الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٦٢

حچاية التنگال ٦٢

                                                                

                                     د.سعد العبيدي

المجتمعات كل المجتمعات من الله يغضبْ منها، يسَخِر عليها أهلها وأعدائها وأصدقائها وجيرانها يطيحولها دگ الى أن يسووها تراب، وهذا الى صار بالعراق، لأن إشگد دورّنهَ على السبب ما لگينه، فنگول غضب الباري عز وجل.

لكن سبحانه وتعالى ما ينسهَ عباده حتى لو يگرص اذنهم كل بين فتره وفترهَ.
ولكن النسيان مو معناتها يدندنلهم بزبيل من فوگ وهمه فاكين حلوگهم مثل تنابلة السلطان.
لا، يابه لا، لازم همه يسعون حتى يعيدون بنيان الي إتخرب وهو من جانبه يعينهم.
واذا يسعون من صدگ أول خطوه من كل ولابد يسووها أن يختارون من بيناتهم اسطوات يقودون ويتحملون مسؤولية البنيان الصحيح.
وهذا الي ما صار عدنه بعد ما فلشنه بلدنه وسوويناه تراب.
أكلكم اشلون.
مرة وباجتماع عالي المستوى بوزارة أمنية مهمة من وزارات دولتنا العليّه، رفع أبو الأمن إيده وگال:
أكو موظف چبير بالوزارهَ دا يعَروِجْ معاملات الشركات والمقاولين المتعاقدين مع الوزارة قصطني وهذا تعروج دا يسوي مشاكل ويأخر الانجاز.
وگبل ما ينَزِلْ إيدهَ نفشْ ريشهَ باعتباره انتصر للحق وگال:
تره عندي أدلهَ وشواهد صوره وصوت.
والتفتوا عليه الگاعدين بالاجتماع وبس يهزون براسهم متعجبين، ولمن شاف نظرتهم ضل رافع راسه ينتظر شيامر المعالي وشيگول.
لكن المعالي الله يحفظه ويسلمه حتى ما سأل عن اسم الموظف، وعبر على غير موضوع.
بربكم هو هذا معالي.
وهو هذا سعي نسعاه حتى الله يعينه ويطلعنه من خانة الغضب.
واشوكت راح نسعى من صدگ، عمي والله منريد غير بس يوگف الخراب مو سويناها بلا ملح.     

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

510 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع