ســــلاح أمريكـــا الجديــد .. الكيمتــريــل‏

 

                       

                        بقلم / إبراهيم الأعظمي

             
سلاح الكيمتريل

المثيرللأنتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من أكتشفه حيث تفوق مبكراً على أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي

صُنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في أكتشاف الموجات
الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث"التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين
أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحادالسوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلى أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏
وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏عاما على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب، ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولى‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل على مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏
وقبل التجربة الروسية السابق، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "أستمطارالسحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد أستفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ وأستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب أقتصادية من أستزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏"1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.‏
ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلى قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلى الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة  أصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لأستحداث ضغوط جوية عالية أومنخفضة تؤدي إلى حدوث أعاصير مدمرة‏.‏
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ على قيامها بمهمة أستخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها على تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلى حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل على صحة الإنسان‏.‏وفي ضوء ما سبق، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقاريرالمتداولة في هذا الصدد، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام‏2025‏ على التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏"الإرهابيين"وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمارالشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن، ففي مايو‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت
ووفقا للعالم الكندي،فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق في حرب الخليج‏ الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه "مرض الخليج
وأضاف العالم الكندي في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبارالشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري،مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في سنة ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه أنتحر‏
‏ إنها رأس الأفعى أمريكا والشر الكامن في إدارة البيت الأسود ضد كل شعوب العالم المتحررة من أجل السيطرة على مقدراتهم وسلب إرادتهم و مواردهم الطبيعية وأن يكونوا ذيلاً ذليلاً لهم ستجدون كل المعلومات والحقائق من ذوي الأختصاص ومن ضمن المشاركين من العلماء في هذا التقرير العلمي الخطير والذي يثبت الخطورة التي تتعرض لها الحياة البشرية

إبراهيـــم الأعظمــي

 http://www.youtube.com/watch?v=x_8l18CZ1YM&feature=related

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

472 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع