حچاية التنگال ٢٣٦٩

                                                    

                            د.سعد العبيدي

حچاية التنگال ٢٣٦٩

وأخيراً وبعد أكثر من تسع أشهر من التعثر، والتحزب والتعصب، فتح الاطار التنسيقي طْلاگهَ وحده من باب الفرج الي سدها القادة مالته باديهم كل هاي الفترة، عينوا سائق للقطار الشيعي، سمعته أحسن الموجودين، ودخلوه من الطلاگه حتى يگعد على كرسي القيادة لمكينه نص عمر، المفروض تجر وراها مئات الفراگين، محمله بآلاف الاطنان من الأحمال والاثقال، فيا ترى السايق وعلى الرغم من خبرته راح يگدر يحرك مكينه تصرف دهن، وصوندات المي مالها مزروفه؟ وإذا گدر يحركها على كيفه، وكل اشويه يديرلها دهن حتى تبقى تتحرك، ويزيد المي حتى لا تحمه، عاد يگدر يضمن مكينته راح تجر وراها كل هاي الفراگين الثگيلة، وإذا جرتها على كيفها راح يسيطر عليها، وهي تتدهدر على سكة حديد ملتويه بعد ما داست جواها الگاع واعوج الحديد، وإذا سيطر، راح يأمن على قطاره وهو يمر بمناطق أهلها ما متوالمين ويه أصل القطار، وعدهم استعداد يضربون على فراگينه طلقات اشوكد ما يضوجون، وجهالهم من يريدون يلعبون يشمرون على المكينه والفراگين حجار.
ومع هذا الناس حول السچة، وبعيد عنها، والراكبين بالفراگين، تعبوا وملوا، يريدون بس القطار يمشي عاد بلكت يوصلهم للمحطة، ويرتاحون، ما يدرون المشكلة، مو بس بحركة القطار الشيعي، لأن حتى يوصل هذا القطار للمحطة الجاية بسلام، تصميمه لازم تسبقه طرزينه سنيه، ويندفع من چطله كردية، لحد هاي اللحظة ما لكولها سايق على الگدر، واذا ما لگوا وما تحركت هاي الچطله، يروح كل التعب والسهر والمراوس هدر، وترجع حليمه لعادتها القديمة.

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

681 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع