"كتائب سيد الشهداء" تستجيب لكتائب"بابليون" في تاجيل المجابهة الحاسمة!!

                                                     

                                  متي كلو

"كتائب سيد الشهداء" تستجيب لكتائب"بابليون" في تاجيل المجابهة الحاسمة!!

اكثر من تصريح وفي اكثر من محطة تلفزة فضائية، ومنصات التواصل الاجتماعي والاعلام بانواعه، اعلن بان قوة التحالف بقيادة الولايات المتحدة الامريكية سوف تغادر الاراضي العراقية خلال فترة اقصاها الساعة الثانية عشر من مساء يوم 31 كانون الاول 2021، وهذا ما اكده الرئيس الامريكي جو بايدن"، "أنه لن تكون هناك قوات أمريكية تقوم بمهام قتالية في العراق بعد 31 كانون الأول/ ديسمبر 2021" كما أعلن مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، وبشكل"رسمي" انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي في العراق وقال كذلك"العلاقة ستستمر مع التحالف الدولي في مجال التدريب والاستشارة والتمكين" وكانت فصائل المقاومة الشيعية المسلحة قد هددت بشن "معارك حاسمة" ليلة الحادي والثلاثين من هذا الشهر في حال عدم انسحاب القوات الامريكية من البلاد التي دخلتها في العام 2003، ولكن أكد قائد فصيل كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، تأجيل "فعاليات مقاومة الأميركان"، إلى ما بعد أعياد رأس السنة الميلادية، وذلك اكراما واستجابة لطلب الأمين العام لكتائب بابليون وقائد احد فصائل المقاومة "المجاهد الشيخ ريان الكلداني" الذي سوف يستقبل رفاقه من اصحاب المحابس والسبح من قادة المليشيات الاسلامية المسلحة المنفلتة،لتقديم التهاني له و اعضاء كتلته "بابليون" الذين فازوا بانتخابات تشرين الاول الماضي للمجلس النواب العراقي باصوات 99.99% من المسيحيين !! بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة.

الجميع يعلم،عندما احتل الامريكان العراق عام 2003، لم تتجرأ اي مليشيا اسلامية شيعية بمقاومة قوات الاحتلال، وهذا بناء على فتاوي دينية شيعية، وهذه القوات المحتلة هي التي جاءت بتلك المليشيات ونصبت قادتها على سدة الحكم ليحكموا العراق وفقا لنظام المذهبية والطائفية والمحاصصة والدستور الطائفي وتقسيم "الكعكة" ، وسمحت لايران باخذ دورها في السيطرة على كافة مفاصل الحياة في العراق ونشر الفساد في كافة المؤسسات ، بشرط ان يصل البترول العراقي بدون توقف الى الموانئ الامريكية حيث بلغت الصادرات النفطية العراقية لأمريكا في شهر تشرين الثاني اكثر من 5.760 مليون برميل، وبمعدل 192 ألف برميل يوميا".وباسعار مخفضة جدا، وان يكون ما يجري في الكواليس في السياسية العراقية يصل"اول باول" الى المطبخ السياسي الامريكي !!

يظهر واضحا اعلاه بان هناك تاكيدات صريحة بان القوات الامريكية سوف تغادر الاراضي العراقية بعد نهاية العام 2021، و لكن بعد كل ذلك ، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، إن واشنطن ستبقي القوات الحالية البالغ عددها 2500 جندي في العراق، محذرا من زيادة الهجمات الإرهابية.

هنا يطرح سوالا بالرغم من طرحه عدة مرات سابقا، ما هو مصير المقاومة بعد هذا التاريخ"لو غادرت جميع القوات الامريكية" والجميع يعلم من خلال تصريحات عدد من "قادة المقاومة" بانها ليست جزءا من الحشد الشعبي، ولكن في الحقيقة بانها تستلم المستحقات المالية من خزينة الحشد الشعبي وقانونا تخضع للقائد العام للقوات المسلحة ولكن تتلقى تعليماتها من الحرس الثوري الايراني!! وما زال الاتهام موجه لاحد فصائل المقاومة باستهداف منزل القائد العام مصطفى الكاظمي واغتياله وخطف وترهيب واغتيال عدد كبير من الناشطين من ثوار تشرين او غيرهم !!

فهل ينتهي دور المقاومة في الساحة العراقية المسلحة، ام تختار اسما اخر لديمومة بقائها مع ترسانة السلاح التي تملكه ربما يفوق اعداده من اعداد سلاح الجيش العراقي والذي يتكون، من مختلف انواع الاسلحة، من الرشاشات وقاذفات ار بي جي المضاد للدروع والدبابات الأميركية الصنع (أم وان إبرامس) و الدبابات الروسية (تي 72)،والصواريخ إضافة إلى ناقلات الجند المصفحة (إم 113)، وكاسحات الألغام وطائرات مسيرة للاستطلاع والتصوير، وعجلاتٍ خفيفة مخصصة لتكون منصات لراجمات الصواريخ ،والتي انطلقت منها الى عدة اهداف داخل العراق ولكن بعيدا عن الامريكان!! وهل "المقاومة" ترفض تصريحات المستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، الذي ي يؤكد باستمرار العلاقة في "مجال التدريب والاستشارة والتمكين" وكذلك تصريح الجنرال فرانك ماكنزي!! و تعود و تكرر هجماتها على معسكرات القوات الامريكية!! مع العلم بان زعيم فصيل "كتائب سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي قد أعلن عن "فتح باب التطوع" في صفوف قواته و"رفع الجاهزية"، تحضيراً لما وصفها بـ "المواجهة الحاسمة والتاريخية" مع القوات الأميركية، ويقدر عدد الذين تطوعوا وفق تصريح "الشيخ المجاهد ريان الكلداني" باكثر من خمسين ألف "متطوع مجاني" من ابناء العراق !!

من خلال الاطلاع على معطيات الساحة العراقية وما يسمى بالمقاومة، نستطيع ان نقول بان المقاومة لن تنسحب من الساحة، تماما كما لم تنسحب مليشيا حزب الله في لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي، حيث تحولت وظيفة حزب الله لترهيب الشعب اللبناني وبسط يده على كافة الاراضي اللبنانية وتمرير اجندة ايران في لبنان ، كذلك "المقاومة" العراقية لبسط يدها على الاراضي العراقية لمصلحة ايران، تحت اسم الحشد الشعبي بمعزل عن اهداف الشعب العراقي في الاستقرار والعيش بسلام بعد ان ذاق الأمرين على مدى 18 عاما !!

فيديوات أيام زمان

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

723 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع