الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٥١

حچاية التنگال ٥١

                                                      

                              د.سعد العبيدي

شعوب من تعمي بصيرتها باديها، وتحط نفسها راضية مرضيه بنص دائرة التخلف والجهل، يحل عليها الغضب من كل مكان، وبعد ما تلحگ اتشيل راسها من وجعهَ تجيها كفخهَ إشلون الـ واحد الي صايبه طويحيل الله ومعاف.

خلونا نگولها بصراحه وبدون مستحهَ إحنهَ العراقيين من بين الشعوب الاسلاميهَ الي ما تتحسب للبعيد فمثلاً من زمان عدنه العرب زِحفوّا ومكيفين على اراضي كردية وتركمانيه وهوّسوا (هاي الگاع وما ننطيها).
وراها اجوي الاكراد بعد ٢٠٠٣ طَلَعوّا العرب والتركمان من ديارهم، وگالوا هاي الگاع كردية وما ننطيها.
إجونه القاعدة وبدوا ذبح بالشيعة حز من الرگبه وأكوا سنهَ صاروا يضحكون بعبهم. وبدت مليشيات شيعيه تنتقم وتذبح بالسنهَ من الوريد للوريد وأكو شيعه راحوا يصيحون حيل وبأبو زايد.
صارت معارك بمنطقَهَ وطلعت أصوات تريدها تصير بس شيعيهَ، وصارت بأخرى وطلع من يريدها بس سنيهَ، وغيرهم كاتل نفسه يريدها كرديهَ.
هذا يهجم وبايده بيرغ ويهتف هتافات دينيه طائفيه، وذاك گاعد على صفحه يلفق تهم ويحرض على الكتل بحچايات دينيه طائفيه. والكل تصيح يا الله.
وغيرها سوالف ماصخه جرتنه من اذانه لهاي الأيام السودهَ، وخلت الي ما يسوون بيزه يِشَمتُونْ ويگول شجاكم تخبلتوا.
والا بروح أبهاتكم ليش سقطت الموصل بهاي البساطه، وليش الحروب أصلاً، وليش المصايب توگع بس علينا.
أگللكم صدگوا تره السفينهَ بهذا الكون ما تبحر بكيفنا، باچر يگعدون الكبار ويگولون هذا الطريق التمشون عليه وراح نمشي عليهَ غصباً عنا، وتاليها إنعض أصابعنا، بس شيفيد الندم، خو چان من الأول نحكم عقلنا ونمشي صح.         

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

524 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع