الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٥٠

حچاية التنگال ٥٠

                                                               

                                        د.سعد العبيدي

لحد الآن بهذا العالم ماكو واحد من كل الاديان والمذاهب والملل ما گال ثورة الحسين(ع) عظيمهَ، ولا أكو واحد ينكر اشگد بيها دروس وعبر، والعقال عدنه وعند غيرنه تريد تبقي قيمتها بالعقول چبيرهَ وخالده الى يوم الدين، لكن التخليد والثواب مو بالطريقة الي دايسووها قسم من العراقيين لمن يجيبون طفل بالگماط عمره ما وصل ست إشهور ويطبّرون راسه بسچينة مطبخ دينزل الدم يفوعر ويغطي كل جسمه.

لو يطَيّنوُن نفسهم من فوگ ليجوه.
لو يمشون على الجمر حفاي.
لو يشَرّطُون إظهوهم بالمواسه والسچاچين.
لو يلطمون على موسيقى ولحن أو يزحفون على ظهرهم مسافة.
لو يلَبسُونْ واحد جلد أسد والأسد يلطم.
وغيرها وغيرها هواي، وكلها بچفه الا الشمر گاعد يشرب نرگيلهَ ولازم التلفون مدري ويامن يچوت والشباب ياخذون وياه صور سلفي.
معقوله هاي البدع والافعال الى ما چانت موجوده عدنه تليق بعظمة الحسين وثورته وتعتقدون هي هاي الي راح تخلدها للأبد.
أگولها بكل صراحه بالعكس هاي راح تقتل الامام الحسين كل سنه مره، وتشوه سمعة ثورته، وتخلي اليسوه والـ ما يسوه يضحك علينا، وطبعاً راح الدول والشعوب الأخرى تباوعنه بالعين الزغيره، وتاليها أكيد تضرر الدين والمذهب والقضية، وراح تخرجلنا أجيال من الشباب مخدّرهَ وغرگانهَ بالطقوس والبدع، تتصور انها شتسوي من أخطاء راح تنمسح لمن تلطم وتطبر.
ما أدري الكبار وينهم جمعيات حقوق الانسان ورعاية الطفوله وينها.
مراجع الدين وينهم دحرموها وامنعوها مثل ما حرموها الايرانين. مو دا تكبر واذا ما كبرت بعد صدگوني راح تعم علينا وعليكم وعلى الاسلام.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

550 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع