كتاب جديد للدكتور مليح صالح شكر

 

       


صدر عن دار البداية في العاصمة الاردنية ، عمان ، موخراً كتاب جديد للباحث الصحفي الدكتور مليح صالح شكر.

ويعرض الدكتور مليح في كتابه ، دفاتر صحفية عراقية ، البعث والصحافة، فترة ما بعد ١٩٦٨ ، تفاصيل لم تنشر سابقا عن الصحافة العراقية واجهزة الاعلام على مدى عشر سنوات لاحقة.
ويعرض الدكتور مليح في كتابه الجديد تجربته الشخصية في الصحافة العراقية بعد تخرجه من قسم الصحافة في جامعة بغداد في اول دورة جامعية للصحافة في تاريخ العراق.
وتأتي أهمية هذا الكتاب من كونه أول دراسة تتحدث عن بعض مفاصل الحياة الصحافية العراقية، مهنيا وسياسيا وقانونيا، في السنوات العشر الأولى من تولي حزب البعث نظام الحكم بعد 17 يوليو عام 1968، في حين اقتصرت كتب المذكرات، التي أصدرها بعض الصحافيين على الحديث عن تجاربهم الشخصية في الصحافة من دون التطرق إلى الشؤون الأخرى ذات الصِّلة.
ويجد القارئ، في هذا الكتاب، أيضا محاولة جريئة في نفض الغبار عن محاولات الكيد لزملاء صحافيين، شهدتها الصحافة العراقية في السنة الأخيرة من المرحلة التي تناولتها هذه الدراسة، وهي سنة 1979 ، ويحدد بالأسماء الذين كانوا المسؤولين عن إقصاء الصحفيين والاُدباء والفنانين عن بعض الصحف .

يقول المؤلف “لا أدّعي بأنني أغطي في هذه الدراسة كل تفاصيل تعامل البعث وقادته ومسؤوليه ورجاله مع أجهزة الإعلام والصحافة بعد عام 1968، لكنني أحاول هنا أن أبدأ الخطوة المطلوبة في البحث، وهي وضع اللبنات الأولى لدراسات بهذا الخصوص، والتي لا بدّ وأن تكون بعيدة عن لغة الشتائم والتخوين والإقصاء، وبعيدا عن الإساءة والتجريح، لأن أولئك الرجال والنساء كانوا في إطار خدمتهم الوطنية للعراق من خلال أجهزة لهم خبرة في إدارتها وتطويرها حتى أصبحت أجهزة إعلام وصحافة مرموقة، وقد أبلى بعضهم بلاء حسنا”.

وقسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب، ضمت سبعة فصول، فيما اشتمل الباب الثالث على ملحق ضم نصوص قوانين وأنظمة مؤسسات الصحافة والإعلام بعد يوليو 1968...

واحتوى الباب الأول فصلين تحدث فيهما المؤلف عن رحلته الأولى في عالم الصحافة، التي بدأها في الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، وأتبعها في رحلته مع وكالة الأنباء العراقية (واع)، فيما ضمّ الباب الثاني خمسة فصول تحدث فيها عن الحكومة والصحافة في الثلاثة عشر يوما الأولى (من 17 إلى 30 يوليو 1968)، والصحافة وفقا للتجربة الثانية لحكم البعث، بعد 30 يوليو 1968، وصحافة الأحزاب الكردية، والصحافة الشيوعية في ظل حكم البعث، وحديث الإفك ومطاردة الصحفيين.

يأتي هذا الكتاب حصراً للحديث الموثق، قدر الامكان، عن حالة الصحافة والاعلام، لفترة بضع سنوات فقط ، بعد 17 تموز 1968، وتجربة الصحافة الحزبية للحزب الوطني الديمقراطي الكردستاني بعد إتفاق 11 آذار عام 1970 لإقامة الحكم الذاتي في كردستان العراق، وتجربة صحافة الحزب الشيوعي العراقي، بعد قيام الجبهة الوطنية في عام 1973 ، وحتى تفككها عام 1978، وكذلك طبيعة إدارة الحزب، والدولة للصحافة والاعلام وفقاً لفهم قادة البعث لهذه الأمور.

وما بعد ذلك، فهو أمر يصعب الحديث فيه، أو تحليله ، أو مناقشته، أو إستعراضه لأن كل الحياة الصحفية والاعلامية حينئذ إرتبطت بالحرب العراقية الإيرانية، ثم في الفترة التي أعقبتها بشخص رئيس الدولة...

فيديوات أيام زمان

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

541 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع