نبؤة جلال الأوقاتي التي تحققت

ئه مير الرشيد

نبؤة جلال الأوقاتي التي تحققت

في احدى اشهر عام 1960 طلب جلال الاوقاتي قائد القوة الجوية العراقية من سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ( سلام عادل ) اجتماعا معه ويكون مسؤول الخط العسكري والامني ( نافع يونس ) حاضرا ايضا وفي الموعد المقرر مع الاثنان تحدث الاوقاتي بكل صراحة عن موقف الزعيم عبد الكريم قاسم السلبية مع الشيوعيين والحزب الشيوعي بشكل كبير وغير متوقع اثر خطابه الشهير في كنيسة ( مار يوسف ) ببغداد واقترن ذلك الخطاب بقيام الزعيم باطلاق سراح جميع الموقوفين من الضباط البعثيين والقوميين الناصريين واعادتهم الى مواقعهم العسكرية الخطيرة السابقة منهم ( حردان التكريتي ) الى منصب آمر قاعدة كركوك الجوية و عارف عبد الرزاق الى آمرية قاعدة الحبانية الجوية اضافة الى مجاميع من ضباط الدروع ( الدبابات ) منهم ( خالد مكي الهاشمي و ذياب العلكاوي و عبد الستار عبد اللطيف ) واخرين فخاطبهم الاوقاتي قائلا .. لو لم نتخذ الاجراء الاخير الخطير بانقلاب ضمن المقر وثكنة وزارة الدفاع ( انقلاب قصر ) هادىء وتسفير الزعيم الى البلد الذي يختاره وقسما بمادئي التي اؤمن بها فانه سيقضي على نفسه بيد اولئك الذين ذكرتهم وسيقضي علينا كحزب شيوعي معه ! عندها اجابه سلام عادل مؤيدا لكلامه الصريح فقال له ساتصل مع ( الرفاق ) في موسكو بهذا الصدد الذي نخشاه ك حزب و جماهير ..وبعد بضعة ايام زاره ( سلام عادل ) ومعه جواب القيادة الشيوعية العالمية في موسكو وبشك صريح زلا يخضع الى اي تفسيبر سلبي وهو ان القيادة الرئسية للحزب الشيوعي العالمي في موسكو يرفضون اي موقف او عمل ضد ( عبد الكريم قاسم ) وباي نوع كان ! وهنا في يوم 8 شباط 1963 ببغداد تحققت نبوئة القائد العسكري الذي يحمل بطاقة العضوية في الحزب الشيوعي ( جلال الاوقاتي ) حيث قضى ( عبد الكريم قاسم ) على نفسه على ايدي اولئك الغادرين وقضى في عين الوقت والزمان على بنية الحزب الشيوعي العراقي قيادة وافراد واحدهم كان هو ( جلال الاوقاتي ) حيث كان اغتياله في الصالحية - قرب مسكنه في الساعة التاسعة هي ساعة الصفر للانقلاب !..( ولات ساعة مندم ) ..

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1173 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع