سرقة وضرب وتهرب من الفواتير.. حارس نتنياهو السابق يكشف سلوكيات عائلية "غير أخلاقية"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعانق زوجته سارة في مقر حزب الليكود في تل أبيب. 10 أبريل/نيسان 2019. AFP - THOMAS COEX

مونت كارلو الدولية:أثارت تصريحات درور عامي، الرئيس السابق لفريق الحماية الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موجة جدل واسعة في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشفه تفاصيل غير مألوفة عن حياة العائلة تخللها خلافات داخلية وسلوكيات، وتسريبه لأحداث وصفت بـ "غير أخلاقية".

في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية، تحدث عامي الذي عمل مع نتنياهو في أواخر التسعينات عن سلوكيات وصفها بـ "غير الأخلاقية".

وأشار عامي في تصريحاته إلى أن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء كانت"تسرق هدايا ومناشف من الفنادق التي يقيمون فيها". وقال عامي إن الهدايا التي تمنح لرئيس الوزراء هي ملك للدولة، وليست للعائلة.

كما تحدث عن نفوذ سارة داخل البيت السياسي الإسرائيلي الذي تعاظم على مر السنوات، حتى أصبحت "مركز الثقل في القرارات"، على حد تعبيره.

وتطرق عامي إلى سلوكيات شخصية نتنياهو، وقال إنه كان يحب الذهاب غلى المطاعم ويغادر دون دفع الفاتورة، تاركاً الحساب لمساعديه أو عناصر الحماية.

وروى عامي حادثة في مطعم فرنسي في القدس اضطر خلالها أحد الحراس إلى دفع الحساب من جيبه الخاص بعد مغادرة نتنياهو.

وفي الجانب العائلي، كشف الحارس السابق لنتنياهو أن رئيس الوزراء كان يلتقي ابنته (نوا) من زواجه الأول سراً وعبر ترتيبات أمنية، كي لا تعلم زوجته سارة بالأمر، مشيراً إلى أن علاقة نتنياهو بابنته انقطعت في وقت لاحق.
كما تحدث عامي عن واقعة اعتداء نجل نتنياهو يائير على والده، قال إنها أدت إلى إبعاد إلى ميامي الأمريكية، في حادثة استدعت تدخلاً أمنياً داخل المنزل.
وتداول مغردون ومستخدمون مزاعم "سرقة المناشف" بسخرية وتعليقات لاذعة، بينما شكك آخرون في دوافع الاتهامات معتبرين أنها قد تكوون "جزءاً من صراع سياسي داخلي".
وفي ختام حديثه، قال عامي إنه يرغب في رؤية نتنياهو في السجن "بدافع العدالة"، على حد تعبيره، مؤكداً أن انتقاداته تنطلق من تجربته الشخصية خلال سنوات العمل إلى جانبه.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1198 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع