بغداد …. عودي

 الدكتور منذر الدوري

بغداد…. عودي

وَقفَ التَارِيخُ يُصْغِي

لأهَازِيجِ الصُمُودِ

مهجٌ تَشرقُ في غَزّة

فيْ بَابِ العَمُودِ

صَادحاتٌ ايه يا بغداد

....لا….لا لا تَحِيدِي

ذَاكَ زَيْتُونُ الجَلِيلِ

مُنْذُ أيَّامِ الخَلِيلِ

شَوْقُهُ نَحْوَ النَخِيْلِ

صَاحَ يَا بَغْدَادَ ... عُوْدِيْ

وَأكْتُبِي الأمْجَادَ ... عُوْدِيْ

لَيْسَ لِيْ إلَّاكِ .. وَاللَه ِ

فَعُوْديْ

وَحْذَري الْخَصْم اللدُوْدِ

كُلُّ مَا قَالَ ...

أكَاذِيبَ الوعُودِ

تَعْرِفِينِي ...

لَسْتُ ... مِنْ أصنافِ

او طبع العَبيدِ

لا ولا أسْتُعْبِدُتُ

فَالعُرْبُ جُدُوْدِي

***

إيْهِ يَابَغْدَاد…عُوْدِي

سْرِجِيْ الخَيْلَ وَذُوْدِي

عَنْ جنِيْن

وَعن الجُولانَ ... ذُوْدِي

أَنْتِ لِيْ ... شَمْسُ وُجُودِي

خِفِّيّ ... يَا بَغْدَادُ ... عُوْدي

****

الدكتور منذر الدوري

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

821 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع