حچاية التنگال ٢٤٧٧

د. سعد العبيدي

حچاية التنگال ٢٤٧٧

هواي ناس تحچي عن التفاهة والتردي بالذوق العام بحياتنا اليومية حتى ادباء وكتاب كتبوا عن الموضوع وسموا هذا الزمن زمن التفاهة، وحقهم يسموه، لان التافهين كثروا والتفاهات الي نشوفها يومية زادت، وردود الفعل الاجتماعية من حصولها حيل باردة، ما تكفي للحد منها. والتفاهة طبعاً سلوك ما يقتصر على تحصيل ولا على مهنة، فصرنه نسمع مثلاً دبلوماسي يطلب إضافة خدمته الجهادية من عمر خمس سنين الى خدمته الدبلوماسية: بربكم هاي مو تفاهة هسه لو گايل من عمر سطعش وچنت شايل فاله بالهور هم تنعقل، بس بالخمسة بيش چنت تجاهد بالدعبل، وطبعاً طرح الطلب وقبول الطلب والنظر بيه تفاهة.
وصرنه نشوف موظف على باب الله متعين بجهة دينية الها اعتبارها يفصله المسؤول بذيج الجهة لأنه أملط ما طالعتله لحية ولا شوارب: بالله عليكم هو ليش الأملط، والملطان مو خلقة رب العالمين، ومو انتم تگولون كلشي بأمر رب العالمين، لعد ليش ما تعترفون أملطكم خلقة رب العالمين، وشنو علاقة لحيته بالشغل، لذلك مخالفة رب العالمين من جهة عايشة على الدين تفاهة، والتمييز على أساس اللحية أكبر تفاهة.
وصرنه نباوع على واحد مچتفيه بحبل وشامريه على صفحة، لأنه صاحب تواليتات بالديوانية، مخترع أعظم نظرية اقتصادية لزيادة الأرباح وانجاح المشاريع التجارية وهو تقديم تمر وراشي وحاط بيه مادة تسبب المغص والاسهال حتى تروح الناس على تواليتاته، وإذا فعلاً هذا الحچي فصاحبنه وأفكاره وزمانه كلها تفاهة. عموماً الحچي عن التفاهة يوجع ويطول، والتافهين يتناسلون ومنا الا أن يخلصون وزمنهم يتغير الله كريم.

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

801 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع