تجريد ولكن .! للفنانة التشكيلية العراقية الدكتورة خالدة عبد الكريم حاتم النعيمي.

                                                      

                            كتبت ودع الياسين

     

تجريد ولكن !للفنانة التشكيلية العراقية الدكتور خالدة عبد الكريم حاتم النعيمي.

                                   

-مواليد :١٩٤٨ بغداد /العراق.
-الوفاة. ٢٠٢١/٩/٢٨ المملكة الاردنية الهاشميةً.
-دبلوم تربية علم النفس / السبعينات الماضية.
- بكالوريوس فنون تشكيلية رسم كلية الفنون الجميلة /جامعة بغداد .1999-20021.
-ماجستير فنون تشكيلية /جامعة بابل / 2003.
- دكتوراه دراسات نظرية/ تاريخ و فلسفة الفن الإسلامي/ معهد التراث الا سلامي الجامعة العربية /بابل 2027.
- عضو اتحاد المؤرخين العرب .
- عضو نقابة الفنانين العراقيين .
- عضو جمعية التشكيليين العراقيين .
- عضو جمعية التربية الفنية /بغداد .
- عضو رايطة التشكيليين الاردنيين .
- عضو مؤسسة عشتار للثقافة والفنون .
- عضوٍ مؤسسة الدار ارت /اربد.
- ….. واخرى.
- عملت مدرس بجامعة جدارا/ قسم الجرافيك
-البحوث والدراسات :
- القيم الجمالية للاشكال الزخرفية لغرر المصاحف /جامعة بابل .
- أثر الفكر الصوفي و الارث الحضاري على الاشكال الزخرفية لغرر المصاحف / جامعة بابل .
- القيم الجمالية لواجهات البيوت التراثية بمدينة النجف / جامعة بابل.
. -و بحوث أخرى قيد الانجاز لم تكتمل .
-مشاركات معارض محلية ودولية وعالمية ومعارض شخصية.
المشاركة بمعارض بعد رحيلها :
- معرض العرب / الموسم السابع / الدار ارت 2022.
- معرض التشكيليات العراقيات /2021
/رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين./الملتقى العراقي للثقافة والفنون .
-معرض شكرا للاردن 2021 الاتحاد العربي الدولي للفنون والعمارة.
-مشاركة معرض / جمعية كهرمانه للفنون /باريس فرنسا / GalarieTerrain


(الانسان الذي يمكنه اتقان الصبر يمكنه اتقان اي شيء أخر).
أندرو كارنجي

قرأة عامة للنصوص المختارة.
وقفت متأملة لاختزال الشكل و التجريد مع وضوح الفكرة بمعنى التجريد لا يختلف عن مضمون الية العمل الأدرك بالحواس، الجمال ثابت لكن نسبي عند المتلقي.
الإتقان والدقة والاتزان بالأعمال،إنشاء متكامل من ناحية توزيع المكونات المختزلة تشير عن دراسة بالإضافة لتقنية خاصة أستخدم الباستيل الطباشيري ،بألوان واضحة معبر عن الطبيعة بالالوان الأساسية و مشتقاتها منظر طبيعة متجرد وزهور ، الخطوط منحنية ناعمة رقيقة أنثوية معبر عن صفة الجمال المختزل تدور بمحور الابداع والكمال وتصدر لنا المكنونات الخفية بمساحات ملونة متوازنة.
ومن خلال المتابعة لأعمال الفنانة التشكيلية الدكتورة الراحلة خالدة حاتم .
وجدت أغلب النصوص التصورية تجريد لكن …
هناك ربط بين التجريد والصوفية بطريقة روحية ربما يقرأ المتلقي النصوص بفلسفة مختلفة.
مسار النصوص ذا فكر صوفي .
نصوص بهيئة التحرر من العالم المادي بعيد عن القيود الداخلية تجربة تصل المتلقي الى الذات العميق مبتعد عن الواقع المألوف مختزل ،عوالم خفية بأنماط مختلفة للبحث عن الاصل باختزال وتجريد الموجود متجاوز الواقع وصول لجوهر المكان والابتعاد عن الحجب والنظر إليها بطريقة مختلفة تجسيد لرؤية فنية صوفية بجمال خاص فهي تقف محايدة لاتنفي العالم المادي, وانما تحافظ على الاتزان,من خلال التأمل للكون .

والجمال المطلق عند الفلاسفة الصوفية , هو الكمال الذي لا يتعين في مادة ولا يتكيف بشكل يحقق متعة روحية بصيغة الغموض لا الوضوح مبهمة بالظاهر .
(والكمال المطلق لله وحده من باب الترجيح والتفضيل كل كمال ثبت للمخلوق يكون ثابت للخالق .وكذلك بدلال الأثر على المؤثر، بمعنى واهب الكمال أحق بالاتصاف به ).
وكذلك الجمال لا يختلف عن الفكر الجمالي في القرآن والسنة كل ما هو جدير بالاهتمام فى محور الايمان بالله والمجتمع والكون ،والتأمل فى خلقه من جمال وجلال، وإتقان العمل وتحسين الباطن و الظاهر .
وربط الجمال بالجلال من رغم ما بينهم من تضاد، الجمال اللطف والرحمة والجلال العظمة والرهبة .
والتأمل هنا الفكري يتخطى الفكر والغوص حالة أعمق من الراحة والتبصر. و مراقبة الذات و اكتساب المعرفة حولها وحول الخالق . ومنهم من يصف التأمل مراقبة الله للذات ( النفس البشرية ).
ونرى عظمة خالق الكون بالأتزان وهي مرتبطة بجميع مخلوقات الله بشكل طبيعي ( غريزي )
والمراد بالنصوص التأمل بخالق الكون ومن ثم الاتزان مابين الضوء والعتمةً
النصوص تتخطى الافكار وتغادر بعيد كروح طافت عوالم أخرى تسبح بعظمة خالق الكون .
نرى الجمال بكفة والابداع بكفة بشكل متزن
كذلك الفنانة الراحلة خالدة
وضعت احزانها بكفة والصبر بكفة وكما اسمها خالدة خالدة رمز للفنانة المثابرة الوقورة الطيبة القلب الصبورة وحائزة على لقب الام المثالية .

            

(. الدكتورة خالدة عبد الكريم حاتم النعيمي أرملة الدكتور عبد العزيز عبد الحميد الخطيب و والدة كل من الدكتورة ندى و الدكتورة سرى والمهندسة المرحومة رلى على أثر وفاة ابنتها المهندسة الشابة / سنة ٢٠٠٦ بحادث سيارة وبعدها أصيبت الراحلة بمرض من شدة الحزن وكان من النوع الصعب لتعيش بجسد متعب وانتشار المرض بمراحله الأخيرة ليوافيها الاجل بعد شهرين ونصف من المعاناة في قسم العناية المركزة )

وهي القائلة : رثاء لابنتها

أيتها اللؤلؤة
بعد أن تمددتي في جوفي عصورا
و استمعتي إلى ضجيج صمتي
و هدير روحي
هل تسمعين اليوم نواحي ؟
وهل ترين دموعي ؟
فقد سحبت الصدمة
خيط الكلام
من فمي .......
خالدة حاتم

——
المصادر :محرك البحث الالكتروني / الدكتورة ندى الخطيب، طبيبة وفنانة تشكلية

ودع الياسين / فنانة تشكلية نقد جمالي

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

481 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع