اذا قررتم الموت فلا تقتلونا معكم

                                              

                           صديق المجلة

                                    

تسارعت الاحداث في السنين الثلاثه الاخيره في عموم منطقة الشرق الاوسط منذ ان اشعل نفسه المرحوم ( بوعزيزي ) في تونس حتي سارع الحريق للانتشار الى ليبيا ومصر وسوريا ,,,,

سوريا التي لها خصوصيه منذ ان تحالفت مع خميني ووقفت ضد العراق بمناسبه او غير مناسبه بالرغم من انها تشكل الجناح الاخر لحزب البعث ومنذ ان اندلعت الفوضى في ايران عام 1978 وانتصار الثوره كما يحلو للبعض ان يسميها عام 1979 وتنصيب الخميني بعد عودته بطائره فرنسيه وبحماية درزينه من المخابرات الفرنسيه وبانتظار قائد قوات المنطقه الوسطى في السفاره الامريكيه في طهران الجنرال ( هاوتزر ) الذي ابلغ الشاه ان عليه المغادره وهذا هو رأي الاداره الامريكيه ..منذ ذلك الحين ونحن نسمع الكثير من الاقوال والاهداف العنتريه التي شبعنا منها وفي مقدمتها تحرير فلسطين والقدس وووو المقاومه والممانعه وقد بشر خميني الشيعه بمنهج جديد واهداف جديده وضع لها سقف زمني خمسين سنه لتحقيقها وانه ذلك تمهيد لظهور المهدي صاحب الزمان والاخوه منشغلين بعد ازدياد نسبة رجال الدين في لبنان وسوريا وايران ومن ثم شمل ذلك العراق بعد الاحتلال الامريكي وازدياد قوة حزب الله واظهار الاهداف الشيعيه علنا بعد ان كانت تتداول بشكل سري ...

استنادا لهذه الاهداف فقد دأبت ايران وبشكل اصبح لايقبل الشك بان تكون مركز القلاقل في الشرق الاوسط والهند وافريقيا واخر ماقاله الجنرال ( جون كيسي ) قائد القوات الامريكيه قبل ثلاثة ايام في مؤتمر للمقاومه الايرانيه من ان التفجيرات التي حصلت وتحصل في العراق هي من صنع ايران ومن ضمنها تفجير المرقدين العسكريين ويقول لدينا الوثائق كامله التي تثبت ذلك ,,,, ولذلك نري احجام الحكومات العراقيه المتعاقبه بقيادة ابراهيم الجعفري ونوري المالكي عن الافصاح عن اي تفجير او عمليه من العمليات التي اصبح عددها يفوق العشرة الاف ومنها ماهو مهم للشيعه خصوصا مثل ( تفجير مرقد الامامين العسكريين . جسر الأمه . والزركه . والامم المتحده وغيرها ) ,,

تحولت الامور الى جانب آخر خطير وهو التدخل العراقي بالشأن الداخلي السوري وبايعاز واضح من ايران وهذا ما سوف يجلب الخراب على العراق سريعا بالرغم من نفي الحكومه ذلك الا ان التحقيقات التي اجراها مختصين في سوريا مع الاسرى ان الحكومه تغطي تسليح وسفر ونفقات هؤلاء وهم ينتمون الى مليشيات رمزيه والكثير منهم من القوات المسلحه العراقيه من الجيش والشرطه .

ولايخفى على الباحث ان مثل هكذا عمل سوف يولد الانتقام ويولد مبرر لاعمال القاعده ويعتبر نفير شيعي طائفي الامر الذي تنكره الحكومه بشده وهي غارقه فيه حتى اذنيها ويكفي تصريح الارهابي هادي العامري الذي يقول ان الالاف من الشباب الشيعه سوف يتوجهون الى سوريا للقتال ومن الجانب الاخر قرار مجلس علماء المسلمين الذي انعقد في القاهره فتوى بمثابة الجهاد في سوريا وكل هذا يعني اننا على ابواب صراع طائفي بين السنه والشيعه يبدأ على ارض سوريا وينتهي على ارض العراق مع تأثيراته على مناطق اخرى في العالم والتي بدأ بصيصها في مصر وستكون فيها الخسائر جسيمه وسوف تتغير خارطة المنطقه وتسقط انظمه ويهاجر الكثير شرقا وغربا .

العراق الذي لايزال يعاني من عدم الاستقرار وحالة عدم الثقه بين مكوناته والصراع المخفي بين الشيعه انفسهم قبل ان يكون يبنهم وبين السنه حيث تتصارع ستة جهات شيعيه كل منها يعتبر نفسه هو ممثل الشيعه وحامي حماها وهو من سيخرج المهدي من اجله وهو من يجب ان يستأثر بالاموال والسلطه والنهب والسلب والقتل وكذلك الحال بالنسبه للسنه ولكن هل قررتم القتال والموت ؟ اذا كنتم قد قررتم ذلك فلا تشركونا معكم لاننا لانعترف بكم وليس لنا مصلحه في ما انتم مقبلون عليه وستكون دماء الابرياء التي سوف تراق في اعناقكم ايها الحكام في العراق قبل غيركم ...

وندعو الله ان يكفي المؤمنين شر القتال ,,

صديق المجله \ بغداد 25/06/2013

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

579 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع