الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - قصائدي

قصائدي

سوسن سيف



 قصائدي
 لمن أنا أهديها ؟

يا ويل أزمان
 لا نجد من يفهم
 عمق المشاعر
 وما فيها
 
 حمقاء
 أكتب للسوى
 الى الذي
 تنكر
 الى احلى معانيها
 
 الى الذي
 لم يفهم
 معنى
 قصائد عاشقة
 ولا سواقيها
 
 كتبت
 كي اهديه
 مشاعري
 وما راى
 الاهات
 في
 سهد لياليها
 
 كنت اظن
 انه سيجيبني
 لكن ً
 أسئلتي بقت
 تبكي
  شواطيها
 
أهديته
 دمع العيون
فنسى
 وقال لي
 انا نسيت
 عليك أن تنسيها
 
قصائدي
 تبكي معي
 وتنتحب
 فيها قوافيها
 
خبايا روحي
  كلما ما كتبته ُ
من يستحق
 آهات ليل
 موحش
 فهل له أعطيها ؟
 
دمع العيون
 أمطا روحي
أنا
 لم يأت يوما
 حين ضمئت
 لم أجد
 لروحي من يسقيها
 
أدمنت
 في قصص الهوى
 كل السنين
 ولم يعش حاضرها
 ولم يعش ماضيها
 
سفينتي
 اليوم
 في الميناء تائهة
 لا لن يجد
 شراعها
 ولا صواريها
 
 ذاك حبيب العمر
 كتبت له ُ
  تلك النصوص
 لكنه لم يكن فيها


 سوسن سيف
 باريس

https://www.youtube.com/watch?v=FHZDsEDcuDg&feature=related

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

726 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع