الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٣٤

حچاية التنگال ٣٤

                                   

                           د.سعد العبيدي

شاب أربعيني طلع من الصيدلية القريبه من الطبيب الكشف عليه بشارع المغرب، شايل الراچيته بيده ويدردم. طبعا التدردم عدنه شتايم من هلي القوية.
وگّفه واحد بعمرهَ گله اشبيك شايل هم الدنيا على راسك، يمعود متسوه فلسين.
گله باوع هاي الراچيته من انطانياها طبيب العيون گبل اشويه گلي عود اصرفها من الصيدليه البصفي، وآني چنت جوعان دنت نفسي على كباب گلت شكو بيها اضربلي نفر وعلى كيفي اجيب الدوا قابل راح تطير الصيدليه.

گول أكلت وشبعت حسب الاصول بعدها رجعت للصيدليه لگيتها معزله، شكو أروح لغيرها ورحت لغيرها.
گلي صاحبها عمي هاي مكتوبه باشارات مثل الطلسم ما أگدر اقراها.
ضجت بوكتها وگتله انتَ اشلون صيدلي، والله لأنعل أبو الكليه الي خرجتك.
گلي على كيفك حجي، لا تسب على الخالي بطال دشوف تاليها، هذا الطبيب الي عالجك يكتب دواه ويخلي علامات محد يعرفها غير الله وأبو الصيدليه ذيچ، وهسه لو إتگعِد جابر ابن حيان من گبره ما راح يگدر يقراها...تعرفه لابن حيان. چان كيمياوي زمانه.
إي أعرفه، وشصخم بعرفته وآني أريد دواي.   
عمي انتظر يجي باچر واصرفها لان هاي سالفتها طويله.
بروح أبوك شني سالفتها.
السالفه وما بيها اتفاق بين هذا الطبيب وهذا الصيدلي. الطبيب ياخذ نسبه من كل راچيته يكتبها، وما تنصرف الا من ذيچ الصيدلية، لأن مخلي اشارات بس همه يفتهموها.
هسه عرفت، لو بعدك تريد تسب وتشتم علي وآني لا ناقه الي ولا جمل.  
معقول؟.
إي معقول ونص. وأزيدك من الشعر بيت تره مو بس هذا الطبيب يسوي هيچي، أكو غيره احنه نعرفهم والنقابه تعرفهم والامه تعرفهم بس الظاهر همه الوحيدين المايعرفون دگتهم مخالفة أخلاقيه.  

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

914 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع