
ترامب يدير عملية الغضب الملحمي من غرفة العمليات ويطلب "مونتاجاً" يومياً للانفجارات
إيلاف من واشنطن: خلف الستار الدبلوماسي الذي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إظهاره للعالم، تلوح في الأفق ملامح "الضربة القاضية" التي يعدها البنتاغون لإنهاء المقاومة في طهران وفتح مضيق هرمز بالقوة.
وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السبت 28 مارس 2026، عن تفاصيل مذهلة من داخل "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض؛ حيث يقضي ترامب يومه في مشاهدة "مونتاج ضربات" يستغرق دقائق، يعرض لقطات فائقة الدقة لأهداف إيرانية تُسحق وتتحول إلى غبار، ضمن عملية أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury).
ومنذ انطلاق الشرارة الأولى للحرب في 28 فبراير الماضي، تم استهداف نحو 10,000 هدف داخل إيران، لكن الرئيس "البصري بطبعه" يكتفي بمراجعة "حزمة من أبرز اللقطات" التي تُحرر بعناية لإبهاره.
ووفقاً لـ"ديلي ميل"، بات القادة العسكريون في (CENTCOM) ملزمين بتغذية "رئيسهم المدمن على الشاشات" بدفق يومي من مشاهد "الأشياء التي تنفجر"، لدرجة أن البعض في واشنطن بدأ يخشى من تحول الحرب إلى ما يشبه "إباحية الدمار" التي قد تُغيب الحكمة الاستراتيجية لصالح المتعة البصرية بالانفجارات.
ولا يقتصر الأمر على واشنطن؛ ففي منتجع "مار-أ-لاغو" بفلوريدا، أقام ترامب غرفة حرب مؤقتة لمتابعة "المذبحة الرائعة" كما يصفها، شاكياً من تجاهل وسائل الإعلام لما يراه انتصاراً فنياً وعسكرياً ساحقاً.
وفي حين تروج قنوات التواصل التابعة للبيت الأبيض لبروباغندا تمزج بين لقطات حقيقية وأصوات حماسية لوزير الحرب بيت هيغسيث وهو يتلو "صلاة المحارب"، تصر السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت على أن الرئيس يسعى للصراحة التامة من مستشاريه، رغم عدم نفيها لوجود إحاطات "الفيديو السينمائية" التي باتت تشكل وعي الإدارة الأمريكية بكيفية سير المعركة على الأرض.

807 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع