ما سبب اختيار العراق لنقل معتقلي داعش؟

السومرية نيوز –يتشارك العراق مع سوريا بحدود تتجاوز 600 كيلومتر، وهو لا يزال يتعافى من انتهاكات ارتكبها تنظيم داعش خلال ذروة نفوذه بين 2014 و2017.

وغداة تسلّم العراق الدفعة الأولى من الدواعش، أعلن مجلس القضاء الأعلى أنه "سيباشر الإجراءات القضائية بحقّهم"، مشدّداً على أن "جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهابي، خاضعون لسلطة القضاء حصراً، وستُطبّق بحقهم الإجراءات القانونية دون استثناء".

وقال مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية فرهاد علاء الدين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قرار نقلهم ينبع من مسؤولية العراق في إعطاء الأولوية لأمنه وحماية المنطقة من أي تصعيد محتمل في المستقبل، لا سيما في حال إطلاق سراحهم أو فرارهم نتيجة للتطورات الجارية في سوريا".
وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة بحق مدانين بالانتماء إلى جماعة إرهابية في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، بينهم فرنسيون.
ويمكث في سجونها آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.
واشار مدير المعهد الأوروبي للدراسات حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عادل بكوان، إلى ان "هناك قلقا في العراق في حال فرار الدواعش من السجون في سوريا، لأن القاعدة الاجتماعية والعسكرية للرئيس أحمد الشرع هي نفسها قاعدة تنظيم داعش"، في إشارة إلى خلفية الشرع الذي ترأس في الماضي هيئة تحرير الشام، وهي مجموعة كانت منضوية في فترة من الفترات تحت تنظيم القاعدة.
وتابع بكوان: "من الضروري للغاية أن يُعيد العراقيون المعتقلين إلى العراق، ليتمكّنوا من التعامل معهم بأنفسهم"، موضحا أن "السجون ومراكز إعادة التأهيل في العراق تحتاج لاستيعاب الوافدين الجدد إلى أعمال توسعة وتمويل إضافي".
وكان الأكراد يتلقّون تمويلاً من التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن لتسيير شؤون سجونهم.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1080 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع