أخبار وتقارير يوم ١ نيسان

أخبار وتقارير يوم ١ نيسان

١- السومرية…العراق وصندوق النقد يبحثان الإصلاحات المالية والإدارية التي تبنتها الحكومة
بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم مع الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في العراق الإصلاحات المالية والإدارية التي تبنتها الحكومة.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ورد لـ السومرية نيوز، انه "إلتقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في العراق، غازي شبيكات، وجرى خلال اللقاء بحث علاقة العراق مع صندوق النقد الدولي، والتعاون في مجال دعم السياسات والخطط المالية، بما يسهم في تحقيق استقرار الاقتصاد العراقي". واضاف: "شهد اللقاء مناقشة أهمية الإصلاحات المالية والإدارية التي تبنتها الحكومة، وإسناد جهودها الرامية إلى مكافحة الفساد".
٢-‏‫ السومرية……
عراقية الاصل.. تعرف على سفيرة الولايات المتحدة في مصر……أعلن البيت الأبيض في وقت سابق، عن تعيين الدبلوماسية هيرو قادر مصطفى سفيرةً للولايات المتحدة الأمريكية في مصر، وهي مهاجرة من أصول كردية عراقية، لجأت إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن المنصرم.وقال البيت الأبيض في بيان، بأن "هيرو مصطفى ستكون برتبة سفيرة فوق العادة، وأنها شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى بلغاريا من 2019 إلى 2023، ونائبة رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة في لشبونة بالبرتغال، ومستشارة الوزير السياسية في سفارة الولايات المتحدة في نيودلهي ب‍الهند".وعملت مصطفى في مكتب نائب الرئيس في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط وجنوب ووسط آسيا، وشملت مهامها الأخرى في واشنطن، بحسب ما نُشر في الموقع الرسمي للبيت الأبيض، منصب نائب مدير مكتب أفغانستان، ومستشار الشرق الأوسط في مكتب وكيل الوزارة للشؤون السياسية، ومدير شؤون إيران، والشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، كما عملت في الأردن بمجلس الأمن القومي، فضلاً عن مدير مجلس الأمن القومي للعراق وأفغانستان.كما عملت الدبلوماسية الأمريكية المخضرمة كذلك في الخارج كمنسقة مدنية أمريكية رئيسية في الموصل ب‍العراق، ومسؤولة قنصلية في بيروت بلبنان، ومسؤولة سياسية في أثينا باليونان.ولدت هيرو قادر مصطفى في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان حالياً، في العام 1973،وتقول مؤسسة "كارنيغي" الأمريكية للسلام الدولي على موقعها الرسمي، إن "هيرو مصطفى كانت في الثانية من عمرها عندما هربت مع عائلتها من كردستان العراق في ظل نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، وأمضت مع عائلتها السنتين التاليتين في مخيمات اللاجئين في إيران، حتى تمت الموافقة على طلب لجوء الأسرة إلى الولايات المتحدة".وعاشت هيرو مصطفى التي تتحدث بـ8 لغات في مدينة ماينوت بولاية نورث داكوتا، وهي حاصلة على البكالوريوس من جامعة جورج واشنطن، كما نالت الماجستير في السياسة الخارجية من جامعة برينستون، وهي تتقن إلى جانب الإنكليزية، اللغات الكوردية، العربية، الفارسية، اليونانية، الهندية، البلغارية، والإسبانية.ونقلت مؤسسة "كارنيغي" عن مصطفى قولها ذات مرة لمجموعة من الطلاب: "كونك لاجئاً مهاجراً، فأنت تبدأ بلا شيء. لكن هذه التجربة علمتني أن أضع أهدافاً كبيرة، ثم أحققها، ثم أهدافاً إلى مستوى أعلى".وبحسب الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في بلغاريا، فإن هيرو مصطفى متزوجة من شخص ذي أصول هندية يدعى، رافنييش جارج، ولديهما طفلتان، الكبرى تدعى أريانا، وتبلغ من العمر 9 أعوام، والصغرى آشنا، البالغة من العمر 7 أعوام.وكانت قصة عائلة هيرو مصطفى المهاجرة موضوع الفيلم الوثائقي "البطلة الأمريكية" American Herro، بحسب البيت الأبيض، وقد كرمتها مؤسسة "كارنيغي"، في عام 2021، كواحدة من أهم المهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية.
٣-الجزيرة ……تقرير خاص
يقدر عددها بـ200 شركة.. ما أهمية تعديل قانون الشركات الأمنية الخاصة في العراق؟…ترتبط ذاكرة العراقيين مع الشركات الأمنية الخاصة بذكريات سيئة تعود للسنوات التي أعقبت الغزو الأميركي عام 2003، حينما كانت مشاهد انتشار الشركات الأمنية وعجلاتها المسلحة تجوب شوارع المدن العراقية، حيث تعاظم دور هذه الشركات مع الاضطرابات الأمنية التي ضربت البلاد.واكتسبت معظم الشركات الأمنية سمعة سيئة بين العراقيين بسبب تورط الكثير منها بحوادث دموية ذهب ضحيتها عشرات المدنيين، مثل شركتي "بلاك ووتر" و"هاليبرتون" الأميركيتين، فضلا عن تورط شركات أخرى بقضايا فساد ونهب للمال العام، ما دفع البرلمان العراقي لاقتراح تعديل قانون تنظيم عمل هذه الشركات وتعزيز الرقابة عليها.
تعديلات جديدة
وكان البرلمان العراقي قد شرع قانون رقم (52) في يناير/كانون الثاني 2017 لتنظيم عمل الشركات الأمنية الخاصة في العراق، والذي جاءت أحكامه لتشمل الشركات الأمنية المحلية وفروع الشركات الأمنية الأجنبية العاملة بالبلاد.غير أنه وبسبب العديد من الملاحظات على عمل الشركات الأمنية، توجه البرلمان لتعديل هذا القانون، حيث نجح بإتمام القراءة الأولى لتعديل القانون في 19 فبراير/شباط الماضي على أمل إقراره قريبا.ويعزو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مهدي تقي آمرلي سبب توجه البرلمان نحو تعديل قانون الشركات الأمنية الخاصة لوجود العديد من الشركات التي وصفها بـ"المخترقة" وتهدد أمن البلاد، معلقا بأن "بعض الجهات المشبوهة تجول وتصول وتغتال وتقتل تحت اسم الشركات الأمنية".ويشير آمرلي إلى أن التعديلات المرتقبة ستجعل القانون أكثر انضباطا في تنظيم عمل الشركات الأمنية والسيطرة عليها، من خلال تحديد عمل هذه الشركات ومهامها سواء المخصصة منها لحماية الشركات الاستثمارية أو البعثات الدبلوماسية والسفارات، مبينا أن التعديل سيلزم جميع الشركات الأمنية بكشف تعاملاتها وتحركاتها، مع إلزامها بوضع الإشارات والعلامات الدلالية التي تعرفها للأجهزة الأمنية وللشارع العراقي.وفي حديثه للجزيرة نت، يكشف عن وجود إجماع داخل مجلس النواب لإقرار هذه التعديلات القانونية، مبينا أنه سيتم التصويت عليها بعد إتمام القراءات اللازمة، وأن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد إقرار 3 قوانين مهمة، تتعلق بالشركات الأمنية ومكافحة المخدرات وجرائم المعلوماتية، وفق آمرلي.أما عن أعداد الشركات الأمنية المنتشرة على الأراضي العراقية، يؤكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عدم امتلاك لجنته إحصائية دقيقة، مشيرا إلى أن هناك شركات عديدة في بغداد وأخرى في جنوب العراق وغربه، مبينا أن بعضها يحظى بالحصانة الدبلوماسية.ورغم عدم وجود إحصائية رسمية بعدد هذه الشركات، غير أن عضو مفوضية حقوق الإنسان السابق علي البياتي، كان قد كشف في فبراير/شباط 2021 أن عدد الشركات الأمنية العاملة بالعراق يصل لنحو 200، مبينا في حينها أن ما لا يقل عن 90% من موظفيها من العراقيين، وأن النسبة المتبقية من الأجانب الذين يعملون بصفة مدربين ومستشارين محترفين.

دور سلبي
وعرف العراق حضور الشركات الأمنية في السنوات التي سبقت الغزو عام 2003 لكن بنسبة ضئيلة جدا، حيث دخلت برفقة بعض الشركات الأجنبية في حينها، إلا أن أعدادها تضاعفت بعد الغزو الأميركي، وذلك وفق ما يؤكده الخبير الأمني فاضل أبو رغيف الذي يضيف أن العديد من الجهات التي دخلت العراق بعد الغزو أسست لنفسها شركات أمنية، ومن بينها السفارات والشركات العملاقة كشركات النفط والتعدين وغيرها.ووفق أبو رغيف، فإن هذه الشركات تخضع لذات السياقات والشروط واللوائح والأنظمة، بدءا من ترقيم الأسلحة وأنواعها، فضلا عن عمليات الفحص والفرز ووضع قاعدة بيانات ومعلومات عن كل شخص ينخرط في عملها.وفي حديثه للجزيرة نت، يلفت أبو رغيف إلى تراجع عدد الشركات الأمنية خلال السنوات الخمس الماضية بسبب شروط الترخيص المشددة التي وضعتها الحكومة العراقية بهدف منع استشراء السلاح وضمان عدم عسكرة المجتمع، وفق تعبيره.بدوره، يقول أستاذ إدارة الصراع والعلاقات الدولية خضر عباس عطوان "إن التعديلات المطروحة على القانون رقم 52 لعام 2017 الخاص بالشركات الأمنية يشمل فقرات قليلة جدا تتعلق بالحاجة لتعليق أو إلغاء الإجازات الممنوحة لعمل بعض الشركات".

وفي حديثه للجزيرة نت، يضيف أن الأحداث الدموية التي تورطت بها الشركات الأمنية كانت قبل الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، ومن أبرزها تلك التي حدثت في ساحة النسور ببغداد عام 2007 والتي جرى محاكمة المتورطين بها وسجنهم، قبل أن يطلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سراحهم عام 2017.كما يُذكِّر عطوان بتورط الشركات الأمنية -المسؤولة عن إجراء التحقيقات في سجن أبو غريب- بأحداث مأساوية بقيت طي الكتمان حتى هذه اللحظة لعدم وجود شكوى قانونية بهذا الصدد، لافتا إلى أن القرار الصادر عام 2004 عن الحاكم المدني للعراق بول بريمر المتعلق بعمل الشركات الأمنية منح الشركات الأمنية صلاحيات واسعة وحصانات قانونية كبيرة، من ضمنها وأخطرها السماح لهذه الشركات باستخدام القوة المفرطة، وفق عطوان.

أهمية التطبيق
من جانبه، يرى الخبير القانوني علي التميمي -في حديثه للجزيرة نت- أن الجرائم التي ارتكبتها الشركات الأمنية الأجنبية بعيد الغزو تندرج ضمن الجرائم الدولية، كونها لم تقم على أساس قانوني وشرعي، مبينا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم سواء ارتكبتها الشركات الأمنية أو القوات البريطانية والأميركية، وأن من حق العراق مقاضاتها.أما الباحث في الشأن السياسي والأمني رعد هاشم فلا يخفي مخاوفه من قيام بعض الأحزاب -التي تمتلك فصائل مسلحة- بتوظيف وتسخير القوانين والتعليمات المتعلقة بالشأن الأمني والاستخباري بما يخدم مصلحتها ‏ويستجيب لخدمتها ويعود عليها بالمنفعة، وفق تعبيره.وفي حديث للجزيرة نت، يتابع هاشم أن قانون الشركات الأمنية وغيره يبقى رهنا لآلية التطبيق ومستوى الجدية في تفعيل فقراته لمنع أي تجاوز أو محاباة في التعامل بين هذه الشركات بما يتضمنه ذلك من تسهيلات تتعلق بأمن البلاد، مبينا ضرورة ربط البيانات والموافقات المتعلقة بهذه الشركات بوزارة الداخلية وجهاز المخابرات، مع تحديد مراكز أمنية فرعية مهنية للإشراف عليها.

٤-شفق نيوز……

تصور أمريكي.. اتفاق الموازنة باطل بعد 2023 والحل بإنشاء "سكومو"

شفق نيوز/ حدد تقرير أمريكي، المسائل التي ما تزال تحتاج إلى مفاوضات وتسوية بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية في بغداد، فيما يتعلق بموازنة 2023، معتبراً أن موافقة الحكومة على مشروع الموازنة الحالي لا تجيب عن العديد من الأسئلة بشكل قاطع. وبعد عملية حافلة بالمشاحنات لتشكيل الحكومة والتي استمرت عاماً كاملا بعد الانتخابات النيابية لعام 2021، ظلت البلاد من دون ميزانية في العام 2022، واقتصرت النفقات على دفع الرواتب والمعاشات التقاعدية.وجاء في تقرير لـ"معهد واشنطن" الأمريكي للأبحاث، ترجمته وكالة شفق نيوز، أن خلال السنوات الماضية، اختلطت الجدالات بشأن المخصصات والاقتطاعات بأسئلة أوسع نطاقا ارتبطت بمبدأ الاتحادية: هل يتمتع الإقليم بالصلاحية القانونية للتنقيب عن النفط وتسويقه؟ وماذا يجب أن تكون حصة الفرد الواحد من الإنفاق غير السيادي في ظل عدم وجود إحصاء رسمي للسكان؟ وما هي النسبة التي يجب تخصيصها للنفقات غير السيادية من الميزانية؟ واعتبر التقرير الأمريكي، أن "لدى كل فصيل من فصائل العراق دوافعه الخاصة والقوية لتمرير ميزانية العام الحالي في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أن "الاستثمارات ماتزال مجمدة في وقت كانت فيه أسعار النفط مرتفعة، وتراكمت الاحتياطيات الاتحادية لتسجل حالياً مستوى ضخماً يبلغ 115 مليار دولار، نظراً لعدم إقرار موازنة2022."

براغماتية بغداد

وأوضح التقرير، أن "الفصائل كافة تتوق الآن للاستفادة من الميزانية الناتجة التي ستكون أكبر من المعتاد، والتي من المتوقع أن تشمل 152 مليار دولار من الإنفاق، أي بنسبة 50 % كاملة من ميزانية 2021. وبالتالي، فإن تخصيص حصة للكورد يكون في متناول الجميع هذا العام، ويمكن تلبية احتياجات الإنفاق في إقليم كوردستان (وإن كان ذلك بالكاد) دون التركيز على الجهات المستفيدة الأخرى.ولفت التقرير الى ان هناك مسائل ما تزال تتطلب التفاوض حولها، ومن الناحية التطبيقية، ما يزال يتعين اتخاذ الكثير من القرارات، حيث انه من أهم المسائل العالقة هي التسويق لكميات النفط التي ينتجها الإقليم البالغة 400 ألف برميل يومياً وطريقة إدارة الإيرادات المحققة.ورأى أن بغداد كانت وضعت في الماضي مخططات مفرطة التعقيد للاقليم كي ترغمه على تسليم كامل صادراته النفطية أو جزء منها إلى السلطات الاتحادية في ميناء جيهان على الساحل التركي، حيث ينتهي مسار خط الأنابيب بين العراق وتركيا.ولفت التقرير الأمريكي، إلى أن "هذه المرة يبدو أن بغداد ستكتفي بانتهاج مقاربة أكثر براغماتية، حيث انه وفقاً لبنود مشروع الميزانية الحالي، سيسوق الإقليم نفطه ويودع الإيرادات في حساب مصرفي يمكن للمسؤولين الاتحاديين مراقبته، وبعد ذلك، ستقوم بغداد بخصم ذلك المبلغ من مخصصاتها الشهرية للإقليم، مع تحويل أي فائض من الأموال المستحقة للكورد".إلا أن مفعول هذا الترتيب سيسري لعام واحد فقط، وربما نصف عام فقط من الناحية العملية بالنظر إلى أن وضع اللمسات الأخيرة على الميزانية قد يستغرق بضعة أشهر أخرى، بالتالي لا يمكن فرض نظام أكثر استدامة قبل أن يقر العراق قانوناً اتحادياً للنفط والغاز، وربما قانون تقاسم العائدات أيضاً"، وفق التقرير الأمريكي.

اتفاق النفط

ورأى التقرير أن من خلال تسوية قانونية فقط على هذا المستوى قد تكون كافية لإعادة النظر في قرار المحكمة الاتحادية العليا الصادر في شباط/فبراير 2022 والقاضي بعدم دستورية صادرات نفط الاقليم، وإلا سيبقى قانون النفط والغاز الذي أقرته حكومة الإقليم العام 2007 والعقود الاستثمارية ذات الصلة غير شرعية.وبالاضافة الى ذلك، اعتبر التقرير انه يتحتم على بغداد وحكومة الاقليم والمحافظات الأخرى المنتجة للنفط، الاتفاق على بضعة أمور أخرى إذا كانوا يأملون في تسهيل مزيد من التقدم في هذه القضايا بعد اتفاق ميزانية العام 2023، من بينها "تَشارك الإيرادات وفق معادلة ثابتة".

تأسيس "سكومو"

وإلى جانب تحديد حصة الفرد في الإقليم من النفقات غير السيادية، فإن على بغداد أن تحسم الجدل بشأن النفقات السيادية وغير السيادية، وبالتالي عليها تحديد حجم "قالب الحلوى" الذي سيحصل منه الإقليم على قطعة، بحسب تقرير "معهد واشنطن".ورأى التقرير الأمريكي، أن هذا الإجراء يجب أن يتم حتى لا يثير اتفاق مماثل الاستياء في أوساط قواعد الناخبين غير الكورد، فمن الأفضل أن تضم الحكومة محفزات تعويضية إلى مشاريع الوزارة التنفيذية في جنوب العراق الغني بالنفط لعامي 2023 و 2024.وحث "معهد واشنطن" بحسب تقريره، على "إدخال تغييرات تدريجية على تسويق النفط"، مردفاً بالقول: "يتحتم على الاقليم تسويق نفطه لتسديد ديونه المستحقة إلى التجار التي تصل قيمتها إلى 3.5 مليارات دولار، حيث يبدو أن بغداد غير راغبة في تحمل هذه المتأخرات".وذكر أن "بعد تسديد هذه الديون، يمكن التوصل إلى ترتيب لتسويق النفط بشكل مشترك على غرار تطبيق الاقتراح الذي يُطرح مراراً بشأن إنشاء شركة تسويق النفط العراقية والكوردية (سكومو)".وحذر التقرير الأمريكي، من أن "أي تغيير في العقود الدولية و(جميعها تقريباً مدوّنة في القانون الإنجليزي للتحكيم في المحاكم الأجنبية)، قد يؤدي إلى الكثير من الدعاوى القضائية التي من شأنها الإضرار بمستوى صداقة العراق مع المستثمرين".ولهذا، شدد التقرير، على ضرورة "أن يستثني أي قانون نفط وغاز جديد، بنود العقود الحالية الموقّعة بموجب (قانون النفط والغاز الكوردستاني لعام 2007)".وزاد: "إذا تم تأسيس شركة النفط الإقليمية الكوردية المقترحة كشركة مشتركة بين وزارتي النفط الاتحادية والكوردية، فيجب أن تُمنح السلطة المحلية الكاملة للموافقة على الخطط والميزانيات السنوية لتطوير الحقول".

إصلاحات كوردستان

والى جانب ذلك، شدد التقرير الأمريكي، على ضرورة "إجراء إصلاحات اقتصادية في الإقليم، فعلى الرغم من الحصة الكبيرة المخصصة لكوردستان من الميزانية الوطنية الضخمة، بالكاد سيتمكن الإقليم من إرساء التوازن في ميزانيته الإقليمية لهذا العام".ورأى أن "من المحتمل أن يكون الوضع أفضل في السنوات المقبلة، لذلك على حكومة الإقليم الاستعداد من خلال إجراء إصلاحات اقتصادية على غرار تقليص الإعانات، وزيادة أوجه الكفاءة، ونقل موظفي القطاع العام إلى القطاع الخاص".وعلى الصعيد السياسي، قال التقرير إن "الفضل يعود للجهات الفاعلة الدولية، بقيادة الولايات المتحدة، في حلحلة المسألة بعد حثها الأحزاب الرئيسية في إقليم كوردستان على إظهار قدر أكبر من المرونة بشأن القضايا الكوردية المحلية ووحدة أكبر في تعاملاتها مع بغداد". وختم المعهد الأمريكي، التقرير بالتشديد على ضرورة مواصلة هذه المساعي بالحدّة ذاتها إلى أن يتم التصديق على قانون النفط والغاز؛ فالتراخي الآن قد يؤدي بسرعة إلى تجدد الخلاف بين الكورد الذي قد يقضي على احتمال توقيع اتفاق تاريخي.

٥-شفق نيوز……

لجنة نيابية: سيول إيران دمرت منازل ومحاصيل جنوبي العراق……شفق نيوز/ حذرت لجنة الزراعة والمياه النيابية يوم الخميس، من استمرار موجة السيول القادمة من إيران بإتجاه الأراضي العراقية، فيما طالبت الحكومة والجهات المعنية بوضع سدود لإيقاف السيول بعد تدمير بعض المنازل والمحاصيل الزراعية في جنوب العراق. وقالت عضو اللجنة إبتسام الهلالي لوكالة شفق نيوز، إن "منذ بداية شهر آذار الجاري و الأراضي العراقية تتعرض إلى موجات مستمرة من السيول المائية القادمة من إيران"، مشيرة إلى إن "السيول ضربت بعض الاقضية والنواحي في المحافظات الجنوبية منها واسط وميسان".وأضافت إن "السيول المائية قامت بتدمير بعض المنازل والمحاصيل الزراعية في المحافظات الجنوبية، وعلى الحكومة والجهات المعنية بوضع سدود على الشريط الحدودي مع إيران لإيقاف السيول المائية".

٦-موسكو: رائد جبر - تل أبيب: «الشرق الأوسط»
أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنَّ بلاده «ترحّب بأي مبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن»، مؤكداً اهتمام إيران بتحسين العلاقات مع جيرانها، وواصفاً استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بـ«خطوة إلى الأمام في الاتجاه الصحيح».وقال عبد اللهيان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إنَّ «دفع العلاقات بين السعودية وإيران يحتاج إلى بعض الوقت. لا تزال هناك مشاكل لكنَّها لا تعدّ عوائق لتقدم المباحثات»، مضيفاً أنَّ طهران «ترحّب بالمحادثات الجارية المتعلّقة بالأزمة في اليمن».ولفت عبداللهيان إلى أهمية دفع أي جهود لـ«إحلال السلام»، مؤكدا أنَّه سيجري لقاء قريباً مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان لتعجيل تعزيز العلاقات بين البلدين.
بدوره، أشاد لافروف بدور الصين في الوساطة بين السعودية وإيران، ورأى أنَّ الخطوة تسهم في إطلاق مسار التسوية السياسية في اليمن، وتنقية المناخ الإقليمي، والبحث عن تسويات للملفات العالقة.وتناول الوزيران ملفات إقليمية عدة، والتعاون الاقتصادي، لكن أبرز الملفات كان مسار المفاوضات النووية المتعثر بين طهران وواشنطن بهدف إحياء الاتفاق النووي منذ مارس (آذار) العام الماضي، وقال لافروف «ندعو إلى استئناف القرار الأممي الخاص بالاتفاق النووي الإيراني والعالم ينتظر عودة الولايات المتحدة إلى التزاماتها».وفيما يخصُّ التوتر بين أذربيجان وإيران، أعرب لافروف عن أمله في التوصل إلى تسوية لما وصفه بـ«احتكاك» بين البلدين الجارين، قريباً. وقال عبداللهيان إنَّ استمرار التوترات في جنوب القوقاز «لا يصبُّ في مصلحة أي من الأطراف».وتتوجَّس إيران من التقارب الإسرائيلي - الأذربيجاني. وافتتح وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الإسرائيلي إيلي كوهين، سفارة أذربيجان لدى إسرائيل أمس. وقال كوهين إنَّه اتَّفق مع بيراموف «على تشكيل جبهة موحدة أمام إيران».

٧-سكاي نيوز ………………الأخبار العاجلة

l قبل 3 ساعات
محكمة روسية تأمر باعتقال مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بتهمة التجسس حتى 29 مايو
l قبل 4 ساعات
بدء محاكمة مراسل "وول ستريت جورنال".. ولا حديث عن تبادل أسرى
l قبل 4 ساعات
محكمة روسية تبدأ جلسة استماع مغلقة لمراسل صحفية "وول ستريت جورنال" بعد توقيفه
l قبل 4 ساعات
روسيا: من السابق لأوانه مناقشة عملية تبادل أسرى بعد توقيف مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية
l قبل 4 ساعات
الرئاسة التركية تعلن أن أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات وشكره على دعم الإمارات وتضامنها مع تركيا في كارثة الزلزال
l قبل 5 ساعات
لا لقمع الجسم.. كيف نسيطر على الرغبة بتناول السكر خلال شهر رمضان؟
l قبل 6 ساعات
لهذا السبب.. تعثر إنتاج أول سلاح يفوق سرعة الصوت في أميركا
l قبل 6 ساعات
روسيا: أنشطة مراسل "وول ستريت جورنال" المعتقل "لا علاقة لها بالصحافة"

l قبل 6 ساعات
صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية تعبر عن "قلق بالغ" إزاء توقيف مراسلها في روسيا
l قبل 8 ساعات
وكالة إنترفاكس تعلن أن السلطات الروسية اعتقلت مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بتهمة التجسس
l قبل 9 ساعات
استطلاع: أكثر من نصف الجمهوريين يدعمون ترامب في الانتخابات الرئاسية 2024
l قبل 9 ساعات
تحذير أميركي من حرب القوى العظمى.. "مأزق الذخيرة" حاضر بقوة
l قبل 10 ساعات
أمم إفريقيا.. 7 منتخبات ضمنت الوصول وهذا موقف العرب
l قبل 10 ساعات
صفة "دولة نامية".. لماذا تتحرك واشنطن لنزعها من الصين بكل قوة؟
l قبل 10 ساعات
اصطدام مروحيتين عسكريتين أميركيتين في ولاية كنتاكي
l قبل 11 ساعة
"مرض العصر".. منظمة الصحة العالمية تمنح الملايين أملا جديدا
l قبل 11 ساعة
علميا.. هذا ما تراه عندما تغمض عينيك للنوم
l قبل 11 ساعة
آخرها في ميسيسبي.. لماذا تكثر الأعاصير المدمرة في أميركا؟
l قبل 12 ساعة
يخسر مليون يورو بلعبة قمار في ساعتين.. فيديو لرد فعل نيمار
l قبل 13 ساعة
صور لحريق كبير يلتهم سفينة ركاب في الفلبين ويسفر عن سقوط قتلى
l قبل 14 ساعة
أسترالي يعثر على كتلة ذهبية ضخمة قيمتها آلاف الدولارات
l قبل 14 ساعة
السفارة الأميركية في الخرطوم تكشف وضع السفير بعد تعرضه لحادث سير
l قبل 14 ساعة
آخر تطورات الحرب الأوكرانية.. كييف تقصف مدينة يسيطر عليها الروس وأرقام تشير لتراجع حدة الهجوم الروسي
l قبل 16 ساعة
مصمم مشاهد "الآكشن" في مسلسلات رمضان المصرية يكشف تفاصيل تصوير "اللقطات الصعبة"
l قبل 16 ساعة
سوريا تؤكد إصابة عسكريين في ضربة جوية إسرائيلية على محيط دمشق
l قبل 16 ساعة
حادث سير مروع في المغرب يسفر عن سقوط قتلى ومصابين
l قبل 17 ساعة
سوريا تعلن التصدي لهجوم إسرائيلي استهدف محيط العاصمة دمشق
l قبل 17 ساعة
وكالة الأنباء السورية: الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان إسرائيلي استهدف محيط العاصمة دمشق
l قبل 17 ساعة
دراسة: تزايد ذوبان جليد القارة القطبية الجنوبية له أثر كارثي على المناخ
l قبل 18 ساعة
هل يرفع المركزي المصري أسعار الفائدة مجددا؟
l قبل 18 ساعة
لقي أربعة أشخاص حتفهم بينهم طفلان جراء عاصفة ضربت وسط سوريا
l قبل 19 ساعة
إيلون ماسك و1000 خبير يدعون لوقف تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لهذه الأسباب
مع تحيات مجلة الكاردينيا

أطفال الگاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

661 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع