قراءة ومحاولة لاستشراف مستقبل الصراع الاقتصادي الأمريكي- الصيني (من الفائز الدولار ام اليوان؟)

                                                                                       

             البرفسور الدكتور سعد محمد عثمان الجيبه جى
    استاد الاقتصاد والخبير الدولى- دولة الامارات العربية المتحدة
      دكتوراه الدولة فى السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية
                 جامعة كليرمونت.=CRDI

قراءة ومحاولة لاستشراف مستقبل الصراع الاقتصادي الأمريكي- الصيني (من الفائز الدولار ام اليوان؟)

المقدمة .

واجه الدولار منذ سنوات مجموعة من التحديات التي تستهدف الخروج من هيمنته المطلقة على التجارة الدولية من خلال المحاولات لبعض الدول باعتماد عملات اخرى بدلا من الدولار وخاصة اليورو والين لعملاتها وكوسيلة للتبادل التجاري. ولكن كلها كانت محاولات محدودة لم تعطى ثمارها. الا ان المحاولات الاخيرة في 2020 التي قامت بها مجموعة شنغهاي واعتمادها التبادل التجاري بعملاتها المحلية وخاصة الصين التي تعتبر ثان اكبر اقتصاد بالعالم وقرارها بالتخلي عن الدولار وتبعتها روسيا وغيرها من الدول يدق ناقوس الخطر على قيمة الدولار التبادلية والسيادية في عمليات التبادل التجاري . والدولار هو صورة الولايات المتحدة الامريكية الدولة الاقوى في العالم من جميع النواحي الاقتصادية والسياسية والعسكرية .
قصة الدولار والهيمنة على الاقتصاد العالمي :
تعود فلسفة النظام النقدي الأمريكي الى اتفاقية بريتون وودز عام 1944 والتي بمقتضاها اعتبر الدولار الغطاء لكل العملات مقابل ايداع غطاء من الدهب والمعادن الثمينة اضافة الى الاسهم وسندات الحكومة الأمريكية. هذه ا الاتفاقية تخلت عنها امريكا عام 1971 ولم تلتزم بالغطاء بالقيم الحقيقية على اعتبار ان الدولار يمثل قوة الاقتصاد الأمريكي الاقوى كونيا والتحول الى الاقتصاد المالي . واستتبع الامر اعتماد تسعير النفط بالدولار الأمريكي في جميع منصات البيع باعتباره وحدة حساب مضمونة وقوية وسهلة في الحساب. وقد اعقب الامر بناء نظام السو يفت للسيطرة على المعاملات البنكية بالدولار في العالم وتشير مصادر البنك الدولي ان 90% من مدفوعات التجارة الدولية تجرى بالدولار بما فيها النفط والمعادن الثمينة. و80% من احتياطات البنوك المركزية من العملات الاجنبية بالدولار. والدولار عملة تصدرها وزارة الخزانة الامريكية ويتولى البنك الفدرالي الأمريكي الاشراف على توزيعا.
احتياطي الاقتصادات العشر الاكبر من الدولار فى بنوكها المركزية

1- من الجدولين 1 و2 يتضح من خلال التحليل
ان 69.5% من الاحتياطي للدول العشر الاكبر اقتصاديا هي من الدهب.-1.
2- الولايات المتحدة الامريكية هي الاكبر من حيث الاحتياطي بالمعادن الثمينة-
3- الصين تحتل الترتيب السابع من حيث الاحتياطي بالذهب بنسبة 3% من الاحتياطي في العالم.
4- الصين تستثمر بالأسهم وسندات الخزينة الامريكية بمبلغ 1.3. ترليون دولار تحتل الترتيب الاول من حيث الاحتياطي بالسندات ومن الدولار بمبلغ يزيد عن 3 ترليون دولار.
5- و بالتالي يكون مجموع اجمالي احتياطات الصين في الموجودات والعملة الامريكية يقترب من 5ترليون. ويبلغ حجم الاقتصاد الصيني حسب تقديرات البنك الدولي لعام 2019 بمقدار 14 ترليون دولار.
أي ان 30% من احتياطات الصين هي فى موجودات وعملات امريكية.
في حين الولايات المتحدة الأمريكية لا يتجاوز احتياطيها من الدولار 128 مليار دولار والسبب انها تصدر الدولار بحكم مركزها الاقتصادي في العالم وسيطرتها على التجارة الدولية عبر عملتها الدولار ونظامها البنكي السو يفت. وان الاقتصاد الأمريكي احتياطاته اكثر من 8 مليون طن من الدهب والباقي فى سندات الخزينة والاسهم المحلية والدولية باقتصاد حجمه 20.4 ترليون دولار لغاية نهاية عام 2019 وفقا للبنك الدولي الامر يوصلنا الى استنتاج ان الاقتصاد الأمريكي يفوق الاقتصاد الصيني رغم معدلات النمو المرتفعة لاقتصاد الصين التي بلغت نسبة6.8% لعام 2019

    

جدول( 2 )
احتياطي الدول العشرة من الدهب لسنة 2019

      

البنك الدولي : جون 2019

يبلغ الناتج الإجمالي المحلى العالمي لعام2019( 79.98 ترليون دولار), والاقتصادات العشر الاكبر عالميا تشكل نسبة(%73.3)من أجمالي الناتج القومي الإجمالي العالمي البالغ للدول مجتمعة(79.98)ترليون دولار. وتمتلك150 دولة فى العالم عدا العشرة تمتلك 21.4 ترليون دولار.

جدول (3 )
الناتج الإجمالي المحلى للدول العشرة الاقوى اقتصاديا فى العالم

              

بالمقارنة بين الصين والولايات المتحدة الامريكية يبدو ان الصين حققت قفزة مهمة فى ادائها الاقتصادي بحيث انها اصبحت ثانى اكبر اقتصاد فى العالم بناتج محلى أجمالي حسب البنك الدولي 14 ترليون دولا رعام 2020 بعد ان كانت قبل عشر سنوات خارج الحسابات الاقتصادية المتقدمة وتحتسب دولة نامية.

هده القفزات بسبب معدلات النمو التى وصلت فى بعض السنيين الى اكثرمن 10% مع تراجع الى 6.8% عام 2019 والى معدلات متوقعة لاتزيد عن 1.5% لعام ...2020
و وامتد, وعجز فى الميزان التجارى بحدود 29 مليار دولارCNBC
الامر الدى اثار حفيظة الادارة الامريكية فى زمن ترامب بعد توقعات بامكانية تجاوز الصين الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات القادمة. وقد قامت الادارة الامريكية بمجموعة من الاجراءات الضريبية على المنتجات الصينية ومحاولة استعادة الاستثمارات الامريكية من خلال منحها امتيازات واخيرا تحاول امريكا تجييش العالم ضد الصين بحجة انها تخلفت عن الابلاغ بوباء كرونا وتحملها مسؤولية الاضرار التى نجمت بسبب تفشى المرض وتعطل الاقتصاد الأمريكي والعالمي وهبوط اسعار النفط.

كيف نجحت الصين في استقطاب الاستثمارات الاجنبية وتطوير اقتصادها :
وفقا لموقع الصين فى 29-09-2019 يبلغ حجم الاستثمارات الغربية فى الصين 140 مليار دولار تتركز فى الصناعات وخاصة المواد الكيمياوية ومعدات الاتصالات وفى قطاع الطاقة والكهرباء وبسبة 30% من اجمالى الاستثمارات الاجنبية فى الصين لعام 2019 مما جعل الصين مصتع العالم ولكن ماهى الاسباب التى جعلت من الصين من انجح البلدان فى استقطاب الاستثمارات الاجنبية ويمكن اجمالها بالاتى:
1- تسهيل الاجراءات والقيود على الاستثمارات الاجنبية ومراجعتها باستمرار والغاء ما يعيقها.
2- الانفتاح الواسع على الاقتصاد العالمى والاستفادة من التجارة الحرة لجولات ارغواى التى قادت الى العولمة.
3- بناء اطر عملية لتشجيع الاستثمار فى قطاع التكنلوجيا والصناعات والقطاع الطبى والاستفادة من التكنلوجيا الغربية والخبرة الى اقصى حدود.
4- تسريع الانفتاح المالي مما شجع شركات عالمية مثل تيشيس مورغان للمساهمة في انشاء مؤسسات اوراق مالية فى الصين مع حصص مشتركة.
5- حماية الملكية الفردية وتحسين بيئة الاعمال ومعالجة شكاوى شركات الاستثمار الأجنبي التي لم تمنع الصين من اكتساب خبرات ومعارف من خلال القدرة الفائقة على الاستنساخ.
6- امتلاك الصين بنية تحتية متكاملة تسهل الاستثمار.
7- رخص كلفة العمالة والتزامها بسبب ثقافة المركزية السائدة فى الصين.
رخص تكاليف الرخص وانخفاض نسبة الضرائب التى كانت عامل مهم لاستقطاب الاستثمارات.
8- قدرة الصين على توسيع تجارتها التنافسية بسبب انخفاض اسعار سلعها بالقياس الى اسعار السلع الممايلة المنتجة فى الدول الغربية.

السؤال هل شكل تطور اقتصاد الصين تهديد للاقتصاد الامريكي في المستقبل:
حسب بعض الدراسات لمراكز البحوث الاستراتيجية وخاصة الامريكية تعتقد ان حجم الفجوة بين الاقتصاد الأمريكي والصيني لا تتجاوز 6 تريليونات ممكن للصين ان تتجاوزها خلال السنوات العشر القادمة لولا اثار جائحة كرونا التى عطلت الاقتصاد فى كل العالم واثارها على امريكا كانت اكبر من اثارها على الصين مع اصابات زادت عن المليون ووفيات زادت عن 65 الف لغاية شهر مايو 2020 مع نسبة تصل الى 14% من البطالة وانفاق مخصص لمواجهة الازمة حددت ب2.2 ترليون دولار لتسيير الاقتصاد . الامر كان اقل تأثيرا فى الصين وفق ما يعلن رسميا ومدى المصداقية يجرى التشكيك به من قبل الولايات المتحدة الامريكية لدرجة اتهامها بانها اخفت معلومات انتشار المرض فى الصين لفترة متأخرة ومقابل نفى صيني. ولكن المؤشرات لا تتعلق فقط بانتشار المرض انما بأثاره التي قد تقود الى صدمة طلب تمتد لفترة اكثر من ستة اشهر ليدخل العالم الى فترة كساد وتبدء اليات الدورة الاقتصادية فعلها .
والاضرار تقدر بأكثر من 17 ترليون دولار لحد الان على مستوى الاقتصاد العالمي اى امتصاص 20% من قدرات الاقتصاد العالمي لحد الان فى الربع الثاني من 2020. ويعتقد البعض من الاقتصاديين ان تعافى اقتصاد الصين سيكون اسرع بسبب قدرتها على تغيير هيكلية الانتاج وفقا للسوق وانخفاض مستوى المعيشة حيث لازال 25؟% من السكان فى الصين تحت خط الفقر وايضا طبيعة النظام المركزية المعتمدة تسيير الحياة بأسلوب مركزي يستند على قوة اجهزة الدولة.
ويعتقد البعض منهم ان الصين استفادت من انخفاض اسعار النفط بزيادة المخزون النفطي والاستفادة من العقود المباشرة مع الدول المنتجة وبالعملات الوطنية او بالمقايضة مما سيخفض تكاليف الانتاج فيها بسبب انخفاض اسعار النفط بمقدار 40% رغم كل ما طرح سينخفض معدل النمو فى الصين من المعدل الحالى 6% ربما الى 2 %او قريبة حسب تقديرات صندوق النقد الدولى.

هل اليوان سيفوز على الدولار في التبادل التجاري ؟
فى ابريل 2020 اصدر صندوق النقد الدولي قرارا باعتماد اليوان ضمن حزمة العملات العالمية المعتمدة فى التبادل التجاري كخامس عملة اضافة الى الدولار والجنيه الإسترليني واليورو والين.
واصدرت الصين فى ابريل 2020 قرارا باعتماد الين كعملة فى التعامل التجاري بدلا من الدولار وضمن حلف يضم 8 دول وهى مجموعة شنغهاي التى تضم الصين والهند وروسيا وبعض دول جنوب شرق اسيا وتضم مراقبين كايران وتركيا.
والهدف هو كسر احتكار الدولار المسيطر بنسبة تزيد عن 80% على التجارة العالمية وتهدف الاتفاقية على التبادل التجاري والاستثمار الاستثنائي واصدار سندات بدلا عن الدولار الأمريكي.
مع العلم ان النفط يحتل الحيز الاكبر فى التداول التجاري بالدولار بمبلغ يقدر 14 ترليون دولار من اجمالى حجم التجارة العالمية والسبب فى الدعوة للخروج من هيمنة الدولار هو تخفيف اثر العقوبات الامريكية القائمة خاصة على روسيا وكوريا الشمالية وايران وغيرها والمحتملة على الصين فالاسباب سياسية اكثر مما هى اقتصادية وتتعلق بالتوتر العالمي.
الا انه نرى ان الامر لن ينجح بسبب ان التعامل وخاصة فى سوق النفط ضمن لفترة طويلة استقرارا بسبب اعتماد الدولار بالمدفوعات وان الكثير من الدول تحاول الخروج حتى عن نظام السويفت بالدفع بالدهب او العملات المحلية وهو امر معقد ومكلف وغير امن لافتقاده الى وحدة قياس مستقرة ومعايير عالمية فمن الدول العشرة الاكبر اقتصاديا التى تحاول الخروج من النظام هى روسيا والصين والاخيرة اغلب صادراتها هى الى امريكا.


ايهما اقوى اليوان ام الدولار :
للاجابةعلى السؤال نحتاج معرفة قوة وانتشار الدولار فى الاقتصاد العالمى ليس دفاعا عن امريكا انما لوضع الحقائق على الطاولة لمتخدى القرار:.
1- الدولار يشكل 61% من احتياطات البنوك المركزية فى العالم.
2- يشكل الدولار 40% من حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولى.
3- يشكل الدولار 90% من تداولات السوق العالمية الفوركس.
4- بعد عام 1971 تخلت الولايات المتحدة عن غطاء الدهب المقر وفقا لاتفاقية برتن وودز لعام 1944 باعتبار ان الاقتصاد الأمريكي هو ضمانة قيمة الدولار بما يملكه من امكانان كبيرة.
5- اعتمد الدولار اساسا لتجارة النفط فى العالم.
رغم كل المحاولات للتجارة النفطية بالعملات المحلية وخاصة الدولار والروبل الاان العملات الانفة لم تسطع الصمود فى سوق النفط بسبب التزام اغلب الدول الكبيرة المنتجة للنفط بالدولار كعملة تسعير.
6- ان اقبال البنوك المركزية على شراء الدهب لتعزيز احتياطاتها وهو مؤشر للقلق من عدم استقرار الدولار فى حين الكل يعلم ان من يسيطر على تجارة الدهب هم عائلة روتشيلد وان امريكا تمتلك اكثر من 25%من المعدن الاصفر.

السؤال الحاسم هل ممكن اضعاف الدولار مقابل اليوان ؟
ساعدت الكثير من التغيرات لنشوء مدارس تتوقع انهيار الاقتصاد الأمريكي وربما من الستينات وعلى راسهم بول باران وسيوزى فى كتابهم سقوط الراسمالية فى الستينات والاقتصادي لاروش وكل من وجهة نظر ولكن الوقائع تثبت عكس دلك لقد تطور الفكر الر اسمالى وكيف الياته بما يخدم راس المال والتطور الاقتصادي لأمريكا ونسبيا للدول الغربية والولوج الى التقنيات فى الياته ووسائله للاستدامة والتطور وحقق تطور فعلى هائل..
ممكن جدا ومتوقع ان تجلس الصين مع الولايات المتحدة بسبب تفشى البطالة وتوقف المصانع والانشطة الاقتصادية وخيارها باعادة الاقتصاد مع تحميل المجتمع مسؤولية الاحتياط للوباء من خلال اجراءات متعددة اهمها العناية الصحية ومحاولة اكتشاف اللقاح يعنى ان الاقتصاد الأمريكي سوف يتم فتحه تدريجيا ضمن شروط ويفهم من الامران الخيار بالتوازن بين الاضرار والمنافع قضى وسيعود الاقتصاد الأمريكي للدوران مع تحميل الصين مسؤولية انتشار المرض والتحشيد للامر. مما سيؤثر على تجارة الصين حتما وعلى نموها الاقتصادي.
2- ان 40% من احتياطي الصين هو فى حاضنة الاقتصاد الأمريكي من الدولار كاحتياطي ومن سندات الخزينة الامريكية وان تعقد الموضوع لن يكون فى صالح الصين طالما تلوح امريكا بإمكانية فرض عقوبات على الصين.
3- ان تطور الصين لم يكن بإمكاناتها بل من خلال الاستثمار الأجنبي التي احدث القفزة فى الاقتصاد الصيني من خلال الانتاج والتصدير وحتى الدول التي هي مراكز للتجارة الصينية فهى فى الحاضنة الامريكية بشكل واخر.
الصين استفادت من التطور العلمي فى الغرب ومن انخفاض تكاليف الانتاج وانخفاض الضرائب وكانت المستفيد الاكبر لان القوانين الامريكية لا تمنع الاستثمار فى دول اخرى.
4- ربما حققت الصين طفرات فى ناتجها القومي ولكن درجة الرفاهية فيها من حيث توزيع الدخل وفق معامل جينى وباريتو يشير الى ان مستوى الفقر فيها يزيد عن 25%.

5- من الخطاء الاعتقاد ان الصين تتجه الى الحروب والمواجهات العسكرية كما توقع البعض من العرب فى وسائل الاعلام والتى انتشرت مؤخرا فالصين محكومة بفلسفة الفيلسوف صن فى كتابه فن الحرب قبل 4000 سنة ومحكومة بالطاوية التى تدعوا من خلال استراتيجيات 14 عشر للحرب بلا حرب.
من المتوقع جدا ان تجلس الصين فى طاولة مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية للتعاون الدولي لرسم ملامح جديدة لنظام اقتصادي دولي جديد اما بقيادة مشتركة او بقيادة ثنائية بين البلدين وضمان مصالح الولايات المتحدة الامريكية التي لا يمكن ان تتنازل عنها.
6- الصين والهند وروسيا ربما تتقارب اقتصاديا ولكن هناك حواجز ومشاكل سياسية بينهما كبيرة سواء جيو بولوتيكية من الصعب توحيد ارادتها وجيوشها لمواجهة امريكا وحلف الناتو عليه ان امريكا لها ميزات التفوق العسكري والاقتصادي والهيمنة السياسية التي لا يمكن للصين التفكير بمواجهتها استراتيجيا وخاصة انها تتبع سياسة ناعمة فى الانتشار عبر مشروعها الحزام - الطريق.
7- كما هو الحال الان ربما تسخين بؤر النزاع قد تكون وسائل ضغط خاصة فى الشرق الاوسط وممكن تنحصر فى الخليج .
8- لايمكن للصين ان تضحى ب40% من اقتصادها المرتبطة بأمريكا مقابل التعامل باليوان المعتمد حاليا فى سلة العملات وتسعى الصين لا بقاء قيمة عملتها منخفضة للحصول على مزايا التجارة الخارجية التنافسية ما هو حتما سر نجاقها فى اغراق الاسواق العالمية ومنها السوق الامريكية.
اخيرا ستتفق الدول الكبرى ومنها الصين على مواجهة الازمة الاقتصادية وستحمل دول العالم الثالث كلفة خسائرها بشكل واخر وربما بابقاء اسعار النفط ضمن اسعار تلائم كلف الانتاج المثالية بعد الخروج من ازمة كرونا وسيحافظ الدولار على هيمنته و وهو بالنطيحة يخدم مصلحة الصين الى حين وما حدث كان اسلوب ضغط للتفاوض لضمان مصالح الصين.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

642 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع