الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ١٨٧

حچاية التنگال ١٨٧

                                           

                             د.سعد العبيدي

حچاية التنگال ١٨٧

اتصوروا لمن واحد گاعد بسيارته، فاتح الجام، ودا يشتم هوا عذيبي ومو بباله المغثة، ولن صاحبه الي گاعد بصفه، يگله باوع على هاي البساتين مال الدورة اشلون النخل بينها ميت وما باقي منه بس الجذوع معنطزة، وباوع أشجار الحمضيات ما بقه منها نفاخ النار، عجيب نخله بصف نخله سراوات كلها ميته، عبالك ذاب عليها تيزاب وكاتلها كلها مره وحده.
وصاحبنا، بدل ما ينتظر الجواب، أخذه الواهس واستمر بالحچي، وگال: ليش هي بس بساتين الدورة، وليش هي بقت بستان داخل مدينه، وليش بقولنه منطقة خضره تتنفس منها المدينة، لو مكان نروحله بالعطل وبالمناسبات حتى نرفه عن نفسنا، مو كل أصحابها الله يسلمهم وزعوها قطع أراضي سكنية على أساس طابو زراعي، والنتيجة لا بقت بيها نخله ولا بقت تسرح بيها صخله. تعرف كل بستان من هاي البساتين عمره إشگد؟. قسم منها فوگ الميت سنه.
بس ترة گبل چم سنه صدر قانون من البرلمان يمنع تجريف البساتين، وهذا يعالج الموضوع.
يمعود، ليش تعتقد أكو أحد التزم بيه، وروح ابوك محد دايرله بال، وأزيدك من الشعر بيت، تره أهل البساتين صاروا مثل المستثمرين هم كلاوچية، من يريد واحدهم يبدي بمشروعه ينطي نسبة لوحده من المليشيات وبعد اشحده الي يهوب صوب البستان، تنبني البيوت، وتنفتح گهاوي وتكاكين، وتصير بسطيات وأبو البلدية لو الزراعة بعده ماجاي.
زين لعد اشلون؟.
عمي الي فات مات، لو يلحگولنه على الي بعد ما مات، وينقذون بغداد والمحافظات من هذه الفوضى، ويرجعون على مخططات المدن هم أنعم الله.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

525 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع