الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - من روائع ألأدب ألعالمي روايه ألفرسان ألثلاثه/ ح٥

من روائع ألأدب ألعالمي روايه ألفرسان ألثلاثه/ ح٥

                                                 

                              د.طلعت الخضيري

من  روائع ألأدب ألعالمي ألكاتب أسكندر دوماس روايه ألفرسان ألثلاثه

     

وصلت ألسفينه إلى ميناء دوفر في ألساعه ألعاشره  من صباح أليوم ألتالي، وأجر دارتانيان وخادمه بلانشيه حصانين توجهى بهما إلى لندن ، ووصلاها الساعه الرابعه عصرا ، ولم يكن دارتانيان يتكلم ولا كلمه واحده  من لغه ذلك ألبلد وإنما أكتفى بإبراز ورقه  ، كتب عليها أسم أللورد ،طالبا  من الماره مساعدته،و عند وصوله  القصر أسرع  فقابل ألخادم ألخاص للورد والذي كان يرافقه دوما في سفره ، ويتكلم أللغه ألفرنسيه  بطلاقه ، فأخبره أنه مرسل إلى اللورد في قضيه حياه أو موت ، وأجاب  الخادم أن اللورد يتواجد مع ألملك في منطقه قلعه و ندسور في حفله صيد، وامتطى ألأثنين جوادين أصيلين أسرعى بهما متوجهين إلى تلك ألمنطقه ، وعند وصولهما علما أن  أللورد يصطاد مع ألملك بالقرب من ألقصر ، وسأل الخادم ألخاص وأسمه باتريس دارتانيان عن أسمه ،ليبلغه للورد فأجابه ( قل له أنني  ألشخص ألذي تخاصم معك فوق جسر قصر أللوفر) فأسرع باتريس نحو سيده وأخبره بما طلب منه ، وفهم أللورد مغزى ذلك ،  واعتذر من الملك ثم توجه بسرعه البرق نحو دارتانيان , وميز من بعد ملابسه العسكريه الفرنسيه ، وسلمه   الأخير رساله الملكه وخاتمها، فأمر اللورد الخادم بإبلاغ  الملك ضروره رجوعه بسرعه إلى  لندن وتوجه يتبعه دارتانيان بعد أن امتطيا حصانان جريى بسرعه فائقه  نحو القصر  دون  أن يبالي  اللورد بدهس كل من أعترضه في طريقه.

أكتشاف ألسرقه
عندما وصل الإثنان ألقصر ، أسرع أللورد  يتبعه دارتانيان حسب أمره ، إلى غرفه ألنوم ،  و فتح أللورد بابا سريه كانت بأحد جدرانا   ،وولج  اللورد  يتبعه مرافقه  إلى ما يشبه معبد ألكنائس ،ولاحض دارتانيا ن لوحه زيتيه،و بالحجم الطبيعي لملكه فرنسا ،علقت  في أعلى ألجدار  وفي أسفلها منظده ،  وضعت عليها علبه عقد ألملكه  وتم فتحها من قبل أللورد ،ألذي بدأ بتقبيل ألعقد ،  ثم صرخ فجأه قائلا لقد فقدنا ألمعركه ، لقد سرق من ألعقد جوهرتين من مجموع أثنتي عشره جوهره ، لذا فقد فقدت ألأمل في انقاذ ألملكه ،  وتذكر أللورد أنه راقص في إحدى ألحفلات  ما سميت (ألسيده) وهي جاسوسه الكاردينال وأسمها الحقيقي الليدي ونتر ، وكان العقد في جيبه   ثم أرجعه مباشرتا بعد  الحفله  إلى حيث كان ،  وهكذا تأكد له هويه السارق  ، وبعد هنيهه صاح أللورد لقد وجدتها ،وخرج من المكان  وبيده علبه العقد، واستدعى خادمه  الخاص وأمره باستدعاء صانع المجوهرات الذي تخصص بخدمته ، وسكرتيره ، وعند حضور أولهما وهو السكرتير، سلمه كتابا يأمر به  منع جميع ألسفن  من مغادره الموانىء  البريطانيه ،  وعندما حضر صانع المجوهرات أخبره أنه  ابتداء من تلك  اللحظ  فقد  تم حجزه داخل  القصر، وتحت حراسه مشدده ،حتى صنعه خلال  يومين قطعتين من الجواهر مماثله للقطع التي سرقت ، وأنه سيكافئه بأي مبلغ يشائه ، وتم له ما أراد بعد يومين ، وسلم اللورد العقد لدارتانيان مع  أمر أقلاع سفينه صغيره ستوصله إلى الساحل  الفرنسي ، في قريه صغيره لا يوجد بها إلا فندق واحد وأنه عندما يبوح لصاحب  الفندق بكلمه السر، سيستلم منه  فرس ثمين ويرشده الى ثلاثه فنادق  في طريقه الى باريس ليستلم بعدها  في باريس ثلاثه خيول أصيله  مماثله،  هديه لهم  من اللورد ، وتم رجوع دارتانيان وخادمه بلانشيه، بسلام إلى  باريس ليجدوا أن بقيه ألخيول ، هديه أللورد ،قد سبقتهم إلى أسطبل كتيبه  الفرسان ، وتوجه دارتانيان  حال وصوله إلى باريس ، إلى مكتب كابتن  الفرسان ترفيل ،  واستقبله الأخير وكأنه قد تركه صباح اليوم نفسه ، وطلب منه  أن  يتجه حالا إلى  قصر اللوفر ،  حيث  تتواجد كتيبته في ذلك أليوم وهي متأهبه لمرافقه  الملك إلى  دار بلديه باريس  مساء ذلك اليوم،  حيث ستقام    الحفله  التي ستقيمها بلديه باريس على شرف ألملك وألملكه بترتيب من ألكاردينال،وهدفه منها إحراج ألملكه ، بعد أن أهدت  العقد ،الذي هو هديه الملك لها ، إلى اللورد بكينغهام .

ألحفله
تم العمل خلال  ألثمانيه أيام الأخيره على زينه المبنى ، وما أن حل مساء ذلك اليوم إلا  وأن سطعت ألأنوار مضيئه المبنى ، وحضر المدعون من أكابر القوم إستعدادا لحضور ألملك ألذي وصل في منتصف الليل محاطا بكتيبه الحرس التي  ينتمي إليها  دارتانيان, وتبع ذلك سماع الهتافات ترحب   بقدوم الملكه التي  ظهر على ملامح وجهها التعب والقلق ، وأخيرا وصل الكاردنال ودخل ألثلاثه كل  إلى  خيمه نصبت لتغيير ملابسهم بملابس أخرى تناسب الحفل  الراقص ، وشوهد الكاردينال و هو  يحدث   الملك ، ألذي  توجه على أثر ذلك نحو  الملكه ، وسألها عن السبب من عدم وجود ألعقد المذكور ملفوفا حول عنقها   ، كما طلب منها الملك فيما مضى، فتمتمت بيأس بأنها  فاتهى أن تتذكر طلبه ، وأنها سترسل من سيجلبه لها من القصر، وانتظرت ما سيحل عليها من غضب الملك و لم تعلم بعد  وصول منقذها دارتانيان قبل ساعات قليله مع العقد.
ألمكافأه
بينما كانت الملكه جالسه في خيمتها وهي يائسه ،  وإذا  بوصيفتها  كونستانس  أو مدام بوناسيو تدخل الخيمه  ،ولفت حول عنق الملكه ألعقد الذي سلمه لها دارتانيان قبل دقائق  ، وأخبرتها بما حصل من سرقه جوهرتين منه عوضهما اللورد بمثيلاتها ، وأن دارتانيان ينتظر خلف حاجز  الخيمه ما تأمره به  ،  فما كان من الملكه  إلا أن مدت يدهما   بين الستائر ليقبلها دارتانيان ،  علامه منها على شكرها له ووضعت في يده خاتما ثمينا من مجوهراتها الخاصه ،هديه له على أنجازه تلك ألمأموريه ألصعبه.
دهاء ألكاردنال
تفاجأ الكاردنال  بظهور ألملكه وقد تقلدت  ألعقد , وقد سبق له أن استلم من ألجاسوسه في لندن ألجوهرتين  ألمسروقه من العقد ،لذا سأل الملك ، ماهو عدد مجوهرات ألعقد ،  فأجابته ألملكه بخبث أنها كما يعلم جلالته أن عددها هو أثنى عشر  ،وتأكد ألملك من ذلك ، مما جعله يتوجه بالكلام  بامتعاض ( وما هو قصدك ياسياده ألكاردينال من ذلك السؤال) فأجابه الكاردنال بدهاء( لأنني أود أن أهدي لجلالتها جوهرتين مماثلتان  لما عندها ليصبح ألعدد  الكلي ألأربعه عشر) وهكذا خسر الكاردنال أللعبه , أما كونستانس  فوعدت صديقها أنها ستكفائه على ما قام له وملكتها من خدمه.
أسرع دارتانيان عائدا إلى  منزله صباح  اليوم التالي ليجد خادمه بلانشيه  مضطربا  ، وأخبر سيده أنه وجد على منظده  غرفه سيده   رساله  بالرغم أن باب الغرفه وشبابيكها كانت مغلقه  طول الوقت وتوسل من سيده أن يتلفها لأنها قد تكون بفعل ساحر ، وقرأ دارتانيان  الرساله وإذا بها من مدام بوناسيو تكافئه على ما قام به  ،  بموعد حددته له مساء اليوم نفسه في  منزل يقع في قريه في ضواحي المدينه.
وأسرع صاحبنا إلى مكتب ألكابتن ترفيل الذي استقبله ببشاه وترحاب وقص عليه دارتانيان ما حصل من مخاطر في سفرته وأنه ترك أصدقاءه وراءه حيث لا يعرف شيئا عن مصيرهم ، ولاحض ترفيل ألخاتم الثمين حول أصبع  مأموره واستفسر منه عن مصدره  ثم نصحه ببيعه لأن  ذلك الخاتم الثمين سيجلب له المصائب وطلب منه أن يذهب ليتقصى ما حصل  لأصدقائه ، وحذره أن الكاردنال لن يغفر له ماحصل وعليه أن يكون حذرا في كل خطوه يخطوها  أين ما تواجد.

فشل ألموعد
سار دانتان  ليلا  يصاحبه خادمه  نحو الموعد الذي حددته له  صديقته ، وعند وصوله تلك القريه أمر  خادمه  أن ينتظر رجوعه في أحد مشارب القريه  وتوجه نحو ألمنزل فوجد أن الطابق العلوي مضاء  بضوء خافت, وانتظر ساعه اللقاء  بدون جدوى ، مما  اظطره للتسلق على شجره مطله على التافذه ليرى  أن اثاث الغرفه قد تبعثر  مما يوحي بمداهمه المنزل  وعرف بعد ذلك من أحد سكنه الجوار ، أن ساكنته سيده اختطفت  وأرغمت على ركوب عربه كانت بانتظارها خارج المنزل وتنطبق  أوصاف  أحد األخاطفين السيد بوناسيو ، وهكذا عاد دارتانيان مع خادمه وهو في أشد حالات القلق والخوف على مصير صديقته.
ألبحث عن ألأصدقاء
توجه دارتانيان أولا  نحو دور أصدقائه  ولم يجد أحدا منهم قد رجع إلى  داره ، ووجد في  دار آرامي رساله معطره معنونه بأسمه، حملها دارتانيان معه ،  واتجه مع خادمه والخيول  الثلاثه ألمطهمه ,هديه اللورد، بحثا عن أصدقائه، وابتدأ أولا التوجه إلى ألفندق ألذي ترك فيه بورتس سابقا ، وطلب  من صاحبه أن يجالسه الحديث  عند تنواله العشاء واستفسر منه عن صديقه  فقص له ألأخير ما يلي.(لقد تشاجر السيد بورتوس مع شخص غريب و خسر المعركه  وأصيب بجروح متعدده ،مما دعاني استدعاء الطبيب الجراح  لمعالجته منذ  البدايه, وتراكمت ديوني عليه ، وقد  كتب عده رسائل إلى باريس أرسلناها بالبريد  ،إدعى أن له صديقه ثريه عاليه المقام سترسل له ما يطلبه منها من النقود ، ولم ترد صديقته على  رسائله وأخيرا  حمل أحد خدمي رساله منه  إلى السيده المزعومه، بدل أن أرسلها لها بواسطه البريد  حسب طلبه  ،واتضح لنا أن السيده تسكن في حي شعبي وهي متقدمه بالعمر وأن زوجها له مكتب صغير، وعند استلامها الرساله طردت ألرسول  وطلبت منه أن يخبر صديقها أنها لن ترسل له ولا فرنكا واحدا لخياناته ألمتعدده لها، لذا  ترى ياسيدي أنا في موقف حرج مع السيد) فما كان  من دارتانيان  إلا أن طمأنه أنه سيستلم جميع  مصاريف صديقه.، وسار نحو غرفه صديقه الذي ضمه إلى صدره   بشوق وحنان, وتناولا وجبه  غذاء دسمه, وفي صباح أليوم  التالي ترك له الفرس المهداه من اللورد ووعده بالرجوع  لاصطحابه بعد شفائه من جروحه وبعد أن يتتبع أخبار أصدقائه الآخرين، وتوجه يفتش عن بقيه أصدقائه.
أللقاء مع آرامي
وصل دارتانيان وخادمه بلانشيه إلى ألفندق ألذي ترك به آرامي لمعالجه جروحه فبعد أن أستفسر من صاحبه الفندق عن صديقه أخبرته أنه قد  شفي وباستطاعته رؤيته ، وفوجأ برؤيه صديقه جالسا بوجوم  وحوله رجلين من الكهنه وتناثرت ألكتب على طاوله أمامهم ، وجلس دارتانيان بعيدا عنهم حتى أنهوا أجتماعهم واستفسر من صديقه معنى كل ذلك فأخبره آرامس  أنه قرر ترك كتيبه الفرسان والأنصراف إلى دراسته ألدينيه أملا في ان  يكون يوما ما قسا مسؤولا عن إحدى  الكنائس ووافقه الرأي خادمه بازان حيث كان هو الآخر يتمنى أن يكون خادما له فيما خطط له، ودعى صديقه لوجبه غداء بائسه تتألف من بعض الخضروات علامه على تقشفه والأبتعاد عن ملاذ ألحياه ، فتضاهر دارتانيان موافقته بما خطط له ثم سلمه  الرساله المعطره ألتي وجدها في بيته, فما أن قرأها آرامي حتى تهلل وجهه ، حيث شرحت بها صديقته مدام شفروز وهي كما ذكرنا ، صديقه الملكه ، أنها تركت باريس فجأه لأنقاذ اللورد بكنغهام من أحتمال مداهمه المنزلين من قبل الكاردينال وأنها ستتصل به لاحقا ، وهكذا عاد آرامي إلى طبيعته السابقه ، وأمر خادمه بازان بألقاء ذلك ألغداءبعيدا، واستبداله بوجبه غذاء  دسمه ، مع قنينه من أجود أنواع ألنبيذ ، ولم يرق ذلك لخادمه الذي تبددت أحلامه وما تمناه لسيده ،من مستقبل كهنوتي,ثم توجه دارتانيان للبحث عن الصديق الثالث  آتوس بعد أن ترك  لصديقه ألفرس ألمهدى له من اللورد.
أللقاء مع آتوس
قابل صاحب ألفندق، ألذي أدى أتهامه لآتوس بتزوير العمله  ، بالتواطىء مع رجال الكاردينال  ‘ إلى ماحصل من معركه ما بين الطرفين،, ، و قص عليه   أن جماعه لايعرف هويتهم حذروه  مسبقا بقدوم أحد كبار تزييف ألنقود  وسيتعاملون معه عند وصوله وأضاف  أن مهاجميه إنسحبوا بعد أن سمعوا  آتوس يصرخ باسم دارتانيان ويطلب منه الهروب، وبما أن قصدهم حسب أوامر الكاردينال هو منع دارتانيان من الوصول إلى لندن ، فقد انسحبوا من المعركه وتركوا الفندق ، أما آتوس فلم يعلم بانسحابهم وإنما إلتجأ مع خادمه ،الذي كان قد هرع مع بندقيته لمسانده سيده ، إلى قبو الفندق، ووضعوا المتاريس خلف بابه, وبما أن القبو احتوى على جميع مخزون طعام الفندق وشرابه، فقد تمتع الأثنان بتناول ماطاب لهما من  غذاء وشراب بينما حرم صاحب الفندق من أن يتزود ورواد الفندق من الطعام أو ألشراب, وصادف عند وصول دارتانيان أن هاجم صاحب الفندق وبعض زبائنه القبو لطرد آتوس وخادمه منه وكادت أن تحدث معركه لولا أن دارتانيان طلب من الجمع المهاجم ،ألكف عن الهجوم ونادى صديقه باسمه ألذي تعرف على صديقه وأدخله  القبو , وبعد ان قبل الأثنان بعضهما أقنع دارتانيان صديقه  بترك القبو بعد أن أعطى درسا كافيا لمالكه,وسددالأضرار التي حصلت ثم سلمه الفرس المهداه من اللورد.
أعترافات آتوس
كما أسلفنا أن شخصيه آتوس تدل على ماض من ألوجاهه والأنتماء إلى الطبقه الأستقراطيه ، ومن عادته  أن يكون هادء ألطبع  يحنو على دارتانيان كما يحنو  ألأب على إبنه ، وفي مساء  ذلك  اليوم  طلب آتوس من صاحب  الفندق أن يجهز لهما عشاء دسما مع أفخر ما لديه  من قناني النبيذ ، وجلس الصديقان يتسامران إلى ساعه متأخره من الليل ، وانتابت اتوس نوبه من الحزن الشديد بعد وقت طويل من تناول التبيذ الذي بدأ مفعوله أن بدأ آتوس يسرد لصاحبه  القصه التاليه:
-أود أن أقص لك ياصاحبي ما حدث لصديق لي كان من نبلاء بلدنا ويمتلك  قصر ومزارع وغابات واسعه ، صادف مجيىء راهب شاب وأخته والتي اصغر منه سنا وكانت في غايه  الجمال  وسكنى في منزل صغير قرب قصره، ووقع صاحبي في غرامها ،وكان بإمكانه وهو سيد الأرض أن يتخذها خليله أو يفعل بها ما يشاء ، ولكنه تزوجها وأصبحت شريكته في كل  ما يملك . وحدث حادث لها عندما كانت تصاحبه في نزهه صيد و سقطت من أعلى فرسها وأغمي عليها ولما حاول  زوجها إسعافها  أكتشف على كتفها  الأيسر ختم ورده  الليس , وهو الختم الذي يختم به السراق او أصحاب الجنايات المهمه من قبل السجان ، وعندما استرجعت وعيها أعترفت بذلك وأن رفيقها لم يكن أخاها وإنما خليلها.
وكان قانون ذلك الزمان يسمح لمالك  الأرض أن يطبق ما يريده من أحكام على من يسكن أرضه ، لذا  قرر شنقها على جذع شجره واعتقد لاريب أنها ماتت بعد ذلك.
وأصاب دارتانيان الرعب  لسماع تلك القصه والتي اعتقد ان صاحبها هو صديقه اتوس وأنهوا سمرهم بعد ذلك. وفي صباح  اليوم التالي أخبره آتوس أن من عادته في حاله السكر أن  يقص قصصا خياليه مخيفه ويتمنى أنه لم يفعل ذلك في الليله السابقه، فنفى دارتانيان ذلك مجامله لصديقه.
وشاء سوء حظ الفرسان أن يخسروا خيولهم بلعبه القمار مع بعض السواح الأنكليز ، ولم يتبق لهم منها  إلا ماعليها من أدوات القياده والسروج ورجعوا  إلى باريس ممتطين بغال  خدمهم , بينما نقلت عربه أحمال ماره ،ألخدم مع طهم خيول أسيادهم.

للراغبين الأطلاع على الحلقة الرابعة:

http://www.algardenia.com/maqalat/19335-2015-10-04-08-12-22.html

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

657 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع