
إيلاف من بيروت: أفادت القناة 12 العبرية، الأربعاء 8 أبريل 2026، بأن القوات الإسرائيلية نفذت محاولة اغتيال استهدفت الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، عبر ضربة صاروخية دقيقة لمقر طوارئ سري. غير أن المعلومات الأولية تشير إلى نجاة قاسم لعدم تواجده في المقر لحظة الاستهداف.
وتأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة غارات وصفها مصدر أمني لـ "رويترز" بأنها "الأعنف على الإطلاق" منذ اندلاع الحرب مطلع الشهر الماضي، حيث هزت الانفجارات العنيفة أرجاء العاصمة بيروت مخلفةً دماراً هائلاً.
وفي قلب الأحياء المكتظة بالسكان، أسفرت إحدى الضربات عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، في وقت غطت فيه أعمدة الدخان الأسود سماء المدينة. ومن جانبه، حسم الجيش الإسرائيلي الجدل حول "هدنة الأسبوعين" التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، مؤكداً في بيان رسمي أن "المعركة في لبنان مستمرة وحالة وقف النار لا تشمل لبنان".
ميدانياً، لم تتوقف الآلة العسكرية الإسرائيلية عند حدود العاصمة؛ حيث أصدر الجيش إنذارات عاجلة لسكان مبانٍ في مدينة صور والمناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني بضرورة الإخلاء الفوري تمهيداً لشن غارات جوية مدمرة. ويعكس هذا الإصرار الميداني رغبة تل أبيب في استغلال التحييد المؤقت للجبهة الإيرانية للاستفراد بـ "حزب الله" وتفكيك بنيته القيادية والعسكرية، بدءاً من محاولات تصفية كبار قادته وصولاً إلى مسح أحياء كاملة تحت ستار "الأهداف العسكرية".

615 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع