الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - مناجاة للجواهري

مناجاة للجواهري

د.رعد العنبكي

مناجاة للجواهري

اود ارسال هذه القصيدة للمرحوم شاعر العرب محمد مهدي الجواهري
وتعتبر فريدة من نوعها وتظهر مدى مقدرة وعبقرية شاعرنا
مناجاة
يالِخَدَيكِ ناعِمَينِ * * * يَضُجانِ بالسَنا
وَلجَفنَيكِ ناعِسَينِ * * * مَشى فِيهما الوَنى
ياشِفائي وَيا ضَنى * * * حَبذا أنتِ مِن المُنى
بأبي أنتِ لا أبي * * * لَك كُفؤ ولا أنا
أرقَبُ الصُبح مُوهِنا * * * وَدُجى اللَيلِ مُوهِنا
لاصَدى هاتفٍ يَرِنُ * * * وَلا الجَرسُ مُؤذنا
وَأصالي على الطَريقِ * * * وُجوهاً وأعيُنا
ظنةٌ ان يَكونَ أنتِ * * * وَحَسبي تَظَنُنا
خُلقَ الحبُ جَنةٌ * * * كَفُؤُها مَن تَجنَنا
واذا  ماانتَهى الهَوى * * * فتنةٌ كانَ أفتَنا
أنتِ يامَن تَرَكتَني * * * بالجِراحاتِ مُثخَنا
لا وَعَينَيكِ لَم أجِد * * *فِيكِ للطَعنِ مَطعَنا
بالذي صاغَ واعتَنى * * * وَبنى مِنكِ مابَنى
وَتبنّاك مَقطَعاً * * *مِن نَشيدٍ فأحسَنا
وَالذي شاءَ أن يكُون * * * لكِ القَتلُ دَيدَنا
فَتَفداكِ بالضَحايا * * * فُرادى وبالثَنى
لَو تَتوَجتُ بالدُنى * * * لَم يَكن لي عَنكِ غِنى
خُلقَ آلوَجدُ وألاسى * * * لِيَكونا كَما أنا
اهدي هذه القصيدة لكل محب فقد حبيبته
وعسى مناجاة الجواهري فيها الغنى
اخوكم المخلص
الدكتور
رعد العنبكي

                                      

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

511 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع