الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حچاية التنگال ٥٢

حچاية التنگال ٥٢

                                                           

                                د.سعد العبيدي

ما أريد أدخل بالحلال والحرام الخاص بشرب الكحول.
ولا أگدر أفتي بالفرق بين التحريم والاجتناب.
ولا يمكن أوضح أنو التحريم جا أصلاً لفعل السكر لو للشرب.

لأن علماء الدين نفسهم أختلوا على تفسيرها، وخوما احنا نفتهم بشغلتهم أكثر منهم. لكن أريد أسأل البرلمان مالنا الي حرّم الكحول، وخله نفسه حاكم شرعي علينا واحنهَ يگولون دولهَ مدنيه يعني بالقلم العريض مو دولة دينيهَ، والحريات الشخصية بيها يكفلها الدستور، وأگله ولكل أعضاءه حفظهم الله ورعاهم اذا تباوعون الموضوع من غير زاوية الدين الي مختلف عليها راح تشوفون وبدون ما تحتاجون قوزلغ:
بالعراق ثقافة شرب من زمن الخلفاء الراشدين لليوم محد گدر يمنعها وما معقولهَ تنتهي بقرار منكم لو من غيركم.
العراقيون يعيشون هسه تحت ضغوط الحرب والفساد والعوز والامن وبعضهم ماخذ من الشرب سلوه ووسيلة تخفيف للضيم الي يعيشه.
وبالعراق نوادي اجتماعية هي المتنفس الوحيد للعوائل والمثقفين والكتاب والأدباء والصناعيين والتجار وغيرهم ولمن ما تقدم شرب تنسد.
ثم التحريم تقييد للحريات والعراق مو ملك مال واحد ويحرم بكيفه، اكو مسيحين وصابئة وازيدية وغيرهم إلهم حق وعدهم رأي بالشرب يختلف.
بعدين لمن انتو اسباع وتريدون تمشونه بعصا الحرام دحرموه بكردستان لو بس گادرين علينا، وليش خالين گوركم ويه الشرب مو الدعاره والفساد والكبسله جيفتها واصله الراس وضررها أكبر.
يابهَ الظرف الي نعيشه يگول خففوا وخلوا الناس هي تحدد علاقتها بالله تره گبلكم فرّضَوا وحرموا وتاليها فشلوا وقسم منهم ماتوا بسببها أنگس موته، لو هي ولية غمان، كافي عاد تره ملينهَ.    

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

526 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع