الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - المالكي يهاجم الصدر ضمنياً: دعوات تحدي المقررات الصحية والأمنية إغراءٌ يعاقب عليه القانون

المالكي يهاجم الصدر ضمنياً: دعوات تحدي المقررات الصحية والأمنية إغراءٌ يعاقب عليه القانون

                 

رووداو – أربيل:أكد زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن "دعوات تحدي المقررات الصحية والأمنية من قبل البعض تعد إغراءً بمخالفة القرارات الرسمية التي يعاقب عليها القانون، وتعمداً على نشر المرض (فيروس كورونا) الذي قد يؤدي إلى الموت"، داعياً المواطنين إلى :سماع نداء مرجعيتكم وخلية الأزمة فقط وعدم الإصغاء لأي رأي آخر من أية جهة كان"، في إشارة غير مباشرة إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.

وقال المالكي في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: "بعد أن بلغت جائحة فيروس كورونا المستجد ذروتها في عراقنا الحبيب، وبانتظار أن يبدأ هذا الفيروس مرحلة انتشاره الاخيرة، ونظراً لتوغله في جميع محافظات العراق بنسب مختلفة، فان الواجب الشرعي والوطني يحتم علينا جميعاً أن نكون بمستوى المسؤولية، وأن نلتزم بارشادات المرجعية الرشيدة".

ودعا إلى مراعاة "توجيهات الجهات الصحية التي تدعو الجميع إلى الالتزام بحظر التجوال وتحديد الحركة الى الحد الادنى، خوفاً من تفشي العدوى في وقت تحذر فيه المؤسسة الصحية من مخاوف عدم امكانية السيطرة على الوضع الصحي للبلاد كالذي يحدث في بعض الدول الاوربية المتقدمة صحياً".

وشدد على أن "الالتزام بمقررات خلية الازمة الصحية العليا دليل على وعي العراقيين وتقديرهم للموقف الصعب الذي يمر به العالم".

ولفت إلى أن "دعوات تحدي المقررات الصحية والامنية من قبل البعض تعد اغراءً بمخالفة القرارات الرسمية التي يعاقب عليها القانون ، ويعد تعمداً على نشر المرض الذي قد يؤدي لا سمح الله الى الموت ، وقد افتت المرجعية العليا بأن من يتعمد العدوى فعليه الغرم واذا ما تعدى ذلك الى الوفاة فعليه الدية او غيرها من الحدود".

وتابع: "ندعوكم لسماع نداء مرجعيتكم وخلية الازمة فقط وعدم الاصغاء لأي رأي آخر من اية جهة كان، كما اننا نهيب بشعبنا الكريم ونحن نعيش ايام شهر شعبان المكرم ومناسباته ان يكون ملتزماً اكثر من اي وقت مضى بالعزل الطوعي وعدم التردد في مراجعة المستشفيات حال الاحساس ببوادر المرض فإن ثقافة الوقاية والعلاج المبكر يجب ان تكون هي السائدة في هذا الظرف".

وفي 19 آذار الجاري، دعا الصدر أنصاره إلى إتمام زيارة مرقد الإمام الكاظم، والالتزام بالنظام والقواعد الطبية، ما دفعهم إلى التوجه نحو مدينة الكاظمية شمالي بغداد، بالآلاف رغم سريان حظر التجوال.

لكن الصدر رفض الاتهامات قائلاً: "لم أعترض على حظر التجوال، ولم نخرقه، ولا على الإجراءات الصحية والتنظيمية في مراقد المعصومين، لكن اعتراضنا كان على الغلق فقط للمراقد"، متابعاً: "عما قريب سنعطي إيعازا للمعاون الجهادي (مسؤول سرايا السلام) بالتنسيق مع الجهات المختصة لمسك زمام الأمور في الرصافة (الجزء الشرقي من بغداد)، لأن فيها من لا يدرك الخطر".

يأتي ذلك بعد حملة واسعة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملوا فيها "الصدر" مسؤولية تفشي الفيروس، على خلفية سماحه لأنصاره بالذهاب إلى الزيارة‎.

وفي 17 مارس/ آذار الجاري، بدأ حظر التجوال في عموم العراق، ويستمر حتى 11 نيسان المقبل في إطار إجراءات الوقاية من كورونا.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، قد دعا في وقت سابق، قوات الأمن بفرض حظر التجوال بالقوة، على الزوار الشيعة الذين توافدوا إلى بغداد لأداء زيارة دينية.

وأحيا آلاف الشيعة ذكرى وفاة الإمام الكاظم، سابع الأئمة لدى الشيعة الاثني عشرية، في مدينة الكاظمية، في 21 آذار الجاري، حيث تشهد هذه المناسبة عادة توافد آلاف من داخل العراق وخارجه، على ضريحه.

وسجل العراق، حتى مساء أمس السبت، 506 إصابة بفيروس كورونا، بينها 42 وفاة، فيما تعافى 131 آخرون.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

720 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك