رد على موضوع مسيحيو العراق للسيد موفق نيسكو

                                               

                       د. نزار عيسى مَلاخا

      


رد على موضوع مسيحيو العراق للسيد موفق نيسكو

التاريخ لا يخجل ولا يكذب ولا يستحي ولا يمكن تزويره

الحدث يكتبه إثنان : مَن كان جزءاً من الحدث، أو مَن كان شاهد عيان عن الحدث،
https://www.algardenia.com/maqalat/44980-2020-06-27-06-16-59.html

بداية كنتُ قد ألايتُ على نفسي بألا أرد على هواة الكتابة، أو مَن يتلقبون بألقاب لا يستحقونها مثل المؤرخ فلان وهو لم يدرس التاريخ ولا ثانية، ولا يعرف كيفية كتابة البحث وغير ذلك، كما لا أرد على مَن ينقل مصادر الكتب ويخمط العبارات ثم ينسبها لنفسه ويحشو مقالته ليظهر بها مؤرخ واستاذ في التاريخ وباحث في الشأن الفلاني ...الخ.

السيد موفق له عقدة مستديمة تؤرقه أسمها "الكلدان" ونعتهم بأقبح النعوت ولعمري هذه ليست من شيمة المؤرخين أو الباحثين، لأن الكتابة في التاريخ مثل السياقة، فهي فن وذوق وأخلاق،
يعلم جيداً السيد موفق بأنني كنتُ قد وعدته بألا ارد على مقالاته، ونصحتُ إخوتي الكتّاب الكلدان كذلك، ولكن سمحنا للهاوين أن يردوا عليه، لكنهم يبدو أنهم استكثروا الرد، فلا أحد يقرأ ما يكتبه ولا يرد عليه سوى مجموعة من أقربائه أو مَن هم مثله أو من لا يعرفه، وبالنظر لكثرة ما يعيد نشر ما يكتبه بين فترة وأخرى طاعناً بالكلدان فقد رفض موقع عنكاوة نشر مقالاته، المهم أود أن اقول له يا سيد إن كان الكلدان من اسباط إسرائل أو كانوا من أقرباء مناحيم بيغن أو گولدا مائير أو بن گوريون ما لكَ ولهم؟ دعهم وشأنهم وإن كنتُ أنا ككلداني قد تجعلني ولدتُ في إحدى قرى إسرائيل أو فلسطين المحتلة وإنني لم أولد في بيجي أو القوش وابي وأجدادي لم ينزحا من قرية پيّوس هرباً من مرض الطاعون إلى ألقوش التي تبعد مسافة كيلومترين غرب پيّوس ومسافة 45 كيلومتراً شمال الموصل الحدباء قبل أكثر من ثلثمائة سنة هل سيفيدك بشئ؟ يا أخي كفى طعناً بالكلدان في كل ما تكتب وبدلاً من أن تبدأ بالبسملة التي يكتبها المسلمون أو المسيحيون، تبدأ بالطعن والشتيمة للكلدان بأنهم ليسوا هؤلاء القدامى وإنهم من أسباط إسرائيل وغير ذلك، ثم تعيد وتكرر بأن الكلدان الحاليين لا علاقة لهم بالكلدان القدماء نافياً كل مؤلفات المؤرخين بهذا الشأن، وأنا أستغرب ولا أدري لماذا العرب الذين جاوروا الكلدان في المكان والزمان بقوا لحد اليوم نفس العرب بينما الكلدان حدث فيهم التزوير... عجيب أمور وغريب قضية، لهذا قلت أن الباحث والمؤرخ ملتزم بالثلاثية (الكتابة فن وذوق وأخلاق).
كان الأجدر بالسيد موفق بدلاً من أن ينشغل بالبحث عن أصول الكلدان، كان المفروض به وعليه أن ينشغل بأصول السريان ولماذا هذه التسمية ومن أين جاءت وغير ذلك، على الأقل لنتعرف على أصوله، ويحكي لنا ما هي شهاداته العلمية في التاريخ وهل هو متخصص أم مؤرخ أم باحث أم آثاري أم هاوي كتابة فقط، نصيحتي له دع الكلدان وشأنهم فأهل مكة أدرى بشعابها. لقد طفح الكيل لذا قمتُ بالرد.
فعلى بركة الله نبدأ بالرد وأول ما نبدأ به عنوان مقالته وهو "مسيحيو العراق والرحالة نيبور" المقال لا يحتوي على تعريف المسيحيين أو مللهم ونحلهم، ولكن لربما لجهله في ذلك أو لأن غايته الطعن فقط لذا نسي أن المسيحيين في العراق فيهم الكاثوليكي والنسطوري وألأرثوذكسي واليعقوبي وغيرهم، ونيبور لم يكن عالماً في الأديان أو مختصاً في المذاهب، ولكنه كان رحّالة وقد كتب بعضاً من الأسماء المذهبية بحسب ما سمعها من أهالي تلك الربوع التي مر بها، وهؤلاء على جهلهم وعدم معرفتهم أو لعدم تبلور الفكر القومي وحتى الديني والمذهبي لديهم، نطقوا بما كانوا يلقنونه لهم رجال الدين الذين كانوا هم أيضاً على قدر محدود من العلم والكفاءة، ثم أين هي العلاقة التي تربط نيبور بمسيحيي العراق؟ لم يبينها ولم يذكر شيئاً عنها. لذا لم يكن السيد موفق موفقاً في إختيار العنوان.

وقد سمى الآراميون أنفسهم بالسريان بعد إعتناقهم الدين المسيحي .
أو : السريان هو الأسم اليوناني الذي أطلقه اليونانيين على الآراميين في بلاد الشام والعراق وهي تعني : الشرقيين، لأن موطن الآراميين يقع إلى الشرق من بلاد اليونان، وما تزال بلاد الشام تحمل أسم Syria إلى يومنا هذا ".
ثم وقع السيد موفق في خطأ بحثي تاريخي وهذا يكفي لأن يثبت على نفسه أنه حتى ليس له إلمام بالتاريخ أو اللغة وتصريفاتها، مثلاً عندما يقول الكلدان والآشوريين، يبدو لي أنه لا يميز ما بين التسمية المناطقية الجغرافية والتسمية القومية، وكان الأجدر به والأصح أن يقول "البابليون والآشوريون" أو أن يقول "الكلدان والآثوريين" وشتان بين الإثنان، فالكلدان تسمية قومية ولغتهم الكلدانية، أما الآشوريون فهي تسمية مناطقية جغرافية مثل العراقيون والمصريون واللبنانيون،
بالمناسبة لقد قرأتُ الكتاب المذكور كله فلم أعثر ولا مرة واحدة على كلمة (سريان)، بل وردت كلغة (سريانية) أما للدلالة على قوم فلا يوجد، هل يستطيع السيد موفق أن يبرر ذلك؟
ثم ان السيد موفق لم يذكر لنا تاريخ طبع الكتاب وفي أية مطبعة طُبع لأنها من أولويات البحث واصوله.
مقال السيد موفق لم يكن موفقاً لأنه قام بنقل عدة صفحات من كتاب نيبور وحشا بقية الفراغات بمواضيع لا علاقة لها بالعنوان مثلاً : " ولخَّصنا ما ورد في الرحلة بما يتعلق بالمسيحيين خاصة النساطرة قبل أن ينتحل لهم الإنكليز اسم، آشوريين، والقسم الذي تكثلك منهم الذي انتحلت لهم روما اسم الكلدان، وكيف استغل الغرب الناس البسطاء فاصطادوا السمك من المقلاة، لا من الترعة، وحوَّلوهم من مذهب لآخر، وانتحلوا لهم أسماء تاريخية قديمة من حضارات العراق لأغراض سياسية عبرية وطائفية، فصدَّق الناس البسطاء أنهم أحفاد نبوخذ نصر وآشور بانبيال." ما علاقة هذه بالعنوان؟ مجرد لكي يطعن بالكلدان وغيرهم لا أكثر ولا أقل، وهذا دليل قلة بصر وبصيرة.
ومثلاً هذا المقطع ما علاقته بالعنوان " ويقول المسلمون إنه ولد لأبوين مسيحيين لكنه كان يمتنع عن قول، باسم الآب والابن والروح القدس، بل يقول، بسم الله الرحمن الرحيم، فغضبت أمه عليه وحبسته في سرداب أربعين يوماً ثم طردته، فالتجأ إلى جامع موسى الكاظم واعتنق الإسلام وأصبح من علمائهم المشهورين. (نيسكو: ولد أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي لعائلة مسيحية نسطورية، درس مع أخيه عيسى في مدرسة الكنيسة واستعمل البسملة، بسم الله الرحمن الرحيم، التي تعلَّمها من زملائه الأطفال المسلمين، فشكاه الكاهن إلى أهله، توفي سنة 815م ودفن قرب دير الجاثليق النسطوري الواقع غرب بغداد عند باب الحديد الذي يُسَمَّى بالسريانية، دير كليل يشوع، أي إكليل يسوع. وهكذا اغلب المقال.
المقتطفات التي نقلها السيد نيسكو من الكتاب تفتقر إلى أرقام الصفحات؟ لماذا ؟ هل لكي يخفي بعضاً من تلاعبه بالكلمات؟ لندقق ذلك. في أدناه وعلى يمين القارئ صورة الغلاف الأول للكتاب.

             

كيف يحدث التزوير: هو تغير شكل الكلمة من حالة إلى أخرى والغاية منها هي قلب المعنى الحقيقي للجملة، والتزوير يمكن أن يحدث بحركة أو حرف أو كلمة، ولنضرب مثلاً على ذلك : عندما نكتب (حَمام) بميم مخففة تعني نوع من أنواع الطيور، أما إذا وضعنا الفتحة التي على الحرف حاء ونجعلها كسرة (حِمام) فيتغير المعنى راساً على عقب فالحِمام هو الموت الزؤام كفاكم الله شرّه، وكذلك عندما نقول (قِمّة وقُمّة) وكذلك في (بَر ـ بِر ـ بُر). وهكذا أما تغيير حرف فتلك مصيبة كبيرة وهذا ما فعله السيد موفق نيسكو سأضع عبارة السيد موفق ومن ثم صورة الصفحة لكي لا يباريني ويتحداني فالكتاب يتكلم ، يقول السيد موفق :" غادرت بغداد في 3 آذار 1766م ووصلت كركوك في 10 آذار، وفيها نحو أربعين كلدانياً أو نسطورياً ينتمون إلى كنيسة روما "
اين الدقة يا سيد موفق؟ اليست مطلوبة؟ أولاً هذا التاريخ سافر فيه نيبور من بغداد قاصداً الموصل وليس كركوك، وللتأكيد راجع صفحة 12 السطرين الثاني والثالث. ثم لماذا هذا التزوير في كلام نيبور هو يقول "أربعين كلدانياً ونسطورياً. وأنت تقول أربعين كلدانياً أو نسطورياً لقد أضفت حرف الالف زيادة، واردت ان تبين غباء نيبور وذكائك، اليس هذا أحتيال!!!!!

يقول السيد نيسكو : (نيسكو: لاحظ أن نيبور يقول كلدانياً أو نسطورياً، فهو لا يُفرِّق بين الكلدان والنساطرة، لأن الانشقاق كان لا يزال حديثاً، فيُسمِّي النساطرة كلداناً، قبل أن ينتحل الإنكليز للنساطرة اسم الآشوريين سنة 1876م، ويسمي الكلدان النساطرة المهتدين للكثلكة، أو غير الضالين، كما سنرى) أنظروا كيف يصر على التزوير ويبرره بالشرح ! عجيب هكذا بشر !!!الغريب في الأمر أن الأخ غير دقيق في نقله المعلومة.

          

وهذا مثال آخر : يقول السيد نيسكو " نظر تعليق الدكتور محمود حسين، مترجم رحلة نيبور إلى العراق في القرن الثامن عشر 2006م، ص123،" مع الأسف هذا الكلام غير دقيق وإليكم الصفحة رقم 123وأنتم أحكموا.
لنتحدث قليلاً عن السريان في المصادر :

                                 

البطريرك أغناطيوس أفرام الأول برصوم فيقول في الفصل السادس : السريان المشارقة وهم الكلدان النساطرة .(نزار :وهذه العبارة واضحة لا لبس فيها.)
ويقول الدكتور فيليب حتي : بما أن الكلدان تسموا بأسم السريان الشرقيين تميزا لهم عن السريان الغربيين لذا توجب عليَّ أن اذكر وبشكل مختصر ما ذكره المؤرخون عن أسم سوريا وسريان،
ص62" أن اسم سورية يوناني في شكله، ويظهر بشكل شيرين shryn في أوائل القرن الرابع عشر ق.م وسيريون في العبرية (siryon) ولا توجد في الغالب صلة في الإشتقاق بين سوريا وأسيريا (آشور– قارن مع كلام هرفتزلد في مجلة المجمع العلمي العربي م22 سنة 1947م ص 178 – 181حيث يوافق على هذا الإشتقاق)، ... وفي العصور اليونانية وما بعدها، وتسمية سورية والسوريين غير واردة في النص العبري الاصلي للعهد القديم ولكنها مستعملة في الترجمة السبعينية للدلالة على آرام والاراميين، وبعض كتاب العصر الكلاسيكي يخطئون في الكلام عن السوريين حين يجعلون اسمهم مرادفاً للآشوريين... واستعمل أسم سوري بالإنگليزية حتى العصر الحديث كتسمية عرقية تشمل سكان سوريا كلها غير أنه يستعمل الآن للدلالة على رعايا الجمهورية السورية فقط
كمصطلح لغوي : فإن اسم سوريا بالإنگليزية يشير إلى جميع الشعوب التي تتكلم السريانية (الارامية)
كمصطلح ديني : يشير إلى أتباع الكنيسة السورية القديمة أو السريانية
ويقول المصدرعن المجوس الذين زاروا طفل المغارة السيد المسيح له المجد :لم يكونوا فرساً بل كانوا ملوكاً محليين كلدانيين وثنيين وعلماء فلكيين يخضعون إدارياً للملك الفارسي ".
وكان أسم سيروس (سوري) بالنسبة للرومان يعني كل شخص يتكلم اللغة السريانية .
يقول بطرس نصري الكلداني بطرس نصري الكلداني (القس) ، ص24 "سميت كنيستنا بالسريانية ولو أن أتباعها ما كانوا يدعون ذلك في هذه البلاد في سالف الزمان، حيث كانوا من أصول السكان القدماء من الكلدان والآراميين وغيرهم، لأنه لما لم تداول الزمن على الدولة الكلدانية صار أسم الكلدان كناية عن الوثنية، فهجروا هذه التسمية بعد تنصرهم كما هجروا التسميات الأخرى،
ولإثبات أن الكلدان قوم وقومية يقول عباس العزاوي : وإن الكلدانيين عرب وهم أول من سكن هذه الديار (العراق) وإن أصلهم من جزيرة العرب، أود أن أذكر عدة أمثلة على ذلك منها :
أما الحديث عن الكلدان وأن السريان هم أنفسهم كلدان فيأتي في هذه المصادر التالية :
الحديث عن السريان الشرقيين الذين هم الكلدان وليس أن الكلدان هم السريان الشرقيين فيحدثنا المطران سليمان الصايغ قائلاً : السريان الشرقيين الذين هم الكلدان .... وقد ذكر المؤرخون الكلدان أنه كان لأسقفية الجرامقة المقام الرابع بين المطرانات النسطورية .
يقول سليم مطر : ويلاحظ في المصادر التاريخية أن تسميات عديدة أطلقت على سكان العراق الأصليين المسيحيين الناطقين بالآرامية (سريان، كلدان، نبط، أهل بابل، آراميون، نصارى، نساطرة) وهي تسميات متأتية من التنوع المذهبي والمناطقي .
أنظر مثلا كيف يتحدث أبن خلدون عن أهل العراق : وأما وجود السحر (علم التنجيم) في أهل بابل وهم الكلدانيون من النبط وسريانيين فكثير
يقول الكرملي : وكان يعرف هذا النهر (العظيم) وكان يعرف هذا النهر عند الأقدمين بنهر رادانو، وعند السريان الشرقيين وهم الكلدان الحاليون (رادان) ،
يقول روفائيل بابو إسحق: إن المسيحيون الذين تبعوا مذهب نسطور دُعوا نساطرة أو سريان شرقيين .
ويقول الدكتور طه باقر: إحدى القبائل الآرامية في العراق هي القبيلة المسماة "كلدو" (كشدو أو كسديم)
تعقيبي على ذلك وحسب المصدر أعلاه أن الكلدان أولاً هم قبيلة وهذه تسمية قومية، ومن ثم هم من الآراميين وليسوا يهود أو إسرائيليين كما يدعي الأخ الهاوي . وهذه شهادة من مؤرخ قدير وآثاري وعالم في تاريخ بلاد ما بين النهرين.
ويؤكد هذا القول الأستاذ كامل الغري حيث يقول : وأول مَن أوطن هذه الصقع الآراميون، أي بنو آرام بن سام وهم الكلدانيون ثم السريان .
وبما أنني استشهد بأقوال المؤرخين على أن السريان هم المسيحيون الكلدان، اي الكلدان الذين آمنوا برسالة السيد المسيح له المجد ولكي يميزونهم عن الكلدان الوثنيين ولكي يبتعدوا عن تلك التسمية ولأن المبشرين بالمسيحية جاؤوا من سوريا لذا تسموا "سريان"،
يقول الأستاذ محمد علي كرد: إن الفرس كانوا يسمون العراق والجزيرة والشام "سورستان" إضافة إلى السريانيين الذين هم الكلدانيين وتسميهم العرب "النبط" .
يتهم السيد موفق بأن الكلدان مجرد سحرة ومنجمين، وسيرد عليه التاريخ ليقول على لسان مَن كتبوه :
يقول الدكتور محمد غلاب: أن عدداً غير يسير من خاصة الكلدانيين قد سَمَوا في الأخلاق إلى منزلة الحكماء وكتبوا كتلاً قيّمة ... هناك قانون أخلاقي وضعه الكلدانيون وجد مكتوباً على الصخر في نحو أربعة آلاف سطر وهو مؤلف من نحو ثلاثمائة مادة، ولما كان السحر مثلاً شائعاً في تلك البلاد فقد نصت إحدى مواد هذا القانون على عقوبة مَن يستعمل السحر في الأذى أو في إرتكاب الجرائم ، ومن مواد قانون الكلدانيين هو قطع ثدي المرأة التي تتعهد بإرضاع طفل ثم تهمله حتى يموت جوعاً، وإن صاحبة الحانة التي لا تنبه رجال الشرطة على القبض على السكيرين تُعاقَب بالإعدام .
لدي مئات المصادر التي ستصدر بكتاب خاص عن "الكلدان على مَرّ الزمان".
وأخيراً أقول شكراً لك سيد موفق نيسكو لأنك كشفتَ لنا أخطاء العلاّمة الدكتور طه باقر، والعلامة المطران يعقوب أوجين مَنّا، والعلاّمة المؤرخ المطران أدّي شير، رحمهم الله، والعلاّمة المؤرخ الأب البير أبونا أطال الله عمره، وأتوجه بالنداء إلى كل جامعة وكلية جعلت من كتب هؤلاء النوابغ ضمن المناهج الدراسية أن يلغوا ذلك ويعتمدوا كتب الكاتب موفق نيسكو.
-----------------------
المصادر /
1- أدي شير (المطران)، تاريخ كلدو وآثور، ج2، بيروت، 1913م،
2- اغناطيوس أفرام الأول برصوم (البطريرك)، اللؤلؤ المنثور، مطبعة ألف باء الأديب، الناشر دار ماردين ـ دمشق، بدون سنة الطبع،
3- أنستاس ماري الكرملي (الأب)، اللغة العامية، مجلة لغة العرب، مجلة شهرية ادبية علمية تاريخية، ج1، السنة4، أيلول 1926،
4- بطرس نصري الكلداني (القس)، ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان، م1، مطبعة دير الآباء الدومنيكيين ـ الموصل، 1913م،
5- رمضان عبد التواب (الدكتور)، فصول في فقه اللغة العربية، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر، القاهرة، ط6، 1420هـ / 1999م،
6- روفائيل بابو إسحق، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، 1948،
7- سليمان الصائغ (القس)، تاريخ الموصل ج1، المطبعة السلفية ـ مصر، 1342هـ / 1923م،
8- سليم مطر، الذات الجريحة، ط 4، مركز دراسات الأمة العراقية، نيسان 2008
9- صباح عباس سالم (الدكتور)، تأثر النحو العربي ، النحو اليوناني والنحو السرياني، مجلة القادسية للعلوم التربوية ، العدد الأول، المجلد الثاني، آذار ـ نيسان 2002م،
10 ـ طه باقر (الدكتور)، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ط1، شركة الوراق للنشر المحدودة،
2012
11ـ عباس العزاوي (المحامي)، عشائر العراق، ط1، الدار العربية للموسوعات، بيروت ـ لبنان، 2005،
12ـ عبد الرحمن بن محمد (أبن خلدون)، المقدمة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1982،
13ـ فيليب حتي (الدكتور)، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ترجمة الدكتور جورج حداد وعبد الكريم
رافق،ج1، ط1، دار الثقافة ـ بيروت، 1951م،
14ـ كامل الغري، نهر الذهب، المطبعة المارونية، ج3، 1926،
15ـ محمد علي كرد، خطط الشام، ج1، ط3، مكتبة النوري، دمشق 1403هـ / 1983م،
16ـ محمد غلاب، الفلسفة الشرقية، مطبعة البيت الأخضر، مصر 1938،

-----------------

1-رمضان عبد التواب (الدكتور)، فصول في فقه اللغة العربية، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر، القاهرة، ط6، 1420هـ / 1999م، ص33
2-صباح عباس سالم (الدكتور)، تأثر النحو العربي ، النحو اليوناني والنحو السرياني، مجلة القادسية للعلوم التربوية ، العدد الأول، المجلد الثاني، آذار ـ نيسان 2002م، ص176

3-اللؤلؤ المنثور، مطبعة ألف باء الأديب، الناشر دار ماردين ـ دمشق، بدون سنة الطبع،
4ـ أدي شير (المطران)، تاريخ كلدو وآثور، ج2، بيروت، 1913م، صفحة ك
5-المصدر السابق نفسه، ص33
6-فيليب حتي (الدكتور)، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ترجمة الدكتور جورج حداد وعبد الكريم رافق،ج1، ط1، دار الثقافة ـ بيروت، 1951م، ص61 ـ 63

7-ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان، م1، مطبعة دير الآباء الدومنيكيين ـ الموصل، 1913م، ص24
8-عشائر العراق، ط1، الدار العربية للموسوعات، بيروت ـ لبنان، 2005، ص45
9-سليمان الصائغ (القس)، تاريخ الموصل ج1، المطبعة السلفية ـ مصر، 1342هـ / 1923م، ص48
10-سليم مطر، الذات الجريحة، ط 4، مركز دراسات الأمة العراقية، نيسان 2008، ص88
11-المقدمة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1982، ص927.
12-أنستاس ماري الكرملي (الأب)، اللغة العامية، مجلة لغة العرب، مجلة شهرية ادبية علمية تاريخية، ج1، السنة4، أيلول 1926، ص194
13-تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، 1948، صفحة و.
14-مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ط1، شركة الوراق للنشر المحدودة، 2012، ص602.

15-نهر الذهب، المطبعة المارونية، ج3، 1926، ص9
16-خطط الشام، ج1، ط3، مكتبة النوري، دمشق 1403هـ / 1983م، ص8
17الفلسفة الشرقية، مطبعة البيت الأخضر، مصر 1938، ص328

    

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

417 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع