أخبار وتقارير يوم ١٢ حزيران

 أخبار وتقارير يوم ١٢ حزيران

رسمياً.. لويس ساكو بطريركاً على الكنيسة الكلدانية ومتوليّاً على أوقافها

رووداو ديجيتال:تسلم البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو النسخة الرسمية للأمر الديواني الموَقّع من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بتسميته بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وتولّيه أوقاف الكنيسة الكلدانية.

البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، تسلم الأمر من ممثل رئيس الوزراء، المستشار حازم وطن بمرافقة قحطان الكعبي مستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية، مساء اليوم الثلاثاء (11 حزيران 2024) في الصرح البطريركي ببغداد، بحضور المطران المعاون باسيليوس يلدو والمطران المتقاعد شليمون وردوني وكهنة بغداد.

أدناه نص الأمر الديواني ورسالة شكر البطريرك لرئيس الوزراء:

"شكر لكل الذين ساندوه

يتقدم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو بالشكر والامتنان من المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية الشيعية والسنية وكل المنظمات الحكومية ويخصّ بالذكر الخارجية الامريكية دائرة شؤون العراق والحريات الدينية، والمدنية كغرفة التجارة العراقية الامريكية والمؤسسة الكلدانية في ديترويت، والقنوات الاعلامية، وكل الأشخاص الذين ساندوه في أزمة سحب المرسوم وعبّروا عن دعمهم الكامل.

يتمنى غبطته ان يصحو ضمير الذين سببوا هذه الأزمة الموجِعة لكنيسة وطنية عريقة".

---------------
١-جريدة المدى…تقرير…بعد عقد على محنتهم، إيزيديون يواجهون مستقبلاً غامضاً

تناول تقرير لموقع، ذي ناشنال نيوز، الاخباري استمرار معاناة ايزيديين بعد مرور عشر سنوات على اجتياح تنظيم داعش لمنطقتهم سنجار حيث ما تزال احياءهم وقراهم تقبع تحت الانقاض بغياب خدمات عامة وبنى تحتية خربة في وقت يقول أهالي المنطقة بان عودتهم لمنازلهم ستكون صعبة وانهم يواجهون مستقبلا غامضا. الياس حاجي ، 80 عاما ، شيخ مسن من بين آلاف من أهالي سنجار من الايزيديين الذين هربوا من مناطقهم ومنازلهم عند اجتياح مسلحي تنظيم داعش لمنطقة سنجار في العام 2014 بعد سيطرتهم على نينوى وانتهى بهم الحال في مخيمات نزوح باقليم كردستان وله الرغبة بالعودة لمنزله مع عائلته الواسعة من ثلاثة أبناء وأحفاد ولكن الوضع لم يكن كما يتصور.يقول حاجي لموقع ذي ناشنال "علينا ان نغادر المخيم ولكن المشكلة هي ان بيتنا غير صالح للسكن وما يزال تعلوه الأنقاض بعد عشر سنوات من مغادرتنا المنطقة ، نحن نخشى من المجهول ، ولهذا سأجلب خيمة معي وننصبها هناك".وكان تنظيم داعش الإرهابي قد ارتكب في آب عام 2014 جريمة إبادة جماعية بحق الطائفة الايزيدية بقتل اكثر من 3 آلاف شخص منهم مع اختطاف واستعباد اكثر من 7 آلاف اخرين من نساء وأطفال واخضاعهم للاستعباد الجنسي وزج الأطفال للقتال وحمل السلاح، في وقت ما تزال مقابر جماعية تضم رفات آلاف منهم لم يكشف عنها بعد.في تشرين الثاني من عام 2015 تمكنت القوات المسلحة العراقية بمعونة فصائل الحشد وقوات محلية ايزيدية وبدعم من التحالف الدولي من استرجاع سنجار وما يحيط بها من بلدات قرى ، وبعد مرور عشر سنوات تقريبا ما تزال منطقة سنجار والقرى التابعة لها تقبع تحت الأنقاض وان قرار العودة لها قرار صعب بالنسبة لكثير منهم ، حيث تخلو مناطقهم من خدمات عامة واعمار مع عدم توفر فرص عمل ومقومات عيش مستقر.وكانت الحكومة العراقية قد قررت اغلاق مخيمات النزوح في تموز المقبل وتشجيع نزلاء المخيمات بالرجوع لمناطقهم بعد ان أصبحت أكثر أمانا الان، مع منحهم مبلغ 4 ملايين دينار وأجهزة منزلية وتجهيزات مساعدة.يقول الرجل المسن حاجي " هذا المبلغ لا يكفي لاعادة بناء منزلنا ولا حتى لتغطية شراء مواد غذائية وحاجيات منزلية أخرى. ليست لدينا مرتبات حكومية ولا أي مصدر دخل آخر".المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين، علي جهاكير، قال لموقع ذي ناشنال نيوز ان قرار غلق المخيمات يشمل 23 مخيم يضم تقريبا 30 ألف عائلة من مناطق مختلفة . يقول المتحدث جهاكير " هنالك نازحون متوجهون الى بيوتهم ومناطقهم، ولكن عودتهم لا ترقى الى مستوى الطموح " مشيرا الى ان 2,000 الفين عائلة فقط غادرت المخيمات لحد الان.رغم ان طموح الحكومة بغلق ملف النزوح يعد نقطة مهمة لمرحلة التعافي من تبعات الحرب المدمرة مع داعش بعد الحاق الهزيمة به ، فانه قد قوبل بمشاعر خليطة ما بين الترحيب والخوف من المجهول بالنسبة للنازحين.كثير منهم يقول انهم راغبين بالعودة ولكن الحقيقة على ارض الواقع تشكل تحديا. كثير من مناطق وسط وشمالي العراق التي كانت تحت سيطرة داعش بضمنها منطقة سنجار ما تزال تحمل جراح وآثار الحرب مع تحطم بناها التحتية وغياب الخدمات فيها مع وجود تحديات امنية وعدم استقرار. سيروان خدر ، 29 عام من أهالي سنجار الذي يدير متجر صغير داخل مخيم ، يقول " بالطبع ان المعيشة في المخيم صعبة وجميعنا له رغبة بالعودة لبيوتنا و مناطقنا ، ولكن المنحة المالية قليلة لا تعيننا على العودة ، وعليهم ان يعيدوا النظر فيها". وقال خدر ان بيته المحطم والمتضرر في سنجار والذي تبلغ مساحته 120 مترا مربعا والذي كان يأوي 8 افراد من عائلته سابقا يتطلب إعادة تأهيله واعماره 12 مليون دينار على اقل تقدير.ناوزاد الحاجي ، 37 عام ايزيدي آخر مقيم في مخيم شاريا للنازحين في محافظة دهوك ، يقول انه ليس لديه رغبة بالعودة بسبب بيتهم المحطم.يقول ناوزاد ، وهو من قرية القحطانية خارج منطقة سنجار " نحن لن نعود ، نصف بيتنا المبني من الحجر والطين قد احترق ، وابواب وشبابيك النصف الاخر قد سرقت ولهذا فليست لدينا إمكانية ان نعود للعيش فيه". ويتذكر كيف انه قضى ليلة مؤخرا في القرية وما شاهده هناك. ويضيف قائلا "لقد كانت ليلة مرعبة حيث لا توجد كهرباء والوضع الأمني فيها هش بسبب تواجد فصائل مسلحة من عدة اطراف ، نحن ناس فقراء ولا نستطيع الشعور بالأمن بينهم". مشيرا إلى انه قد يفكر بالانتقال للعيش في إقليم كردستان واستئجار بيت صغير هناك.وكانت منظمة، هيومان رايتس ووتش ، قد ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي بان منطقة سنجار ما تزال غير آمنة وتفتقر لخدمات اجتماعية مناسبة وفرص عمل تجعل الحياة المعيشية صعبة بالنسبة لآلاف من النازحين الذين قد يعودون لمناطقهم قريبا، مشيرة الى ان مستشفى سنجار العام ما يزال متضررا ومهملا في وقت يعمل في الكادر الطبي في مكان بديل مؤقت.
وأضافت المنظمة في تقريرها انه من بين 206 مدرسة كانت موجودة قبل العام 2014، فان 86 مدرسة فقط تعمل الان ولكن بأعداد طلاب فوق طاقتها الاستيعابية مع شحة بعدد المدرسين.
٢-جريدة الصباح …
الداخلية تشيد بالتعديلات الجديدة على قانون المخدرات
أشادت وزارة الداخلية بالتعديلات الجديدة على قانون مكافحة المخدرات التي ستعرض قريبا للتصديق عليها، مؤكدة أن القانون عزز البرامج العلاجية وشدد من الإجراءات الجزائية.وقال المتحدث الرسمي للوزارة العميد مقداد ميري لـ"الصباح"، إن هناك توجهات كبيرة وحثيثة من وزارته لمحاربة آفة المخدرات التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على المجتمع وتفتك بشريحة مهمة منه، وهو ما جعلها تتبنى حزمة إجراءات وحققت نتائج جيدة بهذا الصدد.وأضاف أن الإجراءات تضمنت التصدي لتجار المخدرات وإلقاء القبض عليهم، ومعالجة المدمنين باعتماد فتح عدد من المصحات لعلاجهم، فضلا عن تفعيل المادة 40 من قانون المخدرات الخاصة بإسقاط الحكم الجزائي على المدمن الذي يسلم نفسه ويخلى بعدها سبيله، بعد التأكد من خلو جسمه من المواد المخدرة .ميري أكد أن وزارته ووفقا لما سبق، أشادت بالتعديلات الأخيرة التي أجريت على قانون المخدرات النافذ، والتي نوه بأنها ستقدم الدعم للبرامج العلاجية الخاصة بالمدمنين، وتعزز دورها، وتشدد في ذات الوقت، من الإجراءات الجزائية بحق المدانين.وبين أن مديرية مكافحة المخدرات والدائرة القانونية بوزارته، من أعضاء لجنة مكافحة المخدرات التي أجرت التعديلات اللازمة على القانون المذكور، وأرسلت مسودته إلى مجلس الدولة، وبعدها سيعرض على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب لمناقشته، منوها بأن القانون الحالي رقم 51 لسنة 2017، تصل الأحكام الجزائية فيه إلى الإعدام، وبلغ عدد المحكومين وفقا له منذ 2023 وحتى الآن، 100 مدان، علاوة على الأحكام المؤبدة.
٣-جريدة المدى…حراك في المثنى يطلقه قيادي في «حشد المرجعية»..والشرارة تتسع عبر التواصل الاجتماعي
تحذيرات من عدم تعامل بغداد مع «مهلة الأربعاء المقبل»
أثارت دعوة آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري لـ"طرد الفاسدين"، عبر التظاهر والاعتصام امام مقار الحكومة المحلية في محافظة المثنى ومجلسها ومقار الأحزاب المتنفذة يوم الأربعاء المقبل، ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وردود فعل متشنجة من قبل الحكومة المحلية.ورغم ان دعوة الياسري اقتصرت على محافظة المثنى، الا ان ناشطين من محافظات جنوبية مختلفة، تفاعلوا معها ووجهوا دعوات مماثلة للاحتجاج في محافظاتهم، فيما ايدت عشائر في المثنى والبصرة الدعوات ايضاً.الياسري الذي تضمن "بيانه الناري" هجوماً على الحكومة المحلية ومجلس محافظة المثنى، على خلفية معلومات عن فتح مكاتب سياسية في المحافظة "لتقاسم اموال المشاريع" ضمن الموازنة الجديدة، قال في بيان له، إنه تعرض الى "أشكال المساومات والتهديدات والاغراءات" لثنيه عن التظاهر.وقال الياسري في بيان، انه "منذ يوم الاربعاء وعلى مدار يومين تلقيت أشكال المساومات والتهديدات والاغراءات الا أني قلت لهم ((انا عراقي والعراقي لايسرق ولا يخون شعبه))"، مشيرا الى ان "الاربعاء القادم هو؛ المهلة النهائية للاعتصام وطرد المحافظ واعضاء مجلس المحافظة كونهم يعملون لأحزابهم فقط".

*(أسباب التحرك)
واتضح ان هذا البيان مرتبط، بإعلان سابق للياسري، حيث قال قبل ايام، انه "بلغني أن هناك عدة مكاتب اقتصادية لعدة احزاب تم فتحها في السماوة مع عشية اقرار مشاريع السماوة، والكل يعلم اننا محافظة فقيرة جداً وشعبها يعيش حالة من الفقر الشديد، لذا على محافظ المثنى غلق هذه المكاتب فوراً التي جاءت من أجل اخذ عمولتها من الشركات المنفذة".واضاف: "بلغني أن الاقضية والنواحي تم تقسيمها بين الاحزاب كل قضاء أو ناحية الى جهة من الجهات وكأنها ميراث تستأثر به هذه الجهات، وإذلال الشعب تحت سلطة الحزب، وبلغني تم تقسيم المديريات في المحافظة على الاحزاب، الصحة الى فلان والتربية الى فلان والبلديات الى فلان، من أجل مص خيرات هذه المديريات وتحويلها الى احزابهم في بغداد لتقويم هيمنتهم الشيطانية".واشار الى انه "بالرغم من انشغالنا في الجهاد لطيلة هذه السنوات وعدم الرغبة بالتدخل الكثير بالوضع السياسي، لكن اذا تعلق الأمر بحق الشعب والفقراء (فعندي داعش وسارق الشعب سواء)".وتابع: "عالجوا الأمر في النقاط التي ذكرتها خلال اسبوع والا وحق المقدسات والشعب الذي نقاتل من أجلهما سنخرجكم من السماوة باسم القانون والشعب".

*(مطالب الياسري)
وطالب الياسري "مجلس النواب ورئيس الوزراء بإرسال حاكم عسكري نزيه يدير أمور المحافظة لحين البت في مصيرها، وتشكيل لجنة خاصة من رئيس الوزراء للإشراف على اموال موازنة السماوة ومتابعة مشاريعها وتخليص الشركات العاملة من العمولة التي تفرضها الاحــزاب على الشركات والتي وصلت الى ١٣ %" حسب قوله.كما طالب "بتشكيل لجنة من جميع اقضية ونواحي المحافظة، تمثل الجماهير فعلاً للتفاوض مع اللجان القادمة من بغداد، والاعتصام أمام كل مكاتب الاحزاب التي تسببت بهدر اموال المحافظة من عام 2003 الى يومنا هذا ومن دون استثناء".وشدد على "الجميع احترام القانون وعدم التجاوز على اي شيء ومن يخالف القانون، هناك لجان خاصة تقوم بتسليمه الى القوات الامنية بتهــمة التخــريب" داعيا "القوات الامنية البطلة وبكل صنوفها ضباط ومراتب توفير الحماية الكافية لأبنائهم من المتظـاهرين السلميين".

*(المحافظ يرد)
وردّ محافظ المثنى مهند العتابي، على القيادي في "حشد العتبات"، محذراً من "خطف" المحافظة. وقال العتابي في بيان "يؤسفنا اليوم ما اطلعنا عليه في مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) من المطالبة والدفع نحو تظاهرات لأسباب توجب الاستقضاء وتجعل اصحابها امام واجب للإدلاء بمعلوماتهم للقضاء العراقي ومؤسساتنا الرقابية كهيئة النزاهة لان ما جاء بها خطير وفيه معلومات يجب ان تعطى للأجهزة الامنية كي تتخذ دورها.. اما جعلها مادة للرأي العام فهذا مما يجعل الفاسدين امام فرصة الهروب او الاستعداد لدفع التهم".
وتابع العتابي، "تابعنا ايضاً الدعوة لوضع المحافظة تحت الحكم العسكري وهذا فيه من الخطورة ما فيه ويجعل أصحابها امام مسؤولية الإفصاح والكشف عما لديهم من أسباب تدفعهم لهكذا دعوى".ودعا المحافظ، الى "تفويت اي فرصة لخطف المحافظة، وان محافظتنا التي كانت أبيةً على المحتلين والإرهابيين، هي ذاتها التي تأبى الفاسدين والفاشلين وعلى مَن يدعي الحرص ان يبادر فورا للقضاء العراقي ومؤسسات الدولة الرقابية وأن لا يتأخر دقيقة واحدة عن كشف ما لديه".

*(تفاعل ناشطين)
وتفاعل ناشطون ومحتجون من مختلف المحافظات الجنوبية مع دعوة الياسري، ووجهوا دعوات مماثلة في محافظاتهم.وفي هذا الشأن يقول الباحث في الشأن السياسي عدنان التميمي، في تصريح صحفي تابعته (المدى) ان "حراك المثنى اذا ما بقي في زخمه الحالي سيكون بداية لشرارة تعصف بجنوبي العراق لثلاثة اسباب هي الامتعاض الشعبي من وعود القوى السياسية في التغيير والمحاصصة التي تتسابق لها القوى التي انفردت بالقرار بعد الانتخابات الاخيرة ناهيك عن التراكمات من الاخطاء في التعامل مع ملفات حيوية في محافظات تعاني من زخم غير مسبوق في المشاكل بكل الاتجاهات".وتابع، ان "اعادة تقييم المشاريع ودور الادارات ومحاسبة الفاسدين خطوات يجب ان تسارع اليها بغداد لان المظاهرات اذا ما انطلقت وتوسعت ستنتقل شرارتها الى محافظات اخرى بسرعة لان كل مقومات الغضب الشعبي موجودة".وقال الناشط في تظاهرات الناصرية حسن هادي المدرس لـ(المدى) ان "المتظاهرين يدعمون كل مبادرة تدعو للتحرر من الفساد والمحاصصة الحزبية وتنقذ البلاد من حالتي التدهور والخراب".ويجد المدرس ان "البلاد عموما والمحافظات الجنوبية على وجه الخصوص مازالت تعاني من اثار الفساد وتقاسم مغانم السلطة وانعدام العدالة في توزيع الثروات"، مؤكدا ان "ذلك ادى الى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة".وبين المدرس ان "الانطلاقة الجديدة للحركة الاحتجاجية ستعمل على استكمال مطالب انتفاضة تشرين والمتمثلة باستعادة هيبة الوطن والمواطن وانهاء لعبة المحاصصة وفوضى السلاح وتوفير مقومات العيش الكريم لجميع العراقيين ولاسيما العاطلين عن العمل والشرائح الفقيرة ومحدودي الدخل ناهيك عن دعم الاقتصاد الوطني واعادة تشغيل المصانع والعمل على تحديثها".ويرى المدرس ان "احياء مطالب تظاهرات تشرين في الانتفاضة القادمة سيكون وفق خطوات محسوبة تستفيد من دروس التجربة السابقة وتستبعد الانتهازيين والمبتزين والنفعيين والمتسلقين على اكتاف المتظاهرين"، معربا عن اصراره على "القصاص من قتلة المتظاهرين ومحاسبة الجهات المتورطة بقمع التظاهرات السلمية ولاسيما قمع تظاهرات الخريجين العاطلين عن العمل".بدوره، قال الناشط في تظاهرات الناصرية هشام السومري لـ(المدى) انه "تم الاتفاق مع بقية التنسيقيات على انطلاق تظاهرات عامة في كل المحافظات العراقية لدعم خطوة السماوة في محاربة الفساد"، مشيرا الى ان "محافظة ذي قار تستعد لتنظيم تظاهرة كبرى عصر يوم الاربعاء في ساحة الحبوبي".واضاف ان "متظاهري ذي قار مع اي خطوة ميدانية للحد من الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين استنزفوا موارد وثروات العراق"، لافتا الى ان "الاوضاع الحالية في ادارة محافظة ذي قار والبلاد عموما عادت الى الاوضاع التي سبقت انتفاضة تشرين والمتمثلة بعودة مجالس المحافظات الى المحاصصة وتقاسم المناصب والامتيازات وعودة الهيئات الاقتصادية الخاصة بالأحزاب والتي تتقاضى كومشينات واموال مقابل احالة المشاريع ناهيك عن حماية الفاسدين".

٤-تل أبيب (رويترز) …… بعد ساعات من إنقاذها من الأسر الذي دام ثمانية أشهر في غزة، وصلت الرهينة الإسرائيلية المحررة نوعا أرغماني إلى مستشفى في تل أبيب لرؤية أمها المريضة في مراحلها الأخيرة.كانت أرغماني (26 عاما) واحدة من الوجوه الأكثر شهرة بين الرهائن الذين خطفتهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول. وظهرت في لقطات مروعة انتشرت بأنحاء العالم في أثناء ما بدا أنه عملية نقلها إلى قطاع غزة على متن دراجة نارية بينما كانت تتوسل لإنقاذ حياتها في حين كان يتم اقتياد صديقها سيرا على الأقدام.ولا يزال صديقها أفيناتان أور من بين الرهائن المحتجزين في غزة.وتم إنقاذ أرغماني من داخل أحد المباني السكنية في وسط غزة يوم السبت مع ثلاثة رهائن آخرين في عملية نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية.وقالت في مكالمة هاتفية مع الرئيس الإسرائيلي عند عودتها، وهي تبتسم ومحاطة بأصدقائها وأفراد أسرتها، “أنا سعيدة جدا لوجودي هنا”.وقوبلت لاحقا بالهتافات عند وصولها إلى مركز تل أبيب سوراسكي الطبي حيث ترقد أمها ليورا على فراش المرض وتخضع للعلاج من سرطان الدماغ في مراحله الأخيرة.وفي أكتوبر تشرين الأول، وبعد وقت قصير من خطفها من جنوب إسرائيل حيث كانت تحضر مهرجانا موسيقيا، أجرت محطة تلفزيونية محلية مقابلة مع أمها ليورا التي ظهرت وهي تجلس على كرسي متحرك.وقالت ليورا إنها تريد أن ترى ابنتها مجددا “لتستطيع على الأقل معانقتها”.وقال الرئيس التنفيذي للمستشفى روني جامزو إن حالة الأم “معقدة وصعبة”. وأضاف أن بإمكان أرغماني التواصل مع والدتها التي يعتقد بأنها مدركة لعودة ابنتها إلى الوطن.وقال جامزو “حاولنا على مدى الأشهر الثمانية الماضية إبقاءها في وضع يمكنها من التواصل”.وكان أبوها ياكوف أول من استقبلها لدى عودتها على متن طائرة هليكوبتر عسكرية إسرائيلية.وقال “اليوم هو عيد ميلادي، وهدية كهذه لم أصدق أنني سأحصل عليها أبدا”.وقتل أكثر من 360 شخصا خلال الهجوم على مهرجان نوفا للرقص، وتقول إسرائيل إن حماس تحتجز 40 رهينة أخرى من حضور هذا المهرجان.وبالقرب من المستشفى في وسط تل أبيب، فيما صار يعرف باسم ساحة الرهائن، احتشد آلاف الإسرائيليين للاحتفال بإنقاذ الرهائن الأربع والمطالبة بالإفراج عن أكثر من 115 رهينة ما زالوا في غزة.

٥-باريس (رويترز) ……عقب الاحتفال بالذكرى الثمانين ليوم الإنزال، استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون‭ ‬يوم السبت نظيره الأمريكي جو بايدن الذي يقوم بزيارة رسمية لباريس شملت محادثات حول التجارة وقضيتي الشرق الأوسط وأوكرانيا.وقال ماكرون للصحفيين في قصر الإليزيه، بينما كان بايدن إلى جانبه، إن البلدين سيكثفان جهودهما للحيلولة دون انفجار الوضع في الشرق الأوسط جراء الحرب الإسرائيلية مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة مع التركيز على تهدئة التوتر بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.وقال ماكرون “نبذل معا جهودا مضاعفة لتجنب انفجار إقليمي، وخصوصا في لبنان”.ورحب الزعيمان بإنقاذ القوات الإسرائيلية لأربع رهائن كانت حماس تحتجزهم منذ أكتوبر تشرين الأول. وتعهد بايدن “بعدم التوقف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم والتوصل إلى وقف لإطلاق النار”.وبايدن مؤيد قوي لإسرائيل، التي تلاحق حماس بعد أن شنت الحركة هجوما عليها في أكتوبر تشرين الأول، لكن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين أدى إلى إضعاف قاعدة بايدن السياسية ذات الميول اليسارية مما يضر بمساعيه للحصول على ولاية أخرى في الانتخابات الرئاسية التي سيخوضها أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب في نوفمبر تشرين الثاني.ولم يستقبل ماكرون وبايدن أسئلة من الصحفيين.بدأت الزيارة يوم السبت بمراسم عند قوس النصر الأيقوني، حيث زار الرئيسان قبر الجندي المجهول.واستقبل بايدن وماكرون، برفقة زوجتيهما، المحاربين القدامى في الجيش. ثم انطلقوا بالسيارة برفقة حراس فرنسيين يمتطون الخيول، عبر شارع الشانزليزيه الشهير في العاصمة الفرنسية في طريقهم إلى قصر الإليزيه.واختتم اليوم بعشاء في القصر الرئاسي الفرنسي حضره أيضا بعض الشخصيات العامة ورجال الأعمال والسياسة.وتربط بايدن وماكرون علاقات طيبة، على الرغم من التوتر بين البلدين بسبب صفقة غواصات مع أستراليا. واستضاف بايدن ماكرون في البيت الأبيض أثناء زيارة رسمية في 2022.وفيما يخص الحرب في أوكرانيا، قال بايدن إنه إذا فاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحرب فلن يتوقف عند ذلك الحد.وقال الرئيس الأمريكي “الأمر يتعلق بما هو أكبر من أوكرانيا. أوروبا‭‭‭ ‬‬‬كلها ستكون مهددة، لكننا لن ندع ذلك يحدث…الولايات المتحدة تقف مع أوكرانيا بقوة. نحن نقف إلى جانب حلفائنا. ونقف إلى جانب فرنسا”.والتقى بايدن بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس يوم الجمعة، واعتذر عن تأخر الكونجرس الأمريكي لأشهر في الموافقة على أحدث المساعدات العسكرية، وألقى زيلينسكي كلمة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية.

٦-الشرق الأوسط……ارتفاع حصيلة «مجزرة النصيرات» إلى 274 قتيلاً ونحو 700 جريح

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، إن الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع، أمس السبت، أدى إلى مقتل 274 فلسطينياً وإصابة 698 آخرين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم إن إسرائيل ترفض رفضاً قاطعاً اتهامها بارتكاب جرائم حرب أثناء عملية تحرير المحتجزين الأربعة من منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة أمس.وأضاف كاتس عبر منصة «إكس»: «سنواصل العمل بعزم وقوة، وفقاً لحقنا في الدفاع عن النفس، حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن وهزيمة حركة حماس».وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس تحرير أربعة محتجزين في عملية عسكرية موسعة بمخيم النصيرات بوسط غزة، وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس «بالمجزرة»، داعياً لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث تداعياتها.وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة في غزة إن 37 ألفاً و84 فلسطينياً على الأقل قُتلوا وإن 84 ألفاً و494 أصيبوا في الهجوم الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
٧-جريدة المدى …المكاتب الاقتصادية ترسم السياسة في الموصل ومدن خارج السيطرة
10 سنوات على لحظة انهيار 4 فرق عسكرية وانتشار "داعش"
خمس سنوات كانت كافية ليتحول تجار "السكراب" و"العقارات الحكومية" في الموصل الى واجهات اقتصادية وسياسية بارزة.قضت هذه المجاميع نصف المدة في هذا التحول الكبير منذ لحظة سقوط الموصل بيد "داعش" قبل 10 سنوات، واليوم هي من تضع قوانين اللعبة.شركاء هذه الجماعات مسلحون ويحافظون على ما يسمى بـ"الديمغرافية الاصلية" لبعض المناطق لضمان الاصوات بالانتخابات.في غضون ذلك يرى مسؤولون سابقون عاشوا فترة التحولات، بأن الوضع ليس معتم السواد وفيه جوانب ايجابية؛ هناك نشاط تجاري خاص، وحركة عمران، واستقرار امني نسبي.ومثل هذا اليوم قبل 10 سنوات (10 حزيران 2014) كانت قد تركت القوات مواقعها في الموصل وانسحبت الى كردستان وصلاح الدين التي ستسقط أجزاء منها بعد ذلك بيد "داعش".الموصل حينها كانت تضم فرقتين عسكريتين (الثانية والثالثة)، بالاضافة الى فرقة من الشرطة الاتحادية، و14 فوجا من الشرطة المحلية موزعين على جانبي المدينة.وقبل ذلك كان مسلحون مجهولون يمتلكون سيارات رباعية الدفع بموديلات حديثة، فضلا عن الأسلحة الثقيلة، يسيطرون ليلاً على مناطق في الساحل الايمن للموصل بعد مغادرة الشرطة.وكانت الاشتباكات مع القوات الأمنية تجري يومياً، وتنتهي في الغالب لصالح المسلحين الذين كانوا يُعتقد حينها بانهم من تنظيم القاعدة (لم تكن تسمية داعش متداولة وقتذاك).وفي 9 حزيران من ذلك العام، دمر صهريج مفخخ عند فندق الموصل الذي يقع في الساحل الايسر للمدينة، اخر خط صد عسكري يمنع تدفق المسلحين الذين هاجموا على غفلة، وكانت اعدادهم في تصاعد.وصلت كلفة دخول "داعش" الى الموصل وانهيار 4 فرق عسكرية، امام 2000 مسلح، بحسب بعض التقديرات، الى سيطرة التنظيم على نصف مساحة البلاد، ومقتل 300 الف بين مدني وعسكري.وكلفت الحرب على داعش نحو 300 مليار دولار، وأدت في محافظة نينوى لوحدها الى مقتل 10 آلاف مدني، وتهديم 54 ألف منزل.جر الانهيار الامني في نينوى الى سقوط عدة مدن في 5 محافظات من بينها اطراف العاصمة، فيما هجر نحو 6 ملايين عراقي منازلهم ومناطقهم.ودمرت الحرب بعد ذلك نحو 150 الف وحدة سكنية، بحسب الحكومة، في 48 مدينة، فيما وصلت فاتورة اعادة الاعمار الى قرابة الـ200 مليار دولار.
*(من السكراب إلى المكاتب!)
بعد تحرير الموصل في 2017 بمشاركة فصائل مسلحة، وقيل حينها ان وجودهم كان على خلاف رغبة حيدر العبادي، رئيس الوزراء وقتذاك، تحول جزء من هذه الجماعات الى "تجار" ثم الى "صناع قرار".يقول مسؤول سابق في الموصل، شغل مواقع تنفيذية في اتصال مع (المدى) ان "هذه الفصائل باعت في فترة مابعد التحرير كل مايمكن بيعه في المدينة من اراضي وسكراب، وصارت مراكز نفوذ".المسؤول الذي طلب عدم الاشارة الى هويته اكد ان بعض الفصائل مع مرور الوقت "اصبحت ضمن منظومة الاحزاب وهي تسيطر الان على الوضع الامني والسياسي".في 2018 تحديدا، كانت ذروة تحرك هذه الجماعات في "التجارة غير الشرعية"، حيث تحالفت مع المسؤولين هناك التابعين لفصائل في بغداد.قامت هذه المجاميع بتقسيم وبيع اراضي حكومية تابعة لهيئة الآثار ووزارتي النفط والدفاع في قلب المدينة، بحسب بعض المعلومات.وتسربت حينها ان جهات مرتبطة بشخصيات متنفذة في بغداد قامت بتقسيم أراضٍي كبيرة في منطقة التل الاثري التابعة للآثار قرب النبي يونس في الموصل، "الى 500 قطعة سكنية".يقول اثيل النجيفي وكان في وقت سقوط الموصل محافظا لنينوى ان "المكاتب الاقتصادية وأصحاب النفوذ يفرضون انفسهم على كل المرافق الحكومية في المحافظة".ويضيف في حوار مع (المدى) "انا أصنف هذه الحالة كجزء من منظومة الفساد المنتشرة في كل العراق ولكنها تأخذ في محافظة نينوى شكلا اوضح".ويؤكد: "طبعا ينتج عن ذلك ضعف الخدمات وعدم القدرة على توجيه الاستثمار الحكومي بالطريقة المثلى".استولت هذه الجماعات بعد التحرير، على منازل المسيحيين، الذين تناقصت اعدادهم بشكل هائل في المدينة بعد ان خيرهم "داعش" بين البقاء او دفع الجزية.ما يقارب من 100 عقار ملك لمسيحيين، تم تحويلها لأشخاص آخرين بأسماء مزوّرة، بحسب تقارير غربية. قسم من هذه الاملاك ذهبت لأشخاص محليين متنفذين ولم تتمكن الجهود من إرجاعها لمالكيها الشرعيين.وفي العام نفسه (2018) قال حاكم الزاملي، رئيس اللجنة الامنية في البرلمان آنذاك إن "بعض القطعات العسكرية الماسكة للأرض انشغلت بالقضايا المادية وبيع الاراضي والإتاوات والرشى وتهريب السكراب والمخدرات والبضائع وتهريب النفط".وأوضح ان "تلك المجاميع بدأت تهدد الناس وتمارس الابتزاز وقتل المواطنين الموالين للدولة وغير المتعاونين معهم".تسمى الان هذه المجاميع بـ"المكاتب الاقتصادية"، ويقول المسؤول السابق في الموصل: "تعمل هذه المكاتب بالشراكة مع فصائل مازالت في الميدان، على انشاء مدن مغلقة لاحزاب معينة".ويضيف: "استخدمت هذه الجماعات طريقة عزل بعض المناطق تحت تسمية الحفاظ على الديمغرافية الاصلية في منع عودة نازحين، والإبقاء على طائفة او قومية معينة لاستخدامهم في الانتخابات".تحدث اغلب هذه الاعمال في مناطق شرق الموصل. ويقول ديلدار زيباري وهو عضو سابق في مجلس محافظة نينوى ان "لواء 30 (حشد الشبك) يعرقل بعض الاحيان دخول بعض السكان الى سهل نينوى".ويشير زيباري في اتصال مع (المدى) الى ان "بعض الفصائل في تلك المناطق تمنع البناء الجديد".
*(مناطق خارج السيطرة)
من جانب اخر يرى زيباري ان تلك الجماعات تساعد في الحفاظ على الامن الذي يبدو مستقرا الى حد ما في الموصل وباقي المدن المحيطة.يقول عضو مجلس المحافظ السابق: "الوضع الامني جيد، لكن مناطق الجزيرة الواصلة الى الانبار مازالت هشة، ولا تمكن السيطرة عليها بالامكانيات العراقية الحالية".كذلك يشير زيباري الى وجود مسلحين باتجاه قضاء مخمور في سلسلة الجبال المعروفة بـ"قرة جوغ"، والوضع الخاص في سنجار.كذلك يبين زيباري ان "سنجار، شمال الموصل، اصبحت قضية دولية وليست للحكومة العراقية القدرة على حل النزاعات هناك، والفصل بين الجماعات المسلحة الكثيرة". "داعش" كان قد تسبب بمجازر بحق الإيزيديين في سنجار، بقتل اكثر من 3 آلاف شخص واختطاف اكثر من 7 آلاف اخرين.ويقول اثيل النجيفي، ان "الوضع الامني في الموصل افضل بكثير مما كان، فلم يعد الهاجس الامني يشغل المواطن كما كان قبل ٢٠١٤ ".ويضيف: "كما ان فرص العمل والاستثمار الاقتصادي قد تحسن كثيرا عما كان عليه في السنين الاولى بعد انتهاء العمليات العسكرية. هناك أنشطة اقتصادية متزايدة وإعمار ولكن دور القطاع الخاص فيه اكبر من دور المؤسسات الحكومية..أما الوضع السياسي، يقول المحافظ السابق: "مازالت نينوى تعيش حالة المقاطعة واليأس من الإصلاح السياسي ولهذا نجد نسبة مقاطعة الانتخابات في تزايد".
مع تحيات مجلة الكاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

454 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع