أخبار وتقارير يوم ٢٤ نيسان

أخبار وتقارير يوم ٢٤ نيسان

١-سكاي نيوز:خلال أيام.. أول عقوبات أميركية على كتيبة عسكرية إسرائيلية

من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال أيام، عن عقوبات ضد كتيبة "نيتساح يهودا" التابعة للجيش الإسرائيلي، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة، حسبما صرحت 3 مصادر أميركية مطلعة على الأمر لموقع "أكسيوس" الإخباري.وستكون هذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على كتيبة عسكرية إسرائيلية.وقالت المصادر إن العقوبات ستمنع الكتيبة وأعضاءها من تلقي أي نوع من المساعدة أو التدريب العسكري الأميركي.ويحظر قانون أميركي صدر عام 1997، المساعدات الخارجية الأميركية وبرامج التدريب التابعة لوزارة الدفاع الموجهة لوحدات الأمن والجيش والشرطة الأجنبية التي يُزعم بشكل موثوق أنها ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان.والخميس ذكرت تقارير صحفية أميركية أن لجنة خاصة تابعة لوزارة الخارجية حققت في انتهاكات لحقوق الإنسان بناء على القانون، وأوصت قبل أشهر بحرمان العديد من وحدات الجيش والشرطة الإسرائيلية التي تعمل في الضفة الغربية من تلقي المساعدات الأميركية.وفي مؤتمر صحفي في إيطاليا، الجمعة، سئل بلينكن عن التوصية وقال إنه اتخذ قرارات بناء على تحقيق اللجنة، وأضاف: "يمكنك أن تتوقعها في الأيام المقبلة".وقال مسؤول أميركي إن قرار بلينكن بشأن وحدة "نيتساح يهودا" يستند إلى حوادث وقعت قبل هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، وكلها وقعت في الضفة الغربية المحتلة.وقال أحد المصادر إن العديد من وحدات الجيش والشرطة الأخرى التي تم التحقيق معها "لن تتم معاقبتها بعد أن صححت سلوكها".
*(عن "نيتساح يهودا"
تم تشكيل الكتيبة كوحدة خاصة للجنود المتشددين، وجميع أعضائها من الرجال.
على مر السنين، أصبحت الكتيبة المتمركزة في الضفة الغربية وجهة للعديد من المستوطنين الشباب اليمينيين المتطرفين، الذين لم يتم قبولهم في أي وحدة قتالية أخرى في الجيش الإسرائيلي.
ذكرت صحيفة "هآرتس" في وقت سابق أن الخارجية الأميركية بدأت التحقيق بشأن الكتيبة أواخر عام 2022، بعد تورط جنودها في عدة حوادث عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
إحدى الحوادث كانت وفاة المسن الأميركي الفلسطيني عمر أسد البالغ من العمر 80 عاما، في يناير 2022.
اعتقل جنود "نيتساح يهودا" الأسد عند نقطة تفتيش في قريته بالضفة الغربية في وقت متأخر من الليل، وبعد أن رفض فحصه قيد الجنود يديه وكمموا فمه وتركوه على الأرض في البرد، وعثر عليه ميتا بعد ساعات.
في يناير 2023، نقلت الكتيبة من الضفة الغربية إلى الجولان، وذكرت "هآرتس" في ذلك الوقت أن القرار جاء نتيجة للحوادث العديدة التي شهدت استخدام جنودها العنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
٢-إسطنبول (رويترز) ……

قال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرئيس بحث جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة والتوصل إلى سلام عادل ودائم في المنطقة خلال اجتماع في إسطنبول يوم السبت مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).والاجتماع هو الأول بين أردوغان ووفد لحماس يرأسه هنية منذ بدء إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة. وتأتي زيارة هنية إلى تركيا بعد ثلاثة أيام من لقائه بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة.وقالت الرئاسة التركية في بيان “نوقشت قضايا متعلقة بهجمات إسرائيل على أراضي فلسطين، وبالتحديد غزة، وجهود إيصال ما يكفي من المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع، وعملية سلام عادل ودائم في المنطقة”.وجاءت الزيارة وسط تصاعد التوتر في المنطقة عقب تقارير عن شن إسرائيل هجوما على إيران الأسبوع الماضي.وجاء في البيان “شدد أردوغان على أن إسرائيل يجب ألا تستفيد من التطورات (بينها وبين إيران) وأن من المهم بذل جهود للفت الانتباه إلى غزة من جديد”.وتندد تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي بالهجوم الإسرائيلي المستمر في غزة الذي أعقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل، كما تدعو أنقرة إلى وقف فوري لإطلاق النار.ويصف أردوغان حماس بأنها “حركة تحرير” وينتقد الغرب بسبب ما يصفه بأنه دعم غير مشروط لإسرائيل. وفرضت أنقرة أيضا قيودا تجارية على إسرائيل.وأفاد بيان الرئاسة بأن أردوغان أبلغ هنية خلال اجتماع يوم السبت بأن تركيا تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بالإضافة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.وورد في البيان أن أردوغان قال لهنية “من الضروري أن يعمل الفلسطينيون في وحدة”.وبعد عام من الانتخابات التي حققت فيها فوزا كاسحا، سيطرت حركة حماس على غزة في 2007 في أعقاب حرب أهلية قصيرة مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، ما أدى إلى تقليص حكم السلطة الفلسطينية ليقتصر على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.وفشلت جهود المصالحة بين الجانبين حتى الآن بسبب قضايا شائكة متعلقة بتقاسم السلطة.

٣-(رويترز) …

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن التشريع الأمريكي الذي نص على تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان من شأنه أن “يعمق الأزمة في أنحاء العالم”.وأضافت زاخاروفا عبر تطبيق تيليجرام “المساعدات العسكرية لنظام كييف تمثل رعاية مباشرة للنشاط الإرهابي”.وتابعت قائلة “بالنسبة لتايوان، هذا تدخل في الشؤون الداخلية للصين. وبالنسبة لإسرائيل، هذا بمثابة طريق يؤدي مباشرة إلى التصعيد وزيادة غير مسبوقة في التوتر بالمنطقة”.

٤-الجزيرة …تقرير …

من الفاعل المستتر الذي ضرب قاعدة كالسو العراقية؟

عند الساعة الواحدة من فجر اليوم السبت ومن دون سابق إنذار، دوت انفجارات عنيفة في قاعدة كالسو العراقية، مما أدى لسقوط قتيل و8 جرحى على الأقل.تقع قاعدة كالسو بالقرب من الطريق الدولي في محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد، وتشغلها حاليا قوات من هيئة الحشدالشعبي ومن الجيش العراقي.وهذه القاعدة أقامها الأميركيون بعد غزوهم للعراق عام 2003. وفي تلك الحقبة كانت بابل إحدى الجبهات الساخنة ضد احتلال رعاة البقر للقلاع العريقة والحدائق المعلقة.ومن هذه المنطقة أيضا، كانت فصائل الحشد الشعبي المقربة من إيران تستهدف الوجود الأميركي في العراق في الأشهر القليلة الماضية، ومنها أيضا أطلقت فصائل المقاومة الإسلامية طائرات مسيرة على مدينة إيلات الإسرائيلية تضامنا مع قطاع غزةحيث تطحن آلة الاحتلال النساء والأطفال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.هذا عن دلالة المكان. وأما عن الزمان، فإن انفجار قاعدة كالسو يتزامن مع "هجمات إسرائيلية" استهدفت موقعا حساسا في مدينة أصفهان الإيرانية، ردا على عملية الوعد الصادق التي شنتها طهران مؤخرا انتقاما لمقتل ضباطها في قصف إسرائيل لقنصليتها في دمشق.

*(تفاصيل الضربة)
ووفق مسؤول في وزارة الداخلية العراقية -طلب عدم كشف هويته- فإن الضربة استهدفت "مقرّ الدروع التابعة للحشد الشعبي، وطال الانفجار العتاد والأسلحة من السلاح الثقيل والمدرّعات".وتحدث بيان للجيش العراقي عن حصول "انفجار وحريق داخل معسكر كالسو شمالي محافظة بابل على الخط الدولي، الذي يضم مقرات لقطعات الجيش والشرطة وهيئة الحشد الشعبي، مما أدى إلى استشهاد أحد منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة 8 آخرين، من بينهم منتسب من الجيش العراقي بجروح متوسطة وطفيفة".وقد وصل إلى قاعدة كالسو اليوم رئيس أركان الحشد الشعبي أبو فدك المحمداوي حيث "تفقد مكان الانفجار، واطمأن على سلامة المقاتلين الموجودين هناك، كما اطلع على تفاصيل اللجان التحقيقية الموجودة في المكان الذي تم الاعتداء عليه".وعلى الفور، توعد الأمين العام للمقاومة الإسلامية أبو آلاء الولائي بالرد "على من يقف خلف هذا الاعتداء الآثم على موقع الحشد الشعبي كائنا من يكون".وأضاف في بيان على حسابه على منصة إكس "من يثبت تورطه بهذه الجريمة النكراء بعد إكمال التحقيقات اللازمة فسيدفع الثمن".

*(نفي وغموض وتحقيق)
لكن الجيش الأميركي نفى مسؤوليته عن العملية، وقال في بيان "نحن على علم بالتقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية في العراق اليوم، هذه التقارير غير صحيحة، لم تقم الولايات المتحدة بشن غارات جوية في العراق اليوم".وكذلك، نأت إسرائيل بنفسها عن الحادث، وقال جيشها إنه "لا يُعلّق على معلومات ترد في وسائل الإعلام الأجنبية".ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أنه "مع تباين الروايات بعد عدة ساعات من المأساة، لا يزال الغموض يخيم على الظروف الدقيقة لهذا الحادث الأمني في قاعدة كالسو، التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي الحليف لإيران، الذين تم دمجهم الآن في القوات العراقية النظامية".ومما يزيد الموقف غموضا أن مركز قيادة الدفاع الجوي العراقي أكد أنه لم يرصد أي مسيرات أو مقاتلات في المجال الجوي لمحافظة بابل قبل أو أثناء الانفجار.وفي بيان آخر، ذكرت خلية الإعلام الأمني العراقي أنه تم تشكيل لجنة فنية مختصة للتحقيق في أسباب الانفجار والحرائق في موقع الحادث.

*(فمن ضرب قاعدة كالسو العراقية إذن؟)

في إجابته عن هذا السؤال، يستحضر الخبير العسكري العراقي مهند العزاوي أن الضربة جاءت في ظل تعقيدات وتوتر كبير بين إيران وإسرائيل ومحاولة الولايات المتحدة لجم سلوك الطرفين.ورغم تأكيده غموض الموقف، يقول العزاوي في حديث للجزيرة نت إنه "يمكن كشف الجهة التي قامت بالضربة من خلال تحليل مخلفات السلاح الذي استهدف القاعدة".بيد أن الخبير العسكري لا يحبذ التسرع في الجزم بوقوف إسرائيل خلف العملية نظرا لانشغالها حاليا في "عمليات عسكرية معقدة في الضفة الغربية وطولكرم وغزة، ومع حزب الله" اللبناني.ويشير إلى أن الولايات المتحدة نأت بنفسها عن العملية حرصا منها على عدم كسر الهدنة مع الفصائل المسلحة في العراق التي توقفت مؤخرا عن استهداف الوجود الأميركي في البلاد.لكن الخبير العسكري العراقي لا يستبعد وجود "صفقة برعاية أميركية لاستبدال الرد الإسرائيلي على إيران بضرب الوكلاء وعدم تصعيد الموقف إلى اشتباك مباشر بينهما".وعلى خلاف الحذر الذي طبع إجابة العزاوي، فإن العديد من المحللين في العراق أشاروا بأصابع الاتهام إلى إسرائيل في إطار ردها على الهجوم الإيراني في 13 من أبريل/نيسان الجاري.وعلى منصات التواصل الاجتماعي نشرت حسابات لقطات تظهر دمارا كبيرا في مكان الحادث، وهو ما استند إليه نشطاء ومحللون في تأكيد حصول ضربة عسكرية قوية.ومن حسابه على منصة إكس يقول الدكتور أيسر بني ضمرة إن الجيش الأميركي يسيطر على أجواء العراق منذ سقوط بغداد عام 2003 ولديه كل الأجهزة التي تمكنه من معرفة أي جسم يدخل في سماء البلاد وتحديد مصدره، مما يعني في نظره أن واشنطن تعرف الجهة التي ضربت قاعدة كالسو.

أما الشيخ الدكتور موسى الخلف، فيلقي باللوم على أميركا، قائلا إن "ضربات المقاومة العراقية أوجعتهم فاستهدفوا الحشد والقوات الأمنية".وعلى منصات عراقية، ظهر رجل يرتدي زيا عسكريا من داخل مستشفى قائلا إنه أحد المصابين في العملية، ويؤكد أن الضربة تمت بطائرة مسيرة، وأن أضرارا لحقت بالأبنية المجاورة للقاعدة العسكرية.أما ناصر الناصر، فيجزم بأنه "عدوان صاروخي صهيوأميركي على قاعدة كالسو التي تضم قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في بابل".واستدل آخرون على تورط أميركا وإسرائيل في الهجوم بحجم الدمار الذي لحق بالمكان، مما يوحي بأن الضربة نفذتها مقاتلة من طراز "إف 35″، وفق تقديرهم.وقد نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن ائتلاف دولة القانون في العراق بقيادة نوري المالكييحمل "إسرائيل" وأذرعها المسؤولية عن استهداف الحشد الشعبي.

٥-جريدة المدى …

الفصائل تتمرد على الحكومة وعلى تفاهمات واشنطن: يدانا ليست مكبلة بالأوامر الرسمية !بغداد/ تميم الحسن
في وقت كان فيه محمد السوداني، رئيس الحكومة، ينفي من واشنطن مبررات بقاء قوات التحالف، سقط اكثر من صاروخ على مقر للحشد، جنوب بغداد، احدها احدث حفرة بعرض 10 أمتار.الهجوم تسبب بمقتل واصابة 9 من عناصر الحشد، وجندي في الجيش بحسب الرواية الرسمية، فيما لم تحدد القيادة العسكرية الجهة وراء الحادث، حتى الان.وجاء الهجوم الذي تعرض له مقر الحشد بعد وقت قصير من انباء عن استهداف اسرائيل لمنشأة نووية في اصفهان، شمالي ايران.وحذرت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، من مخاطر التصعيد العسكري، بعد القصف الاسرائيلي على ايران.في الاثناء يقول مثال الالوسي النائب السابق لـ(المدى) ان "بعض الاطراف السياسية ورطت العراق في الحرب، واسرائيل كانت ستختار أهدافا في الداخل لترد على إيران".وكان رئيس الوزراء قد نفى علم حكومته بإطلاق صواريخ من الاراضي العراقية في الهجوم الإيراني الاخير.لكن إسرائيل قالت إن بعض الصواريخ الإيرانية انطلقت من العراق في الهجوم الذي حدث الاسبوع الماضي بالتزامن مع وصول السوداني الى واشنطن.وقالت خلية الإعلام الأمني، في بيان امس، إنه "في الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أمس ، حدث انفجار وحريق داخل (معسكر كالسو) شمالي محافظة بابل على الخط الدولي، الذي يضم مقرات لقطعات الجيش والشرطة وهيئة الحشد الشعبي، مما أدى إلى استشهاد احد منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة (8) آخرين بينهم منتسب من الجيش العراقي بجروح متوسطة وطفيفة".والمعسكر، حسب مصادر محلية تحدث لـ(المدى) :"يضم مقر اركان الحشد الشعبي، والدروع"، وان حرائق حدثت بسبب وجود عتاد وذخيرة في المقر انفجرت بعد سقوط 4 صواريخ. و "كالسو" هو التسمية الامريكية للمعسكر الذي أخلاه أواخر 2011، ويقع بالقرب من جرف الصخر، جنوب بغداد، والتي تقع تحت سيطرة كتائب حزب الله. وأوضحت خلية الاعلام أنه "تم تشكيل لجنة فنية عليا مختصة من الدفاع المدني والصنوف الأخرى ذات العلاقة لبيان أسباب الانفجار والحرائق في موقع ومحيط منطقة الحادث".وأضاف بيان الخلية: "ومن خلال المعطيات الأولية وتدقيق المواقف والبيانات الرسمية، فقد صدر بيانان من قوات التحالف الدولي في العراق والناطق الرسمي للبنتاغون يشيران إلى عدم وجود أي نشاط جوي أو عمل عسكري في عموم بابل". وكانت منصات تابعة للفصائل، قد نشرت على "تلغرام" قبل ساعات من الحادث، أنباء عن وجود طيران مكثف في مناطق وسط وشرقي البلاد. وأكد تقرير قيادة الدفاع الجوي، وفق بيان خلية الاعلام، انه من خلال الجهد الفني والكشف الراداري تبين "عدم وجود أي طائرة مسيرة أو مقاتلة في أجواء بابل قبل وأثناء الانفجار". وفيما نفت الخلية روايات القصف، أشارت إلى أنها ستنشر "التفاصيل لاحقًا في حال اكتمال عملية التحليل والتحقيق لمعرفة ملابسات هذا الحادث". وفي ساعات متأخرة من ليلة الجمعة/السبت، أصدر مكتب الحشد الشعبي في بابل بيانًا رسميًا اتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالمسؤولية عن القصف، وقد استهدفت "مديرية الدروع وسرايا الجهاد والنخبة"، كما نفى وجود إصابات أو قتلى لدى المنتسبين. وظهر في وقت مبكر من صباح امس، عبد العزيز المحمداوي (ابو فدك)، رئيس اركان الحشد، وهو في موقع الحادث.ونقلت صور عن وجود اضرار في بعض المخازن، وحفرة احدثها احد الصورايخ، قدرت بـعمق 5 متر وعرض 10 امتار.ونشرت القيادة المركزية للقوات الأمريكية، بعد الانفجار، بيانًا أكدت فيه علمها بالتقارير التي تتهمها بقصف قاعدة الحشد، لكنها قالت إن "التقارير غير صحيحة. ولم تقم الولايات المتحدة بشن غارات جوية في العراق اليوم".الى ذلك قال التحالف الدولي في بيان مقتضب، إنّ قواته "لم تشارك أو تضرب مواقع في العراق. نحن نراقب التقارير حول وقوع حادث في جرف الصخر ونظل على استعداد لدعم شركائنا العراقيين". لاحقًا، حذف مكتب الحشد في بابل بيانه الذي اتهم فيه القوات الأمريكية بالقصف، ونشرت هيئة الحشد الشعبي بيانًا يتحدث عن "انفجار" فقط.وقال البيان اللاحق "وقع انفجار في مقر للحشد الشعبي في قاعدة كالسو العسكرية في ناحية المشروع طريق المرور السريع شمال محافظة بابل، وقد وصل فريق تحقيقي على الفور الى المكان، وتسبب الانفجار بوقوع خسائر مادية وإصابات وسنوافيكم بالتفاصيل في حال انتهاء التحقيق الأولي".في الأثناء، أعلنت جماعة تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق"، فجر السبت، ضرب "هدف حيوي" للاحتلال الإسرائيلي في إيلات، وقالت إنّ الهجوم جاء ردًا على قصف مقر معسكرات الحشد الشعبي، وذلك بعد الانفجارات التي وقعت في معسكر "كالسو" في بابل. والهجوم الاخير هو الاول منذ الهدنة "غير المعلنة" بين الفصائل والقوات الامريكية في شباط الماضي، والتي اوقفت الهجمات الصاروخية بين الطرفين.وجاء الحادث في الساعات الاخيرة من زيارة السوداني الى الولايات المتحدة التي استمرت نحو اسبوع، وجرت في ظروف دقيقة مع ضرب ايران لاسرائيل لاول مرة.ودافع السوداني قبل اختتام الزيارة عن حق العراق في استخدام الطرق القانونية والدبلوماسية لـ"حماية أراضينا من أي اعتداء". وقال السوداني للصحفيين في واشنطن ان "العراق ليس بلداً مفتوحاً لكل من هبّ ودبّ". واضاف أن "التحالف الدولي لم يعد له مبرر بعدما تمكّن العراق من هزيمة التنظيم الذي لم يعد يملك متراً واحداً في العراق". وفي رده على الهجمات المسلحة التي تقوم بها "كتائب حزب الله" بالعراق، قال السوداني إنه يرفض أي اعتداءات مسلحة في المناطق التي يوجد فيها المستشارون، ولا يسمح لأية مجموعة مسلحة بالعبث بالأمن والاستقرار. في تلك الاثناء، توعد زعيم احد الفصائل، المسؤول على الهجوم في بابل بـ"دفع الثمن"، ملمحا الى عدم التزام تلك الجماعات بقرارات الحكومة او الهدنة.وقال ابو آلاء الولائي، الامين العام لكتائب سيد الشهداء، في تغريدة عن منصة اكس "بإختصار شديد وبوضوح تام، سيتم الرد على من يقف خلف هذا الاعتداء الآثم على موقع للحشد الشعبي كائنا من يكون".واضاف: "ومن يثبت تورطه بهذه الجريمة النكراء بعد اكمال التحقيقات اللازمة فسيدفع الثمن، واذا كان العدو يراهن على ان الحشد الشعبي مكبلة يداه بالاوامر الرسمية فلا يتوقع منه رداً ، فالمقاومة ليست كذلك".
٦-الشرق الأوسط…جرائم «المقابر الجماعية» تتكشف في غزة……انتشال 190 جثماناً... ونتنياهو يتعهد التصدي لعقوبات أميركية محتملة ضد قواته
بدأ هول المقابر الجماعية في غزة يتكشف تدريجياً، إذ أفاد عاملون بقطاع «الدفاع المدني» بالعثور على 190 جثماناً لفلسطينيين دُفنوا بنطاق مستشفى «مجمع ناصر» في خان يونس، حتى مساء أمس، ورجحوا العثور على مزيد من الجثث تباعاً.وأكد العاملون بالدفاع المدني في غزة، أن الجثث كانت في «مرحلة متقدمة من التعفن والتحلل»، ورصدوا علامات على أنها «تعرّضت لأنواع من التعذيب والاعتقال والتنكيل، وبعد ذلك تم دفنها».وحتى مساء أمس (الأحد)، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، باستخراج «جثامين 190 شهيداً من مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي بعد انسحاب الاحتلال من خان يونس». وحسب الدفاع المدني الفلسطيني، فقد عُثر على الجثث «منزوعة الملابس» و«قد تحلل» معظمها في باحة المجمع الطبي.وتحدثت مصادر إلى وكالة الأنباء الفلسطينية بشأن «وجود نحو 500 مفقود بمجزرة خان يونس، واختفاء نحو 2000 مواطن بعد انسحاب قوات الاحتلال من مناطق عدة في القطاع».ميدانياً، كثّف الجيش الإسرائيلي، أمس، من غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق مختلفة من غزة، تحديداً في رفح، كما طال القصف مدينة خان يونس.من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إنه سيتصدى لأي عقوبات تُفرض على أي وحدة عسكرية إسرائيلية، وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام أن واشنطن تعتزم اتخاذ مثل هذا القرار ضد وحدة «نيتسح يهودا» بسبب اتهامها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.كما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن عضو مجلس الحرب بيني غانتس حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من فرض عقوبات أميركية على الوحدة العسكرية الإسرائيلية.

٧-الجزيرة…دوي انفجارات بمحيط القاعدة الأميركية شرقي دير الزور

أفاد مصدر خاص للجزيرة بسماع دوي انفجارات في محيط القاعدة الأميركية بحقل العمر شرقي دير الزور، وقال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز إن 5 صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرق سوريا اليوم الأحد.كما أفاد مصدر أمني عراقي بانطلاق 5 صواريخ من منطقة شمال غرب الموصل باتجاه القاعدة الأميركية في قاعدة خراب الجير بسوريا.وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير/شباط الماضي عندما أوقفت الجماعات المدعومة من إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.ووقع الهجوم مع عودة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من زيارة للولايات المتحدة واجتمع خلالها مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض.وجاء الهجوم بعد يوم واحد من انفجار ضخم في معسكر كالسو بالعراق في وقت مبكر من يوم السبت أدى إلى مقتل منتسب بالحشد الشعبي.وقال رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي إن السبب وراء الانفجار هو اعتداء، بينما قال الجيش إنه يحقق في الأمر، مشيرا إلى عدم وجود أي مقاتلات في السماء في ذلك الوقت.

مع تحيات مجلة الكاردينيا

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

815 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع