"العراق غير قادر على دفع الرواتب".. اقتصاديون يردون على رئيس الوزراء اللبناني

 

        

 يحجم العراقيون عن شراء المنتجات الإيرانية بسبب مخاوف صحية

الحرة - واشنطن:أثارت تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، بشأن "سعي بلاده للحصول على مساعدة العراق والكويت وقطر"، لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تمر بها كثيرا من الانتقادات في الأوساط الاقتصادية العراقية، التي قالت إن "العراق غير مؤهل للمساعدة في هذا الوقت بسبب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها".

ويعيش لبنان أزمة اقتصادية خانقة، أدت إلى تزايد الغضب الشعبي والاتهامات للحكومة المدعومة من حزب الله بالفشل الاقتصادي.

وقال اقتصاديون عراقيون لموقع "الحرة" إن العراق "ليس في وضع يؤهله لتقديم مساعدات اقتصادية أو مادية".

وقال الاقتصادي حسن الأسدي إن "الأخبار تشير إلى الاتفاق مع العراق يدور حول مليار دولار كنفقات علاجية للعراقيين في المستشفيات اللبنانية"، مضيفا "من غير الواضح كيف سينفذ العراق هذا الاتفاق أو إذا كان سيمول علاج مواطنيه، خاصة وأن الكثير من العراقيين يذهبون أصلا إلى لبنان للعلاج على نفقتهم الخاصة".

وبحسب الأسدي فإن "الحكومة العراقية تستطيع افتتاح نحو 15 مستشفيات جديدة بسعة 200 سرير لكل منها بهذا المبلغ".

وقال الاقتصادي ورجل الأعمال علي حميد إن "العراق ليس لديه وفرة مالية، وهو يقترض لتسديد رواتب موظفيه، كما إن سلعه الزراعية قليلة، والأمر الوحيد الذي يمكن التفكير فيه لمساعدة لبنان هو منح نفطية للبنان سواء مجانا أو بأسعار مدعومة أو مقابل خدمات مثل العلاج".

وأكد حميد أن "النفط العراقي محكوم بسعات تصديرية محدودة بحسب اتفاق أوبك الأخير، وتجاوزها سيغضب تلك الدول، كما إن منح العراق كميات مجانية أو مدعومة منها سيضعف وارداته".

وأثر انتشار عدوى فيروس كورونا على اقتصاد البلدين الذين يحكمان بطريقة المحاصصة الطائفية وتسيطر عليهما ميليشيات مسلحة تابعة لإيران بشدة.

ويتهم اللبنانيون حزب الله بالتسبب في الأزمة الاقتصادية، وتدعم إيران حزب الله، وميليشيات متنوعة في العراق، ويقول المراقبون إن سياسات هذه الميليشيات أفادت إيران، التي تعاني بدورها من مشاكل اقتصادية كبيرة، على حساب الدولتين.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

376 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك