لم ننجُ من الحياة

 

أسيت يلدا خائي

لم ننجُ من الحياة

لم ننجُ من الحياة"
لعبة سمية بالحلال
(الغميضة )
بساحة الحياة
المتروكة
لعبناها نحن الشقيقات
بمنتهى البرائة
لا امر لا خوف مستقبل مجهول
وأساس اللعبة
احدهن تنادي بكلمة حلال شفرة اللعبة
ليردوا بلمثيل
ترفع رأسها من الحائط
لتقع احدهن بالفخ
اعتقدنا الأعظم
نحن حرائر
توالت احداث العبة
إلى أقساها
زخرفت الضحك بلا نهاية
تدفعنا للتمرد أم للاستلام
نهاية لعبة الشقيقات

الأولى :_فقدت الأمل
الثانية :_ بداءت رحلتها مع القراءة
تعبت بين القديم والجديد
الثالثة فقدت صوابها لتكملت ما تبقى لها
اللعبة التي لم نفهمها
بدايتها كالصخرة التي رميت
من قمت الجبل
لتعود اسفله
دون نهاية
نسينا لعبة الحلال، لكن ضحكتنا ما زالت معلقة بساحة الحياة المتروكة.،أسمعها تنادي: حلال... حلال... وما زلنا نرد، كل واحدة من مخبأها البعيد.
والحلال لعبة ثياب العيد
علقت على الحبل

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

708 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع