روداو:أعرب زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر عن أمله في ألا يكون الانسحاب الأميركي من العراق بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي.
جاء ذلك في بيان لزعيم التيار الوطني الشيعي اليوم الأحد (20 أيلول 2026) أكد فيه أن "على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات التي سأعلن عن رفضي لها بضرس قاطع من أي دولة كانت".
وأدناه نص البيان:
"إننا نترقب وبكل فرح وسعادة.. موعد انسحاب القوات الأميركية، بل وقوات التحالف الدولية من العراق وفق ما حُدد لها سابقاً من موعد وهو: 30 / 9 من هذا العام.
وإننا نؤكد على الجانب الأميركي التجاوب مع هذا القرار العراقي الوطني.. ففي ذلك نفع للعراق ولها بل للعالم أجمع..
كما إننا نأمل أن لا يكون هذا الانسحاب بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي مما يخدش سيادة العراق واستقلاله وهيبته.
ولذلك فإني أؤكد على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات التي سأعلن عن رفضي لها بضرس قاطع من أي دولة كانت.
وليس على السياسيين العراقيين تكرار طلبهم السيئ والخاطئ للتدخل الأميركي مرة أخرى كما فعلوه أول مرة، فالعراق قادر على حماية نفسه من خلال صنوف قواته الأمنية البطلة ولاسيما حماة الحدود والقوات الجوية ومن خلال الحكومة المركزية حصراً.. ومن دون صراعات داخلية طائفية أو عرقية أو غير ذلك.
فشعب العراق واعٍ لذلك ولن يكون إلا صفاً واحداً بجميع مكوناتنا ضد أي تدخل خارجي مهما كان.
وسوف يكون هذا التاريخ بداية لازدهار العراق ونهاية كل فساد وظلم ودكتاتورية واحتلال وإرهاب وخصوصاً مع تقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية.
فالسلام على العراق وشعبه بكل طوائفه وأعراقه ومكوناته وأقلياته التي سنكون في خدمتها دوماً كما عهدتمونا.. فإننا كنا وما زلنا نعمل على ذلك ولن يستطيع أي أحد نكران مقاومتنا للثالوث المشؤوم: الاحتلال والإرهاب والفساد بلا دعم خارجي".

662 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع