بعد تناول البطيخ.. لا تتسرع في التخلص من قشوره
ترجمات - أبوظبي:قد لا يفكر كثيرون في تناول قشور البطيخ، لكن الجزء الذي ينتهي عادة في سلة المهملات يحتوي على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين C والسيترولين، إلى جانب عدد قليل من السعرات الحرارية، ما يجعله إضافة غذائية يمكن الاستفادة منها بطرق مختلفة.
وأدرجت وزارة الزراعة الأميركية مؤخرا قشور البطيخ ضمن ملفاتها الغذائية، ما أتاح تحديد محتواها من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، وفق موقع "فيري ويل هيلث".
ماذا تحتوي قشور البطيخ؟
بحسب بيانات الوزارة، يحتوي كوب واحد من قشور البطيخ المقطعة، بوزن نحو 150 غراما، على:
وقالت اختصاصية التغذية المسجلة لورين ماناكر إن الألياف الموجودة في القشور يمكن أن تساعد في دعم عملية الهضم، بينما يساهم البوتاسيوم في الوظائف الطبيعية للعضلات والأعصاب.
ويعد البطيخ من المصادر الجيدة للسيترولين، وهو حمض أميني قد يساعد في خفض ضغط الدم.
ووفقا لماناكر، تحتوي القشور على كمية من السيترولين أكبر من تلك الموجودة في اللب.
وتشكل القشور نحو 30 بالمئة من ثمرة البطيخ، وبالتالي فإن الاستفادة منها إلى جانب اللب يمكن أن تساعد أيضا في تقليل هدر الطعام.
5 طرق لتناول قشور البطيخ
1. التخليل
يمكن تحويل قشور البطيخ إلى مخلل وإضافتها إلى السلطات والسندويتشات وأطباق الأجبان واللحوم، وبعد طهي القشور ووضعها في محلول التخليل، يمكن حفظها في الثلاجة لنحو أسبوعين.
وينصح بغسل البطيخ جيدا قبل تقطيعه لتجنب انتقال البكتيريا أو الأوساخ الموجودة على سطحه إلى القشرة.
2. إضافتها إلى الأطباق المقلية
يمكن أيضا تقطيع القشور وإضافتها إلى أطباق القلي السريع، إذ تمنحها قواما مقرمشا ونكهة قريبة من الخيار.
وتوضح ماناكر أن طهي القشور لفترة قصيرة مع كمية قليلة من الزيت والتوابل يساعد على تقليل صلابتها وتحسين قابليتها للهضم، فيما يحد الطهي القصير من فقدان العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، مثل فيتامين C.
3. إضافتها إلى العصائر
ينصح باستخدام قشور البطيخ الطازجة أو المجمدة في إعداد العصائر، بهدف زيادة محتواها من الألياف والبوتاسيوم والسيترولين.
كما يمكن خلط القشور مع التوت والأعشاب الطازجة، ثم تجميد الخليط في قوالب مكعبات الثلج لاستخدامها لاحقاً في العصائر.
وتشير ماناكر إلى إمكانية عصر القشرة وإضافتها إلى عصائر أخرى مصنوعة من الفواكه والخضراوات.

4. تناولها نيئة
تتميز قشور البطيخ النيئة بقوام مقرمش يشبه الجيكاما، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو طبق جانبي.
وتحتوي القشور على كمية من الألياف تفوق تلك الموجودة في لب البطيخ، إذ يوفر كوب واحد من اللب نحو 0.6 غرام من الألياف.
لكن القشرة أقل حلاوة من اللب، وقد يجد بعض الأشخاص أن مذاقها المر قليلا يجعل تناولها نيئة أقل استساغة.
5. إضافتها إلى الحساء
يعتبر تقطيع قشور البطيخ إلى مكعبات وإضافتها إلى الحساء واليخنات وغيرها من الأطباق، خيار آخر حيث تمنحها قواما مقرمشا.
ومن الخيارات الأخرى إعداد "غازباتشو" باستخدام لب البطيخ وقشوره معا، وهي وصفة منعشة مناسبة لفصل الصيف، كما تتيح الاستفادة من جزء أكبر من الثمرة وتقليل كمية الطعام المهدر.

699 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع