
ياسين الحديدي
حسينية الخزعلي في كركوك
بمناسبة اربعنيه الشهيد الحسين عليه السلام وال بيته شهداء الطف الله يرحمهم احببت التعريف
ليطلع القارئ الكريم علي تاريخها وفق المتوفر لدي من معلومات واسباب انشاء هذه الحسنية المباركة والذي سميت المنطقة المتواجده فيها محلة الحسينية وهي تقريبا مجهولة لموطني كركوك الا العدد القليل من اجل التاريخ وتوثيقه وان للضرورة احكام عند اكتشاف النفط في كركوك عام 1927 وكذلك تأسيس الفرقة الثانية للجيش العراقي عام 1931والتي كانت معظم منتسبيها من المحافظات الجنوبية ومن المكون الشيعي واستقر ت عوائلهم في كركوك منذ بداية الثلاثنيات واتخذوا من اراضي تعود الي صابر بك وخالد بيك موطن سكن لهم بعد قيامهم ببناء بيوت طينية واصبحت منطقة كبيرة وهي قريبة جدا الي مقر الفرقة الثانية حيث تتواجد وحداتهم العسكرية بالاضافة الي وجود عوائل اخري عملت في شركة نفط الشمال وقسم اخر انتقل بمهنته التي كان يمارسها في المحافظات الجنوبية في كركوك والمهن بيع الاقمشة والخياطين وباعة الزي العربي والقسم الاخر قام بفتح المقاهي المعروفه وعددها 7 وكانت المقاهي الي يسمح بها الجلوس للعسكريين حيث لايسمح للعسكرين لنزلهم الي المدينه الا في ايام الاثنين والخميس في منطقة احمد اغا وسوق القورية القرببة لسكنهم حيث من المعلوم ان المنطقة كانت مقابل القاعدة الجوية والطريق الي اربيل قد اخترقها من النصف بعد ازالتها عام 1965 وتم ارتحالهم الي مناطق مختلفة في كركوك وعقدوا العزم الي انشاء حسينية خاصة بهم بدلا من الذهاب الي تسعين وفعلا تم بناء الحسينية بعد اختيار المكان المناسب في وسط المدينه شارع اطلس وبدعم مالي من التاجر البغدادي خزعل التميمي الذي امدهم بالمال وقاموا بتنفيذ العمل من قبل ابناء العرصة مباشرة وخاصة وان لديهم ابناء يعملون في مختلف اعمال البناء واسطوات مهرة وانجز البناء عام 1950 وتم تسميتها بحسينة الخزعلي تمننا بممولها المرحوم خزعل التميمي من عشيرة تميم العريقة وقد قال الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم احاديث كثيرة (لاتقل لبني تميم الا خيرا فانهم اطول الناس رماحا علي الدجال )وكذلك يابا الدرداء اذا فاخرت ففاخر بقريش واذا كاثرت فكاثر ببني تميم) ومن ابرز المشاركين في البناء المرحوم الحاج سليمان البيضاني والد الفريق الركن حسن البيضاني في رئاسة اركان الحشد الشعبي والمدرس في كلية الاركان و الاخوين حسن وحسين الرماحي والمرحوم جاسم الصخرواي والمرحوم داغر حسن المشتتاوي والمرحوم عبد النبي بسمار الغزي والمرحوم خليفة حسن السويعدي والد الدكتور غبد الكريم خليفه والكوفي وابنائه واحفاده واول شيخ اقام بها وكلف باادارتها الشيخ اسد المندلاوي ثم الشيخ الكبير محمد باقر الحسني وكان له تاثير كبير روحي وديني علي اهل كركوك جميعا وكذلك الشيخ رعد الصخري وجميعهم تركوا بصماتهم حية فيها ويتناقلها الاحفاد من جيل الي جيل وقد كان اول موكب لهم والمشاركة في العزاء الحسيني خاص بهم هو موكب موسي الكاظم عام 1952 موكب الحاج سليمان البضاني ولا زال الموكب وكان يتم جلب الشيخ محسن ابو الحب القارئ الحسيني القدير الذي يعتلي المنبر لعشرة ايام من الجنوب ليقراء العزاء الحسيني ويتولي مجالس العزاء والمواكب الحاج سليمان البيضاني وكان من العاملين في شركة نفط الشمال ولهم صندوق للتكافل الاجتماعي يتولي تقديم الخدمات لجميع عرب الجنوب بدون استثناء وتامين شراءمستلزمات العزاء من طعام ومصاريف النقل الي كربلاء والنجف والطعام والخيم وهم اول من ادخلو نصب الخيام لمجالس العزاء في كركوك, ولازالت الحسنيه تؤدي واجباتها وصلاة الجمعه ولم اتعرف علي شيوخها بعد الشيخ رعد الذي يتمتع بعلاقات طيبه ومتميزه في كركوك وشخصيه متفاعله ومؤثره وله حظوه كبيره عند نفوس ابناء كركوك جميعا وله دور في حل الخصومات والفصل بين العشائر
ياسين الحديدي
بمناسبة اربعنيه الشهيد الحسين عليه السلام وال بيته شهداء الطف الله يرحمهم احببت التعريف
ليطلع القارئ الكريم علي تاريخها وفق المتوفر لدي من معلومات واسباب انشاء هذه الحسنية المباركة والذي سميت المنطقة المتواجده فيها محلة الحسينية وهي تقريبا مجهولة لموطني كركوك الا العدد القليل من اجل التاريخ وتوثيقه وان للضرورة احكام عند اكتشاف النفط في كركوك عام 1927 وكذلك تأسيس الفرقة الثانية للجيش العراقي عام 1931والتي كانت معظم منتسبيها من المحافظات الجنوبية ومن المكون الشيعي واستقر ت عوائلهم في كركوك منذ بداية الثلاثنيات واتخذوا من اراضي تعود الي صابر بك وخالد بيك موطن سكن لهم بعد قيامهم ببناء بيوت طينية واصبحت منطقة كبيرة وهي قريبة جدا الي مقر الفرقة الثانية حيث تتواجد وحداتهم العسكرية بالاضافة الي وجود عوائل اخري عملت في شركة نفط الشمال وقسم اخر انتقل بمهنته التي كان يمارسها في المحافظات الجنوبية في كركوك والمهن بيع الاقمشة والخياطين وباعة الزي العربي والقسم الاخر قام بفتح المقاهي المعروفه وعددها 7 وكانت المقاهي الي يسمح بها الجلوس للعسكريين حيث لايسمح للعسكرين لنزلهم الي المدينه الا في ايام الاثنين والخميس في منطقة احمد اغا وسوق القورية القرببة لسكنهم حيث من المعلوم ان المنطقة كانت مقابل القاعدة الجوية والطريق الي اربيل قد اخترقها من النصف بعد ازالتها عام 1965 وتم ارتحالهم الي مناطق مختلفة في كركوك وعقدوا العزم الي انشاء حسينية خاصة بهم بدلا من الذهاب الي تسعين وفعلا تم بناء الحسينية بعد اختيار المكان المناسب في وسط المدينه شارع اطلس وبدعم مالي من التاجر البغدادي خزعل التميمي الذي امدهم بالمال وقاموا بتنفيذ العمل من قبل ابناء العرصة مباشرة وخاصة وان لديهم ابناء يعملون في مختلف اعمال البناء واسطوات مهرة وانجز البناء عام 1950 وتم تسميتها بحسينة الخزعلي تمننا بممولها المرحوم خزعل التميمي من عشيرة تميم العريقة وقد قال الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم احاديث كثيرة (لاتقل لبني تميم الا خيرا فانهم اطول الناس رماحا علي الدجال )وكذلك يابا الدرداء اذا فاخرت ففاخر بقريش واذا كاثرت فكاثر ببني تميم) ومن ابرز المشاركين في البناء المرحوم الحاج سليمان البيضاني والد الفريق الركن حسن البيضاني في رئاسة اركان الحشد الشعبي والمدرس في كلية الاركان و الاخوين حسن وحسين الرماحي والمرحوم جاسم الصخرواي والمرحوم داغر حسن المشتتاوي والمرحوم عبد النبي بسمار الغزي والمرحوم خليفة حسن السويعدي والد الدكتور غبد الكريم خليفه والكوفي وابنائه واحفاده واول شيخ اقام بها وكلف باادارتها الشيخ اسد المندلاوي ثم الشيخ الكبير محمد باقر الحسني وكان له تاثير كبير روحي وديني علي اهل كركوك جميعا وكذلك الشيخ رعد الصخري وجميعهم تركوا بصماتهم حية فيها ويتناقلها الاحفاد من جيل الي جيل وقد كان اول موكب لهم والمشاركة في العزاء الحسيني خاص بهم هو موكب موسي الكاظم عام 1952 موكب الحاج سليمان البضاني ولا زال الموكب وكان يتم جلب الشيخ محسن ابو الحب القارئ الحسيني القدير الذي يعتلي المنبر لعشرة ايام من الجنوب ليقراء العزاء الحسيني ويتولي مجالس العزاء والمواكب الحاج سليمان البيضاني وكان من العاملين في شركة نفط الشمال ولهم صندوق للتكافل الاجتماعي يتولي تقديم الخدمات لجميع عرب الجنوب بدون استثناء وتامين شراءمستلزمات العزاء من طعام ومصاريف النقل الي كربلاء والنجف والطعام والخيم وهم اول من ادخلو نصب الخيام لمجالس العزاء في كركوك, ولازالت الحسنيه تؤدي واجباتها وصلاة الجمعه ولم اتعرف علي شيوخها بعد الشيخ رعد الذي يتمتع بعلاقات طيبه ومتميزه في كركوك وشخصيه متفاعله ومؤثره وله حظوه كبيره عند نفوس ابناء كركوك جميعا وله دور في حل الخصومات والفصل بين العشائر.

583 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع