الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - (( لمحات جميلة تفتح باب الذكريات عن طياري الأعظمية من المدنيين والقوة الجوية والمروحيات أيام معايشتنا لها ))

(( لمحات جميلة تفتح باب الذكريات عن طياري الأعظمية من المدنيين والقوة الجوية والمروحيات أيام معايشتنا لها ))

  

(لمحات جميلة تفتح باب الذكريات عن طياري الأعظمية من المدنيين والقوة الجوية والمروحيات أيام معايشتنا لها)


  

                            

                   

تحفز المشاهد الحياتية رسومها في جدران الذاكرة، صحيح أنها ذاكرة حية ولكنها في بعض الأحيان لا تحتفظ بالتفاصيل الدقيقة أن كانت مليئة بالأحداث وشخوص الأحداث...

ولهذا عندما يريد أن يتذكرها الأنسان بتفاصيلها فهي ليست سهلة وتحتاج الى محفز يحرك عجلة التفكير وماكنتها ألى زمن الحدث لتنير جدران الذاكرة، ولهذا تصدح للمشاهد الحياتية فلاسفة وشعراء وكتاب كثيرون ولكن ما ننقله عن الشاعر ابو تمام فهو في قمة البلاغة، فقد قال ابو تمام :( نقل فؤادك اينما شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الاولي، كم من منزل في الأرض يعشقه الفتى وحنينه أبدا لأول منزل )، كل هذا الكلام المليء بالمشاعر الصادقة والجياشة قاله فطاحل الشعر العربي والفلاسفة ورواد العلم والاستكشافات، اضافة الى مضامين الاغاني الشعبية العراقية والعربية والعالمية التي تتغنى بالقصص الجميلة المليئة بالعواطف والحب والشوق الى الديار الحبيبة، كم نتحسر على الايام والذكريات الماضية، فهناك أشياء كثيرة تذكرنا بالماضي من أغاني واسماء ومناطق ونحن بطبيعة فسيولوجيتنا وتفكير مداخلنا الفكرية والأجتماعية نحِنَ أليها، في ليالي القمر الساطعة في ضفاف بحيرة خالد الجميلة في الشارقة وفي أحدى مقهاهيها الشعبية التي أستحوذت بجمالية تكوينها البسيط أقبالاً من جميع الفئات، المقهى تذكرك بجلسات ضفاف دجلة في الأعظمية والكرخ وأبو نؤاس، كما هي  تذكرك بسحر الماضي وعقبه التأريخي ترد الروح كما يقال بالمثل الشعبي، هذا الصرح المجتمعي يحوي في بساطته كل ما يعبر بأصالة عما يجول داخل المجتمع لاي من رواده من تغير وحدث له سلبياته وايجابياته، سياسيا وأقتصاديا وأجتماعيا وثقافيا، فأذا نظرت يوماً إلى رواد أحد المقاهي لوجدت فيه كل الأطياف البشرية المتواجدة فراداً ومجموعاتاً وعوائلاً ، ولو استمعت لأحاديثهم لوجدتها تصول وتجول في كل ما يشغل الفكر العربي من أمور هامة ومشكلات عضال عائلية وسياسية وأجتماعية وثقافية، ولوجدت نفسك في خضم ندوة فكرية مفتوحة قد تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو كل هذا معاً، ولن تتفاجأ إذا ما تحولت النقاشات إلى حوارات في النقد الأدبي والشعري والفني، هذه المقهى المزروعة وسط عشبها الجميل الأخضر تقابلك فيها أطلالتها الجميلة  للبحيرة وهي محاطة بأشجار النخيل الباسقة، خلفها الأبراج الجميلة المتلاصقة منها جديدة ومنها قديمة، نجلس مع اصدقاء جمعتهم غربة الوطن نمتع نظرنا في حركة المارة أمام المقهى، نضع خواطرنا ونجمع أفكارنا، نتجاذب أطراف الحديث، مع أن ساحة التجاذب هي العراق وهو وطن كل العراقيين ونتقصى أغوار ما كنا عليه وما كنا نتمناه وما اصبحنا عليه وكل منا له قصصه الجميلة والسعيدة والحزينة، وتبدأ رحلة القلم  من المقهى لتكتب من ثمرات الذكريات لأحاديث الأصدقاء وأقتراحاتهم، وهكذا كتبنا كثيرا من المقالات نتيجة تلك الجلسات وماتطرق منها من مواضيع النقاش والخواطر وذكرياتها....

  

    عدد من أبطال القوة الجوية العراقية في بداية تأسيس صنف الصقور

في الأمس وبوجود صديق طيار شهدت ساحات الوغى بطولاته من حرب تشرين 1973 والحرب العراقية الأيرانية جائت فكرة الكتابة عن طياري منطقتنا الأعظمية وهو أحد ابنائها وباقتراح أيده الأصدقاء لتكون بادرة لمن يريد ان يكتب عن الطياريين سواء منهم المدنيين او طياري القوة الجوية او طيران الجيش ومساعديهم ومهندسيهم لكل منطقة من مناطق العراق، وهو وفاء لما سطروه من كفاح وأيثار لما شكلوه من بصمة مضيئة في تأريخ العراق ومسيرته في زمننا الحياتي ، من كفاح ممتد عبر التاريخ ومن أبطال حفروا في ذاكرتنا ، كما نحفر في الحجر  خطأ من يقول ، أن الحفر في الحجر صعب المنال نعم مع أن الحفر صعب ، ولكني لست معه ، حينما يتم الحفر ، فالحفر لا يتلاشي ولا يذوب ، يظل باقيا ، بقاء الحجر ، علامة وتاريخ ، ألم يحفر أجدادنا الأرض ونحتوا الجبال وبنوا السدوود وظلت قائمة شامخة، ومن قبل ألم تظل نقوش الحجر وزقوراتها ، ومن تاريخ قديم ، قالوا عنه آلاف السنين ، شاهدا ومعبرا عن حضارة العراق ، قدم العالم ، نفخر بها ، ويفخر بها الناس ونظل نسمع حكايات وحكايات عن الزمان وعبره ، وإستكشافا لمستقبله ،  لنحلق في سماء الذكريات باجنحة الرؤية يطل من الأعالي لتفاصيل رموز سطروا ما صنعوه للقضايا الأنسانية ولنتوغل في مدائن مآثرهم.

        

طياروا الخطوط الجوية العراقية من سكنة الأعظمية ومساعديهم:
أن طيارينا هم من الكفاءات والمهارات التي كانوا يتميزون بها وباعتراف الكثيرين في العالم والدليل أنه لم تسجل أية حادثة تذكر، فقد عملوا بأخلاص وتفاني طيلة فترة قيادتهم لطائرات الخطوط الجوية العراقية نذكر أسمائهم باعتزاز وتقدير:
الكابتن فؤاد ستو: كان بيت أهله المقابل لبيتنا، وعائليا تزوج عمي من أخته وهم من العوائل المسيحية المعروفة في بغداد وهو من أوائل الطياريين العراقيين، كان يطير على طائرة البوينك 447، وهو الآن في أمريكا.
الكابتن سالم الداغستاني: من الطياريين الكفوئين زكان يقود طائرة البوينكن هو الآن في أستراليا ويمل مدربا ومعلما في الخطوط الأسترالية.
وقيل لنا أن الكابتن فائق السعودي كان من سكنة المنطقة، وهو من الطياريين الكفوئين وكان يقود طائرة البوينك، ويعيش الآن خارج العراق
الكابتن عامر والكابتن طارق سلبي: هم اخوان وكلاهما كان يطير على طائرة الجامبو، والكابتن طارق أصبح مديرا عاما للطيران المدني، وهم الآن خارج العراق.
الكابتن قدوري والكابتن فارس عزيز: هم أخوان وكلاهما قد كان يطير على طائرة الجامبو، الكابتن فارس كان قبلها يعمل طيارا في شركة النفط البي بي سي، مات رحمة الله عليه بمرض عضال في منتصف التسعينات، والكابتن قدوري لا زال يعمل في أحدى الخطوط الجوية العالمية.
الكابتن أسامة وهبي: كان يطير على طائرة البوينك وأحد أخوته أيوب كان طيارا في القوة الجوية وله مىئآثر وبطولات يشهد عليها.
الكابتن حسين البياتي: من الطياريين الكفوئين، يقود طائرة البوينك،ولا زال كذلك والحمد لله.
الكابتن علاء والكابتن عماد عزت: هم أخوان علاءكان يطير على طائرة البوينك و عماد كان يطير على طائرة النقل العسكرية الروسية وأخوهم عدي من طياري القوة الجوية، عائلة فيها ثلاث طيارين، كان سكنهم قريب من بيتنا وهم اصدقائنا.
الكابتن عاصم جلال: من اصدقائنا، كان يطير على طائرة البوينك وعمل في الخطو ط الماليزية وهو اخو الطيار المرحوم الشهيد فاهم جلال، أستقر في ماليزيا.
الكابتن غانم الرملي: أخوانه من اصدقائنا وكان يطير على طائرة البوينك وهو الآن طيارا في أحدى شركات الطيران العربية ويعيش في الأمارات.
من المساعدين السيدان ليث عبد الكريم الذي أصبح معاون مير الخطوط الجوية وأحمد حداد الي أستقر في لندن مع عائلته..

        

وكانت السيدة فليحة عزت الحلاق المشهور بحلاق الملوك والوزراء من أوئل المضيفات العراقيات.

                             
 
 أن هنالك قدرا كبيرا جدا من البطولات والتضحيات المنسيه والتي يجب ان ُيسلط عليها الضوء لتنير الطريق للجيل الحالي والتالي والذي يليه، ان هؤلاء الابطال الحقيقيين لم يأخذوا حقهم الاعلامي والادبي والشعبي كما يجب ، فكان مصيرهم في احد صفحات تاريخ الأعلام المهمله ، ومع تراكم الغبارعلي تلك الصفحات مع مرور الزمن ، أختفت القصص وتاهت الاسماء واندثرت البطولات وأدي ذلك لان ينمو جيل جديد من الشباب لا يعرف شيئا عنهم وعن ماقدموه، فليس عيبهم انهم لم يجدوا من يسرد لهم عن طياري الملاحم والقصص البطوليه التي تشبع رغبات الانتماء وحب الوطن في وجدانهم ،

  

كان ذلك خطأ عدم أبراز تلك الشخوص عبر تلك الاعوام والتي خسرت بسببه ذكريات جميله وطاهرة لجيل حارب وأستشهد في ذاكرة العراق محتشدة بالأبطال والبطولات رغم مرور أكثر من 30عاماً على انتصارنا في الحرب العراقية الأيرانية، أن كفاءة التخطيط و الأداء للقوات الجوية وطيران الجيش، لا يمكن أن يحققها أي جيش آخر في العالم بشكل افضل، كلهم تربوا من وراء طينة الأرض الخصبة، ومن طمي دجلة والفرات الذي يزيد خصوبتها، لا نعلم سبب ابتعاد الأدباء عن الكتابة عن الطيارين، تباهيهم هذا بالتأكيد على الذاكرة الوطنية، وتوثيق كل ما يتعلق بهم ، وقائع وأدبًا وسيرًا شخصية لبطولات المقاتلين هذا ضرورى ومحفز للكتابة،فقد وارى التراب أبطالاً كثيرين، لكن كثيرين أيضًا مازالوا على قيد الحياة وفى ذاكرتهم بطولات لا حصر لها عن حرب تشرين والحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية والثالثة، فعلينا أن نبحث عن هؤلاء....

           

وأحيى هنا من كتب مخلصًا لهذه القضية حاولوا بإمكاناتهم تغطية ذلك وهم قادة مثل اللواء الركن الطيار علوان العبوسي واللواء الركن سالم محمد ناجي.

  

واللواء فوزي البرزنجي الذي تطرق في مقالاته عن بطولة الجيش العراقي وفيها عن دور القوة الجوية وطيران الجيش...

                      

والكابتن الطيار قيس السعدي الذي كتب سلسلة مقالات عن الطيران العراقي،

                       

والأستاذ سيف الدين الآلوسي الذي كتب عن الخطوط الجوية العراقية، في أحدى الليالي القمرية وفي تلك المقهى قدحت الذكريات وهي لاتحتاج  إلى وقت ولا إلى مكان ، إنها تأتي تلقائية عفوية نتيجة التطرق عن طيارينا، كبحر من الحنان كبحر من الحياة ، ومن الذكريات تعود الحياة ، تعود فتنفخ في أرواحنا ، أجساد تتحرك ، ورجال كانوا لنا إخوة ، وكانوا لنا فداء وكانوا للعراق معنى ورقي ورفعة لنستطرد وندون رموز طياري القوة الجوية ومن بعده طياري المروحيات لمن سكن وعاش في الأعظمية:

   


طياري القوة الجوية:
حفظي عزيز: هو أول طيار عسكري عربي. وقد قاد خلال وجوده في القوة الجوية العراقية 29 نوعا من الطائرات البريطانية والأميركية والايطالية، وكان متخصصا في القصف والأسلحة الجوية، وهو إلى ذلك بطل رياضي سابق،الى جانب الطيران كانت له هوايات رياضية، فقد أحرز بطولة العراق بالملاكمة في العام 1948، كما أن له بطولات في السباحة وكرة المضرب، وقد شغل لفترة من الزمن مركز رئيس لجنة ألعاب الجيش، ومؤلف العديد من الكتب في الطيران والرياضة.
محمد ناصر الكسار: من الطياريين الأوائل تسلم عدة مسؤوليات ثم أصبح قائدا للقوة الجوية في الأربعينات ووصل الى رتبة عالية، أخوه قائد عسكري وهو علي ناصر الكسار.
 منذر وثامر الونداوي: كان المقدم منذر الونداوي يقود طائرة الهنتر في 14 رمضان عام 1963 وبها قصف وزارة الدفاع، أصبح قائدا للحرس القومي عام 1963، سفيرا بعد عام 1968 في عدة بلدان، أخوه ثامر طيار في القوة الجوية واصبح معلما لها.

  

خالد شفيق محمد الزبيدي: خريج الدورة الخامسة للقوة الجوية، تمرس في الطيران وأصبح آمر قاعدة ومعلما بتعليم الطيران واصبح لواءا له الفضل بتخريج كثير من الطياريين وتدريبهم، تربطنا به علاقة نسابة حيث أخوه المرحوم شكيب زوج أختي، يعتبر من أكثر الجامعيين للطوبع النادرة، توفى رحمة الله عليه عام 2012.
سيارة والده المرقمة 73 بغداد وكان نوع السياره بونتياك، أستشهد فرحمة الله عليه، وكما بينا اخوه عاصم صديقنا وهو طيار مدني يطير على الخطوط الماليزية.
هشام محمود سيرت: من الطياريين الكفوئين وكان يطير على الباجر، أخوه المرحوم القائد العسكري وليد محمود سيرت رحمة الله عليه، أبوهم قائد عسكري، كانوا جيراننا وكانوا نعمة بالخلق والإيثار، توفى رحمة الله عليه في أمريكا قبل فترة، تربطنا بكل العائلة الجيرة والصداقة والمودة.

             

هشام عطا عجاج: طيار كفوء وله سجل حافل،مارس رياضة كرة القدم، لعب بمركز جناح يمين في المنتخب الوطني، ويحمل الرقم (7) في ستينيات القرن المنصرم، لعب ايضا لنادي القوة الجوية كونه ضابطاً طياراً، ولعب للمنتخبين العسكري والاولمبي، لقبوه بـ (الغزال) لسرعته الفائقة داخل المستطيل الاخضر، شارك في معظم مباريات المنتخب المحلية والدولية والاقليمية، وسجل عشرات الاهداف الجميلة. يعمل الآن في الخليج خبيرا كرويا. تقلد عدة مناصب رياضية رفيعة في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم واللجنة الاولمبية العراقية زائداً اشرافه على ادارة نادي العلوية. من اشهر واجمل اهدافه في بطولة كأس العرب ببغداد عام 1966 هدفه الذي صنعه من ضربة ركنية.

  

هشام أمين زكي: من الملاحيين المتميزين، كان يطير على طائرة اليوشن، وهو صديق لنا ولنا ذكريات كثيرة.
سالم وغانم وأحمد ناجي محمد: ثلاث من عائلة واحدة أحبوا الطيران ومارسوها بكفائة عالية، لهم بطولات وصولات مشهود بها في حرب تشرين وفي الحرب العراقية الايرانية، سالم لواء ركن أجاد في مهمة الطيران على الهنتر،علم ودرس الطياريين، غانم لواء وهو معلم للطيران في ماليزيا ويدرس هناك واحمد عقيدا لغاية الأحتلال، اللواء الركن سالم نشر مقالة في المجموعة 73 مؤرخين والمعنونة( دور القوة الجوية العراقية في حرب أكتوبر المجيدة).
واثق وصلاح وصباح عبد الله الرمضاني: ثلاث أخوة من عائلة واحدة، كانوا من الطياريين الكفوئين شهد العراق بطولاتهم المعروفة، تربطنا بصلاح وصباح صداقة ومودة.
أبراهيم علي العبيدي(الكردي): من الملاحين الذين كانوا يقودون طائرة اليوشن، استلم مسؤليات أدارية في القوة الجوية وهو وأخوته أصدقاء لنا وتربطنا بهم علاقات مودة طيبة.
ساطع عبد الرزاق شمسي: من الطياريين القدماء، كان رياضيا، احد لاعبي الجيش بالعاب القوى كان اسرع لاعب في الجيش والعراق حيث فوزة ببطولات الجيش التي تقام في كل عام وهو جار لنا.

  


كمال عبد الستار: من الطيارين المتميزن ، وله دور باسقاط الطئة الأيرانية التي أغارت على بغداد في اوائل الحرب العراقية الأيرانية، كما كان له دورا في كل المعارك ودرب كثيرا من الطياريين.
 عماد أحمد عزت:  من أبطال القوة الجوية شارك في حرب تشرين 1973 في الجبهة المصرية واسر وجرى تبادله بعد ذلك، حصل على نجمة سيناء، درب كثير من الطيارين، توفى في الغربة عام 2013 فرحمة الله عليه، ذكر بطولاته اللواءالركن سامي ناجي محمد في مقالته التي نوهنا عنها.
نصير أركان العبادي: من خريجي القوة الجوية العراقية، وفي بداية الحرب مع إيران وبالتحديد عام 1980 أسقط طائرتين للعدو الإيراني نوع فانتوم F-4 وقُتل قائدي الطائرتين مع الملاحين، شغل أخر منصب له كمدير للبحث والتطوير في قيادة القوة الجوية، والآن هو رئيس أركان الجيش وبرتبة فريق منحت له بعد الأحتلال.
مزعل حسن: من طياري القوة الجوية ، رياضي ولعب كرة القدم في القوة الجوية والمنتخب العسكري.
عدي عزت العزاوي:أنجبت العائلة من أبنائها ثلاث طياريين، علاء طيار مدني وعماد طيار النيوشن، وعدي طبار القوة الجوية، تربطنا بهم علاقة الجيرة والصداقة نعم الطياريين ونعم التربية والخلق.

   

غازي الجبوري: كان صديقي ومعي في السنة الأولى في كلية العلوم، لكنه كان مولعاً بالطيران، فالتحق بالقوة الجوية وتخرج، وكان يقود الميك21، شارك في حرب تشرين في الجبهة السورية، تقلد مناصب عديدة منها ملحقا عسكريا في يوغوسلافيا وآخرها معاونا للاستخبارت العسكرية، توفى رحمة الله عليه عام 2001.
كفاح صفاء محمد علي: من الطيارين المتميزين أثناء الحرب العراقية الايرانية وحصل على وسام بطل القادسية.
حرب شمس الدين عبد الله:أبن رئيس المجلس العرفي العقيد شمس الدين عبد الله، طيار مشهود به أثناء الحرب العراقية الأيرانية، تربطنا به وبأخيه المحمي باسل صداقة منذ أن كنا طلاباً.
معن الطبقجلي: من الطيارين الاكفاء ولكن القدر جاءه اثناء بعض التدريبات وسقط شهيدا في معسكر الرشيد، وهو صديق طفولتنا، فرحمة الله عليه.
عادل الجميلي: من الطيارين المتميزين، كان يقود الميك21 وشارك في حرب تشرين في الجبهة السورية.

  

سعد الأعظمي: تخرج من القوة الجوية وشارك في حرب تشرين في الجبهة السورية وسقطت طائرته السوخوي وأسره الأسرئيليون، وبعد أطلاق سراحه شارك في الحرب العراقية الأيرانية واستشهد رحمة الله عليه.
هشام أسماعيل البربوتي: تخرج من القوة الجوية وشارك في حرب تشرين في الجبهة السورية وكان يقود طائرة السوخوي، شارك في الحرب العراقية الأيرانية.
نبيل وأحمد الدليمي:أثنان من الأخوة أستشهدا كليهما اثناء الحرب العراقية الأيرانية، كانوا ابطالا حيث شهدت لهم الحرب مآثرهم.
كما لا ننسى الطيار سمير زينل الذي شارك في حرب تشرين في الجيهة السورية والحرب العراقية الايرانية، والطيارنبيل أحمد هو الآخر شارك قي حرب تشرين والحرب العراقية الأيرانية، وهاشم برجس، وعكرمة الأعظمي، وأثير طه القيسي، وسمير محمد زكي، وأخ المرحومين نعمان وسعد الدليمي نسيت اسمه، وكل منهم له مآثر وقصص وبطولات.

            

                    المرحوم/ فخري عبدالقادر الحمداني

         

                
 
شاركت مجاميع من طائرات الهليوكبتر العراقية هجمات على القوات الآيرانية على طول الجبهة وفي كافة قواطع العمليات فيما عرف بيوم السمتيات وهو أشارة ( السمتية ) الى المصطلح العسكري العراقي لطائرات الهليوكوبتر وكذلك أيذان رسمي لظهور تشكيل طيران الجيش كقوة مستقلة عن القوة الجوية العراقية ضمت كافة طائرات الهليوكوبتر الخاصة بالنقل والاتصال والاستطلاع القريب وكذلك مكافحة الدروع،  وضم طيران الجيش نحو من 12 سرب وجناحين جويين وكانت قيادة الطيران في قاعدة معسكر التاجي شمال بغداد وضمت مدرسة طيران الجيش في الصويرة، و كان هذا يعتبر تغيرا نوعيا في أسلوب أستخدام طائرات الهليوكوبتر كقوة مستقلة ترتبط بالقيادة العامة للقوات المسلحة وليست جزءاً من قيادة القوة الجوية العراقية مما يعطي مرونة عالية لاستخدام الهليوكوبتر في دعم فيالق الجيش أثناء العمليات، كذلك فأن الحرب العراقية الآيرانية سجلت ألاستخدام الاوسع لطائرات الهليوكوبتر المضادة للدروع في عميات حربية بين دولتين من العالم الثالث طيلة مدة الحرب التي بلغت 8 سنوات، وقد لعب طيران الجيش بشكل فعال وبطولي أثناء الحرب العراقية الأيرانية، أدناه أسماء طياري السمتيات من الأعظمية
سعدي محمد( الأسود )، سعد الدوري، قصي قاسم، محمد ناصر، احمد، وغيرهم نسته ذاكرتنا
هذه بعض الأسماء التي جاءت من الذاكرة ومساعدة من صديقنا العزيز أبو علي الطيار الواء الركن سالم وهناك بالتاكيد اسماء أخرى تنتظر التدوين، لقد آن الاوان وكل فخر وأعتزاز أن تتنطلق الأقلام  بالكتابة بشكل أوسع صحفياً أعلامياً عن طياري العراق مدنيين وعسكريين، منهم من أستشهد ومنهم من مات ومنهم من يعيش خريف العمر، ونفتح ملفاتهم وسجل أعمالهم للتاريخ، فإن بطون الكتب أحفظ لأعمالهم، وستبقى هذه الأعمال فخرا للأجيال القادمة، ومن الله التوفيق
سرور ميرزا محمود

                        

الگاردينيا : ننتهز فرصة نشر هذه المادة الرائعة للأخ والصديق أبو أحمد ( استاذ سرور ميرزا)..لنتقدم بالشكر الجزيل الى الدكتور اللواء الطيار الركن/ علوان العبوسي ..لقد أهدانا أرشيفا من الصور النادرة لأبطال القوة الجوية ولمختلف الطائرات الحربية.. جزاه الله الف خير وبارك الله فيه..

       

 

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

423 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع