
بقلم خالد النهيدي
قصة قصيرة *ذات اللثام*
كل شيئ فيها غزير ومكثف .جمال طبيعي بنسبة 100% ,بدون اي مساحيق او لمسات تجميلية . تبُهت الجمال ولا تزيده من وجهة نظري على الأقل . قوام ممشوق يسير بخطوات تُداعب هبات النسيم , وصدر ملموم يهتز بعذوبة , ونظرات لا إرادية أو مقصودة في بعض الأحيان ترسلها كٍسهام صائبة بين الحين والآخر لتُجندل جحافل العشاق , مما يزيد الغزال رشاقة وجمال , تواجدها الدايم محصور في عدة أماكن مُتقاربة ومُتداخلة على بعضها , وفي أكثر الأحيان عند المقهى الذي أجلس فيه , حينما تأتي إلى المقهى وكأنها الفارس الملُثم , مُدججة بكل أنواع الإغراء والفتنة اللتي لا تقُاوم تجرح هذا وتأسر هذا وتستخرج من اعماق الكاتب كل معاني الإبداع فهي مصدر للشوق والعشق والغرام في أي مكان وزمان . فضفضت لأعماق روحي لملمت كل إشتياقاتي جمعت كل كتاباتي ونثرتها على وجه الورق حروف ومعاني . أنا كاتب يعشق التحليق على متن الإبداع حين يتلبسني الإلهام رأيتها من أخر الشارع تعود . كفارس يمتطي صهوة أو جاعي لا أدري !! هل نسيت شيئ ! ام أن الإحساس بلوعة المشتاق ناداها صدرها الراوي باإهتزازه المُنعش يروي صحاري عُمري القاحلة ,مما زادني إنتباه وتركيز أكثر . عادت تقصدني أنا بالذات أنا دون غيري إرتبكت إرتباك واضح والأنظار تترصدني وانا غارق في محيط من الخجل , رفعت يديها تهزني وانا أحُملق بحيرة فاغراً فاي وهي تهزني بحنان ورفق هيا ما بك هيا حبيبي لدي مايشغلني تركت كل شيئ لإجلك وأتيت , هيا أو سأذهب واتركك هيا كل الأماكن تنتظرنا لنسجل عليها ذكريات عمرنا نهضت أقاوم نظرات المقهى والشارع والأماكن والناس , وهي تهزني بحنان وافر ممزوج بنظرات الحب والولة , هيا لا تكن متردد في أنت شُعلة المكان وصمام الأمان في حياتي , نهضت وأنا مُنهمك في ذهول تام اكاد لا أصدق ماأسمع وأرى أخذ الإهتزاز يزيد بقوة وحسم وإذا بالنادل ببعض الغضب يتلفظ بكلمات مبعثرة ستحاسب ثمن الشاي ام نقيدة على الحساب كالعادة هزني البرد والحرج والخوف بعد أن أستعدت شعوري وفقت من سرحاني هزني النادل برفق وأنا غارق في بحر عينيها الواسع أعطيته بعض الريالات وبقايا فكة معدنية ممزوجة بعرق السنين واحتفظت بكم هائل من الأشواق اللتي لا تباح إلا في عالم خيالها الوردي

1231 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع