كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة (١١)

أحمد العبداللّه

كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة (١١)

في مقالة للكاتب الأميركي مارك هوبلز, نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية, عمّا سمّاه(الدّين الشيعي)، يقول فيها؛(إن الدّين الشيعي يعمل لصالحنا، وهو من أدواتنا في الشرق الأوسط. ولولا الدّين الشيعي؛ لما استطعنا تقسيم الوطن العربي، وإشعال الحروب فيه، وبفضل هذا الدّين؛ أوقفنا الزحف الإسلامي إلى أوروبا، وقضينا على كل مقاومة إسلامية حقيقية).

ويضيف؛(لذلك ندعم هذا الدّين بكل قوتنا وإمكانياتنا، وهو من حلفائنا المخلصين. لقد تم بفضل هذا الدّين تحريف الإسلام وتشويه التاريخ الإسلامي. لقد استبدلنا بالمساجد الحسينيات التي تقام فيها طقوس تحريضية وثأرية نتيجتها قتل المسلمين. ولقد استبدلنا بالكعبة المقامات والمراقد الوهمية، وجعلنا الشيعة يحجّون إلى المقامات والمراقد بدلًا من الكعبة).
***
المجاهدون العرب الذين نفروا إلى بغداد لقتال الغزاة الأمريكان خلال غزوهم للعراق في 2003, تكفّل أحفاد القرامطة بقتلهم غدرًا بدلا من قوات الاحتلال!!.
الشيعة يغدرون بالمجاهدين العرب الذين جاءوا للعراق لقتال الاحتلال.


***
مآسي الملايين من النازحين في خيم مهترئة لا تقي من الحَرّ والبرد, وسط صمت حكومي مخزٍ ومريب. في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الطائفية الإنذار العام تجاه حثالات(حزبالة)الذين لجأوا للعراق هاربين من قتال إسرائيل.


***
الصورة تغني عن الكلام!!.


***
قال تعالى؛((الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ)).


***
المجرم باقر صولاغ(أبو الدريلات)يدعو بكل وقاحة لتفريغ حزام بغداد من أهله السُنّة, والذين يسكنونه منذ مئات السنين, ولا علاقة للـ(دكتاتور)صدّام حسين بالموضوع. بل إن صدّام حسين, بسبب غفلته أو تربيته الوطنية القاصرة, هو من أسهم بتوطين كثير من الشيعة في العديد من المناطق السُنّية, أو تغاضى عن ذلك. والسؤال الذي يطرح نفسه؛ ماذا لو انقلبت غدًا عليهم السكين, وقام أهل السُنّة بطرد الشيعة الموالين لإيران من(الجزر)الشيعية التي استوطنوها بعد 1958, وبعد 2003 بشكل أخصّ, في بغداد وصلاح الدين ونينوى والبصرة وواسط وبابل؟!!, جزاءًا وفاقا.


***
تحت هذه الرايات الطائفية تعرّض أهل السُنّة لحرب إبادة واسعة بعد 2014, استهدفت عقيدتهم ومصيرهم وجودهم.



***
صور المجرم خميني الدجال, تُحرق في إيران وتُضرب بالأحذية, وفي العراق يتم رفعها في الشوارع والساحات!!.


***
هذا هو حال نساء السُنّة في سجون أحفاد القرامطة الأوغاد الكفرة المجرمين.. ولكن صرخاتهن لم تلامس نخوة المعتصم!!.


***
(حرامي السكراب)قيس الخزعلي, والذي يطلق عليه أوباشه لقب(الشيخ الأمين)!!. أما علامة(أمانته)فهي سرقة مصفى بيجي وتفكيكه وتهريبه إلى إيران.


***
مآسي التهجير والحروب والتشريد والتغييب,...الخ, بسبب أحفاد القرامطة المجرمين, من الصفحات الأليمة التي ذاق ويلاتها المجتمع السُنّي في العراق على مدى أكثر من 12 سنة, ولا زالت مستمرة, وسط تجاهل وإهمال حكومي متعمّد.



***
حقًّا إنها مفارقة!!.


***
أحد أحفاد القرامطة يحمل رتبة نقيب في الجيش الحكومي, هلك وهو يضع صورة المجرم الدجال خامنئي على صدره!!.


***
أحفاد القرامطة يوالون المجرم الدجال خميني(لع)على حساب البلد الذي يعيشون فيه ويحملون جنسيته ويأكلون من خيره. يجب تطهير بلادنا من هذه الحثالات والفضلات القرمطية, وتسفيرها من حيث جاءت في مجاري وقم طهران. يا تُرى هل يُلام العراق عندما أبعد بضعة آلاف من هؤلاء, بعد أن جعلوا من أنفسهم طابورًا خامسا عمل لصالح إيران.


***
قال تعالى في الثناء على صحابة رسول الله الكرام؛((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً)). ولكن أحفاد القرامطة يتعبّدون بلعنهم والإساءة لهم والوقيعة فيهم!!. عليهم من الله ما يستحقون.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1012 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع