كيف تتجنب الإفراط في الطعام خلال الدعوات الرمضانية؟

إرم نيوز:في رمضان، تواجه العائلات تحديًا شائعًا يتمثل في الإفراط في تناول الطعام خلال الإفطار والسحور، خاصة في التجمعات العائلية والولائم الكبيرة. والسيطرة على حجم الحصص أمر ضروري لتجنب عسر الهضم، التعب، وزيادة الوزن غير المرغوبة، مع الاستمتاع بالأطعمة التقليدية والمأكولات الفاخرة.

التمر والماء

ومن أبرز الاستراتيجيات تبدأ باتباع أسلوب الإفطار الواعي: يوصي الخبراء ببدء الإفطار تدريجيًا، مثل تناول 1–3 تمرات مع كوب ماء، ثم شوربة خفيفة. يمكن الانتظار 10–15 دقيقة قبل تناول الوجبة الرئيسة، لإعطاء المعدة والدماغ وقتًا للإحساس بالشبع. 

ويُفضل استخدام طريقة تقسيم الطبق، بحيث يمتلئ نصفه بالخضراوات، وربع بالبروتينات الخفيفة، وربع بالكربوهيدرات المعقدة. استخدام أطباق أصغر يساعد أيضًا في تقليل الميل النفسي لملء الطبق.

اختر طبقين مفضلين

وخلال التجمعات والبوفيهات، ينصح بمسح كل الأطباق أولًا قبل التناول واختيار 2–3 أطباق مفضلة فقط. وللأطعمة الغنية بالسعرات مثل  الكنافة أو السمبوسة، يمكن الاكتفاء بقطعة صغيرة. ويُفضل عدم أخذ حصص ثانية إلا بعد 15 دقيقة من التوقف، كما يُنصح بإحضار طبق صحي عند حضور الولائم المشتركة لضمان وجود خيار مغذي.

السحور مهم

بالنسبة للسحور، لا يُنصح بتجاهله، حيث يؤدي ذلك إلى شعور شديد بالجوع عند الإفطار، ما يزيد احتمالية الإفراط في الأكل. يجب اختيار الأطعمة ذات الإطلاق البطيء للطاقة مثل الحبوب الكاملة، البيض، واللبن، وتجهيز الحصص مسبقًا لتجنب الإفراط.

وتشمل النصائح العامة الحفاظ على الترطيب، المضغ ببطء، التركيز على الجانب الاجتماعي للتجمعات، والحد من الأطعمة المقلية والمالحة. كما يُنصح بالمشي بعد الإفطار لتعزيز الهضم وزيادة معدل الأيض. 

وفي النهاية، يجمع الخبراء في مجال الصحة أن الهدف هو الاعتدال والموازنة بين التقاليد الغذائية الصحية والمتعة الرمضانية، مع التركيز على الجودة الغذائية بدلاً من كمية الطعام فقط.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

732 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع