
الملك أحمد فؤاد الثاني
إرم نيوز:عاد اسم آخر ملوك مصر أحمد فؤاد الثاني إلى الواجهة، ليس من بوابة التاريخ أو الذكريات هذه المرة، وإنما من باب النزاعات القانونية حول مكتب محاماة خاص بعائلته في مدينة الإسكندرية.
وتقدم المستشار فاروق درويش، بصفته وكيلًا عنه، بالطعن على الحكم الصادر من محكمة استئناف الإسكندرية بإخلاء وتسليم مكتب المحاماة الخاص بأكرم النقيب، شقيقه الراحل من والدته الملكة ناريمان.
وبحسب تقارير صحفية محلية، تعود تفاصيل الواقعة إلى قرار قضائي بطرد المحامين من المكتب الكائن بشارع "النبي دنيال" في حي "العطارين" وتسليمه للحارس القضائي على العقار، وفق دعوى قانونية تقدّم بها الأخير.
وأكد دفاع أحمد فؤاد الثاني أن "الحارس القضائي يدير الممتلكات الخاضعة للحراسة القضائية كنائب عن الملاك الأصليين للعقار وليس له أن يتخذ ما من شأنه الإضرار بهم"، على حد تعبير مذكرة الطعن.
وبحسب مؤرخين، فإن الملك أحمد فؤاد الثاني هو آخر ملوك مصر من أسرة محمد علي، ولد في 16 يناير 1952، وهو ابن الملك فاروق من زوجته الثانية الملكة ناريمان صادق.
تولى العرش رضيعًا لا يتجاوز الستة أشهر بعد تنازل والده عنه إثر قيام ثورة 23 يوليو 1952، فيما أُطلق عليه لقب "ملك مصر والسودان" رسمياً في 26 يوليو 1952.
وظل يحتفظ باللقب حتى إعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953، ليصبح بذلك أصغر ملك في تاريخ البلاد، لكنه لم يمارس السلطة الفعليّة.
غادر مصر مع والده إلى إيطاليا طفلًا رضيعًا، وتلقى تعليمه في سويسرا، حيث عاش في المنفى، وفقاً لتقارير إعلامية، حياة هادئة بعيدًا عن السياسة، مع الاحتفاظ بلقب "ملك مصر والسودان" بين أوساط محبيه.
في عام 2014، منح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، جواز سفر دبلوماسيًا مصريًا لملك مصر والسودان السابق، أحمد فؤاد الثاني، في خطوة وصفت من قبل متابعين بأنها "منصفة".
واستقبل السفير المصري لدى سويسرا "فؤاد الثاني" الذي يقيم في العاصمة بيرن، ومنحه جواز السفر الذي دُوّن داخله في خانة المهنة "ملك مصر السابق".

526 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع