
رسلان عامر
آن الأوانْ
تسأليني..
أتراني تحت نور الشمس أبحث عن مكانْ؟
و أنا منذ زمانٍ..
مذ غزا الحب كياني..
فاتحا كل سموتي..
صارت الشمس الكيانْ!
بتُ أحياكِ على الأرض سماءً..
لا حدودا فيها في وجه امتدادي في امتدادات الزمانْ!
تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..
أهو همس الخلودِ؟
أهو الكون كطيف ٍ..
يعشق اللهَ جمالا..
يعرف اللهَ حياةً..
يعبر الأفق ويمضي عاشقا دون ارتهانْ؟
تسأليني..
و أنا أسأل نفسي..
و أناجيلٌ بقلبي..
تقرع الأجراس َ..
و القدّاس يمضي..
و أنا أقرأ فيكِ..
سفر ميلادي و بعثي..
و تناديني سمائي..
باسمك من عمق ذاتي..
هيا للحب خلاصا..
هيا قد آن الأوانْ!
*
تسأليني
وأنا أسأل نفسي..
أي سر صاغه الكونُ
وجسّدهٌ الجمالْ؟
أهو ظلّ اللهِ في الأرضِ؟
أم اللهُ الظلالْ؟
أم يحلّ الله فينا..
والسما تثوي إلينا..
عندما نحيا الوصالْ؟
تسأليني..
وأنا.. أنتِ جوابي..
كلما كان السؤالْ!
أيها الحب الذي قد جاء من نبض الأبدْ..
وتجلّى بالجمال الحيّ في قدس الجسدْ..
وبه صار الجسدْ..
ملكوتا فيه نور الكون بالحب اتقدْ..
وسماءً قد تعالى الإنس فيها..
وأتى الله إليها..
ومع الإنسان بالحب اتحدْ!
أيها العشق الذي قد كان من روح الأزلْ..
سرمديّ اللحن في قيثارة القلب اكتملْ..
ها هنا يغدو الغزلْ..
أبهى آيٍ قاله الله وفي يوم نزلْ!
أحلى وحيٍ صاغه الله وفي الإنسان حلّ!
تسأليني..
ما نكونُ.
من نكونْ..
بينما يمضي الزمانْ؟
فدعينا نجعل الوصل جوابا..
ودعينا نكتب الحب كتابا..
لسؤال الحبّ في كل زمانْ!
ها هنا نحن سنبقى موجةً من حبِّ..
في نهر الزمنْ!
ها هنا نحن سنحيا في سما القلبِ..
ونحياه وطنْ!
ها هنا نحن سنمضي في ربيع الدربِ..
في سمتِ عدنْ!
ها هنا عشتار ما عادت وثنْ..
وهنا فينوسُ ما عادت خيالْ..
ها هنا ما من محالْ..
ها هنا صار الجمالْ..
معبدا حياً لربات الجمالْ!
تسأليني..
ماذا يبقى كي يقالْ؟
فتعالي نسأل الحب جوابا للسؤالْ..
فإذا بالحب عايشنا السؤالْ..
كلَّ لغزٍ..
كلَّ سرٍ..
كلَّ وحيٍ.
سوف نحيا..
عندما نحيا الوصالْ!
فتعالي..
آنَ آنُ الاحتفالْ..
واجعلينا بالوصالْ..
نجعل الكون احتفالاً..
ونعيش الكرنفالْ!
--
شهبا:
2017-03-04
بيروت:
2026-10-19

785 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع