
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه*
ديوان قصائد مِنْ نَهْرِ الْگارْدِينْيَا الْعَذْبِ
{1} مِنْ نَهْرِ الْگارْدِينْيَا الْعَذْبِ
همسة حب لمجلة الكاردينيا في عيدها ولرئيس تحريرها الأستاذ الفاضل / جلال جرمكا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى
لِلْكَارْدِينْيَا يَنْبُعُ حُبِّي = شَوْقًا لِلْبُسْتَانِ الْعَذْبْ
مِيلَادُكِ أَحْلَى مِيلَادْ = قَدْ فَاقَ جَمِيعَ الْأَعْيَادْ
وَجَلَالُ رَئِيسُكِ مِعْطَاءْ = وَيَبُثُّ جَمِيعَ الْأَنْبَاءْ
أَهْلاً بِرَئِيسِ التَّحْرِيرْ = إِعْلَامُ جْرِمْكَا لَخَطِيرْ
فِيهِ الْكُتَّابُ يُلَبُّونْ = نَبْضَ الْقَارِئِ يَحْتَرِمُونْ
بِمَقَالَاتٍ أَوْ بِالْقِصَّةْ = كُلٌّ مِنْهُمْ جَهَّزَ نَصَّهْ
أَوْ بِالشِّعْرِ تَكُونُ قَصِيدَةْ = وَمَشَاعِرُهَا جَدُّ فَرِيدَةْ
ومَجَالَاتٍ أُخْرَ ى فَاضَتْ = مِنْ نَهْرِ الْكَارْدِينْيَا انْسَابَتْ
شُكْرًا لَكِ يَا خَيْرَ مَجَلَّةْ = فِي عِيدِكِ تَحْضُرُنِي طَلَّةْ
{2} فِي عِيدِكِ تُشْرِقُ أَحْلَامِي
إلى مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا في عيدها السابع عشر
حَبِيبَتِي مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا
يَا أجْمَلَ زَهْرةْ
فِي دُنْيَا النَّاسْ
حَبِيبَتِي مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا
يَا نبْضَ الْقَلْبْ
يَا نَبْعَ الْحُبْ
يَا أَجْمَلَ طَيْفٍ تُحْيِي بِرُؤَاهَا الْقَلْبْ
حَبِيبَتِي مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا
فِي دُنْيَا الْعِشْقْ
دُنْيَا الْأَحْلَامِ الْوَرْدِيَّةْ
وَلَيَالِي الْحُبِّ الْمَاسِيَّةْ
أَلْقَاكِ بِأَحْضَانِ الْمُتَلَهِّفْ
بِالشَّوْقِ الْجَارِفِ لِمُؤَلِّفْ
حَبِيبَتِي مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا
كُلُّ الْأَقْلَامِ الْجَذَّابَةْ
تَمْلَأُ صَفَحَاتِكِ كَسَحَابَةْ
بِالْغَيْثِ لِدُنْيَانَا تَنْزِلْ
بِالْخَيْرِ لِغُرُفَاتِ الْمَنْزِلْ
قُرَّاؤُكِ فِي شَوْقٍ دَائِمْ
لِقِرَاكِ وِمَرْكِبِكِ الْعَائِمْ
وَالطَّيْرُ بِأَجْوَائِكِ حَائِمْ
يَتَرَقَّبُ إِفْطَارَ الصَّائِمْ
مَائِدَةُ جَمَالٍ وَثَقَافَةْ
بِحُضُورِ طُيُورٍ عَزَّافَةْ
وَجَلَالُكِ قَدْ قَادَ الْمَوْكِبْ
إِشْرَاقَةُ أَقْلَامٍ تُطْرِبْ
فِي عِيدِكِ تُشْرِقُ أَحْلَامِي
وَبُحُبِّكِ تُزْهِرُ أَنْغَامِي
{3} مواكب الورود في عيد مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا السابع عشر
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
كل عام وأنتم بخير أخي الفاضل معالي الأستاذ والأديب الكبير جلال جرمكا رئيس تحرير مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا في عيدها السابع عشر
يسعدني ويشرفني أن أهنئكم وأزف إليكم أسمى آيات التحية والتقدير كما تزفها معي مواكب الورود والأشياء الراقية في هذا الوجود .
إن لسان الحقيقة في هذا الوجود ليعلن أنه لا يستطيع تحمل مسؤولية رئاسة تحرير مجلة عظيمة وراقية مثل مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا إلا رجل عظيم كمعالي الأستاذ والأديب الكبير جلال جرمكا رئيس تحرير مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا
رجل يحمل مشاعل العلم والأدب والفن الراقي إلى كل أرجاء المعمورة من خلال رئاسة تحرير مجلة عظيمة وراقية مثل مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا .
وكما قال أمير الشعر على مر العصور أبو الطيب المتنبي
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
يسعدني ويشرفني أن أهنئ كتاب مجلة عظيمة وراقية مثل مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا في عيدها السابع عشر
يسعدني ويشرفني أن أهنئ قراء مجلة عظيمة وراقية مثل مَجَلَّةُ الْكَارْدِينْيَا في عيدها السابع عشر
عِيدُكِ السَّابِعُ عَشْرٍ = فَاقَ أَيَّامَ الْوُجُودْ
هُوَ عُرْسٌ وَابْتِهَاجٌٌ = بَعْدَمَا هَلَّ السُّعُودْ
بِكِتَابَاتِ أُنَاسٍ = طَبْعُهُمْ بَذْلُ الْجُهُودْ
إِنَّهَا الْكَرْدِنْيَا تَرْقَى = بِاجْتِهَادَاتِ الْأُسُودْ
لَمْ نَزَلْ نَغْرِفُ مِنْهَا = وَالطُّمُوحَاتُ شُهُودْ
قَدْ حَفِظْنَا الْعَهْدَ فِيهَا = بِوَفَاءٍ لِلْعُهُودْ
وَعَبَرْنَا كُلَّ بَحْرٍ = وَتَخَطَّيْنَا الْجُمُودْ
وَوَعَدْنَا كُلَّ حُرٍّ = ثُمَّ أَنْجَزْنَا الْوُعُودْ
مُتْعَةُ الْقَارِئِ تَكْفِي = كَجَزَاءٍ لِلصُّمُودْ
*شاعر وناقد وروائي مصري
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

747 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع