ناظم كزار، ليلة نهاية ( شقاوات ) بغداد

ئه مير الرشيد

ناظم كزار ، ليلة نهاية ( شقاوات ) بغداد

وفي(بغداد) خاصة كانت احدى تركات الدولة العثمانية سواء في العراق و الدول المحيطة كانت ظاهرة اجتماعية سيئة وخطيرة وبغداد التي نمت فيها بسبب ضعف الدولة العثمانية التي بدأت من مطلع القرن المنصرم ويفال ان مخافر ومراكز الشرطة فيها كانت تغلق ابوابها ليلا وتفتحها صباح كل يوم حرصا على سلامة منتسبيها من العصابات النشطة ليلا والاهالي كانو تحت رحمة هؤلاء واما الحكام والاثرياء في البلد والمدينة كانت لهم حراسات خاصة وهم بمنأى عن تلك العصابات وبعد الاحتلال الانكليزي للعراق خفت تلك الظاهرة بعض الشىء وافرزن ظاهرة جديدة من الاشفياء حيث صارهناك تلاحق بين معارضي الاحتلال البريطاني وبين عصابات السلب احداها الشقي (ابن عبدكة) ثم ومع تاسيس النظام الملكي في العراق بقي اولئك الشقاة و الشقاوات يمارسون نشاطهم واعمالهم الاجرامية واصبحت منظمة بحيث اصبحت لكل منطقة او محلة اشقيائهم الخاصين بل وصل الامر الى الاهتمام بهم من قبل بعض رجالات السياسة والاحزاب يستخدمونهم للدعاية لهم وكذلك للدعايه لهم او ارهاب خصومهم وناخبيهم وفي العهد الجمهوري الاول والعهد الحمهوري العارفي كانت الشرطة تتحاشى الاصطدام بهم وبعض مسؤولي الامن والشرطة يتحاهلونهم خوفا على حياتهم من بطش اولئك المجرمين وكذلك الاهالي وبعد مجيى البعثيين الى السلطة الكاملة في تموز 1968 حيث كان شعار البعث والبعثيين هو(جئنا لنبقى) فكيف باسلطة البعث الجديدة ان تسمح بوجود هؤلاء يشاركونهم التحكم بالشارع والمنطقة وسلطة البعث فائمة ؟ اذن لا بد من التحرك لافنائهم من الوجود باستثناء ممن يسيارونهم بالفعل والعمل اذن اوكل الامر لناظم كزار الذي استلم مسؤولية الامن العام بعد اشهر قلائل من تسلمهم للسلطة وكل اليه القيام لمهكة القضاء على تلك الظاهرة بضربة واحدة وبتوقيت واحد فنظمت مفارز من عناصر الامن ومن ادخلوا الى دورات خاصة ومع كل مفرزة اخرى ساندة حيث يعرفون تواجد اي شقي اوالئك في منطقته او في المحل الذي يتواجد فيها كل شقي من اولئك وفي مساء اليوم المحدد تحركت كل مفرزة الى المنطقة او المكان المعلوم للقبض عليهم في توقيت واحد (ساعة صفر) وتم الفبض عليهم واحد واحدا مع عدم التساهل مع اي واحد  وادخالهم بالقوة الى السيارة على مرأىء الناس المفترضين المتواجدين هناك وجلبو الى ساحة المقر العام حيث اجلسوهم بوضع البروك وحضر ناظم كزار و مع عدد من مساعديه وتمعن فيهم ثم التفت الى احد مساعديه وقال له منهم من هؤلاء اكثرهم جرما و وحشية وذكرو له اسمه فناده كزار ان يقترب من وساله هل تعرفني يا فلان واجابه ذلك بتردد وخوف قائلا نعم اعرفك عند اخرج مسدسه واطلقي عيارا ناريا في المفتل و وقع على راض ودماء غطي الارض فارتعب هؤلاء من هذا المشهد عندها قال لهم ساجعلك مثل هذا ثم امر بادخالهم الى التوقيف الجاهز واخذوهم بالضرب والركلات حيث اشترك جميع المنسبين والعناصر الموجودين هناك وفي اليوم التالي اعادوا الكرة عليه وعند المساء اصبحوا جميعا يأنون من الالام ولا يقوون على المشي من شدة الاصابات التي كانت اغلبها رضوض عندها اجتمع ناظم وقال لهم سوف نطلق سراحكم على شكل وجبات بعد ان تتهدون خطيا بعدم ممارسة هذا الافعال قطعيا وسيكون مصيراي واحد مثل مصير ذاك الذي قتلته واضاف ان ليس هو عملا او موردا ثابتا ندبر له عملا كمراقب في الكراجات او عمال ومراقبين لدى امانة العاصمة والويل لمن لم ينفذ كلامي وهكذا انتهت عملية القضاء على اعمال الشقاوة والسلوكيات المتصلة بها اما موضوع ( الشقاوات من امثال جبار وستار الكرد و ابن ما هية وقيس الجندي واخرين كانوا اصلا من البعثيين المتعاونين وينفذون اومر الحزب في التصفيات والمشاحنات والتهديدات..في الختام اود ان اذكر ان سيدة الغناء العراقي ( لمعية توفيق ) حضرت الى مقر الامن العامة في تلك الليلة وهي بحالة ارتباك تسال عن حارسها الشخضي الذي جرى اعتقاله مع اولئك ( الشقاوات ) وتطلب مقابلة السيد العام للسعي لافراج عنه فاخبروها ان السيد العام مشغول وقالت ان فلان هو حارسها الشخصي ولدية مرتب جيد تصرفها له شهريا وانه لايرتكب تلك الممارسات الاعتدائات وهي مسؤولة عن كل تصرفات حارسها المذكور وكانت جالسة في غرفة (مدير الخفر) ونقلوا رسالتها الشفهية الى ناظم كزار ولدى الانظار للنتيجة استأذنت لتدخين السيكارة فاذن لها مديرالخفر بذلك فاخرجت سيكارتها مع ( الامزك ) الطويل للتدخين عبرها وتلك احدى العلامات الفارقة للفنانة لميعة توفيق وبعد برهة تم اطلاق سراح حارسها الشخصي عبركفالتها لحارسها المذكور ..

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

675 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع