
أحمد العبداللّه
كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة (٩)
(الدين الشيعي)؛هو خليط من عقائد الفرس المجوس وديانات أخرى وثنية, وشيء من اليهودية والنصرانية, ويرتكز على فكرة(تأليه الملوك)وعبادتهم. وبعد الإسلام لم يتغير الحال كثيرًا, فكان الأئمة الـ12, هم امتداد للأكاسرة من ناحية التأليه؛(ادعاء العصمة, مثلا). وبهذا المعنى يقول الشيخ كمال الحيدري؛(إن أكثر الموروث الروائي الشيعي, هو مدسوس ومنقول من اليهودية والنصرانية والمجوسية)!!!.
لقد تمكن هذا العدو الخبيث الجاثم على حدودنا والمتغلغل بين ظهرانينا, عبر قرون من الزمن وبأساليبه الخبيثة, من تحقيق اختراق كبير في المجتمع العراقي. وما كان لينجح في ذلك لولا القطعان المتخلفة التي تأتمر بأمره وتطيعه بشكل أعمى. ووجود مرتكزات تعينه في بلوغ مآربه, كالمراقد الوهمية ومعممّين دجالين يدينون بعقيدة فاسدة ومنحرفة.
***
لم يجد الفرس المجوس أخبث من هذه الطريقة للانتقام من جيش العراق الباسل الذي جرّعهم(كأس السمّ)في القادسية الثانية. ورغم إن الجيش الحالي, لا صلة له بجيشنا السابق العريق, ولكن مجرد حمله الاسم نفسه دفعهم لإهانته بهذه الطريقة التي يأنف منها حتى أحقر البشر.

***
(لبيك يا خامنئي)!!.. يفتخر أحفاد القرامطة بالولاء لإيران ودجالها المجرم. ورغم إن هذه الحثالات ترتدي زي عسكري رسمي عراقي, فإن الحكومات الشيعية ووزاراتها المعنية تتجاهل هذه المشاهد المقززة, والتي تدحض فكرة وجود مؤسسة عسكرية وطنية من أساسها.

***
عبيد الغزاة ومطاياه بالأمس القريب, صاروا اليوم يرفعون(لواء المقاومة)!!.. حقًّا إن شرّ البليّة ما يُضحك.

***
قال تعالى؛((وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ)).

***
شم أقدام الزوار الإيرانيين, ثم تمريخها وغسلها, وشرب فضلة غسيلها القذر, من(ضروريات المذهب)!!. هل هناك ذلّة أدنى من ذلك؟!.

***
ضابط دمج برتبة مقدم,(عراقي الجنسية), ولكن كل ما عداها ليس له علاقة بالعراق, من رفع علم إيران لصور الدجالين!!. أزِف الوقت لكنس هذه الحثالات وتطهير العراق منها.. بل أقول؛ إن الوقت قد تأخّر كثيرًا!!.

***
(مصطفى الكاظمي)؛لمّا كان يقاتل العراقيين مع الحرس الثوري الإيراني. وهذا الفعل الشنيع يعتبر في كل دول العالم جريمة خيانة عظمى يستوجب أقسى العقوبات. ولكن في العراق يعتبره أحفاد القرامطة؛(خدمة جهادية), ويشغل أعلى المناصب!!.

***
(سماؤنا لصواريخكم وأرضنا لزواركم)!!.. والثالثة(...), يبدو إنها سقطت سهوًا.

***
(أحفاد القرامطة)بدل أن يعلّموا أبناءهم معاني الكرامة والاعتزاز بالنفس, فإنهم يدرّبونهم على الذلّ والمهانة منذ الصغر.

***
مسؤول إيراني أو عراقي متأيرن, يرفع علم إيران في اجتماع رسمي!!..(خوش سيادة)!!.

***
من هو(سعيد الحظ)؟!.

***
(أحفاد القرامطة)وبتعليمات من أسيادهم في طهران, قاموا فور احتلال العراق بإزالة(نصب الأسير العراقي)في بغداد, والذي يوثّق جريمة إعدام الأسرى العراقيين من قبل الفرس المجوس في سنة 1981.

***
حثالات أحفاد القرامطة يستبيحون المحلات التجارية في تكريت, تطبيقًا لـ(فتوى)مرجعهم الإيراني(كاظم الحائري)بجواز سرقة ممتلكات أهل السنة واعتبارها(غنائم), بعد(تخميسها)!!.

812 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع