ترامب "لم يحسم" قرار ضرب إيران، وطهران "تتابع المسار الدبلوماسي بجدية"
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 01 تشرين2/نوفمبر 2026 17:24

بي بي سي:قال وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، السبت، إن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك بعد أن صرح وزير الخارجية الإيراني بعدم وجود خطط لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، كما أصدر الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أوامر للقوات المسلحة بالرد الفوري "دون أي قيود جغرافية على أي تهديد من العدو".
وذكر روبيو، في مؤتمر صحفي، أنه لا يعلم ما إذا كان هناك إطار زمني محدد للمحادثات التي تقودها قطر بهدف تسوية الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت، في وقت سابق من يوم السبت، بأن مسؤولين إيرانيين التقوا وسطاء قطريين في الدوحة.
وفي تعليق فوري على التصريح الأمريكي، قال المسؤول الأمني الإيراني، محسن رضائي، "نبرتهم تغيرت تماماً، وهذا مؤشر جيد؛ إذ يعكس انتصار الشعب الإيراني"، حسبما أفادت وكالات الأنباء الإيرانية.
وصرح رضائي للتلفزيون الرسمي، السبت، بأن إيران تتابع المسار الدبلوماسي بجدية، لكنها لن تتخلى عن حقوق الشعب الإيراني، مضيفاً: "يجب أن تنتهي الحرب بشكل دائم، وألا تجرؤ أي دولة على مهاجمة إيران مجدداً".
وأوضح أنه طهران تناقش ما إذا كانت ستحافظ على حظرها طويل الأمد للأسلحة النووية في حال تجدد الأعمال العدائية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بإجراء أي تغييرات في هذا الشأن.
وشدد رضائي على ضرورة احترام حقوق إيران النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في حال جرت مفاوضات نووية في مراحل لاحقة.
كانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) قد أوضحت أن خامنئي التقى كبار قادة القوات المسلحة، وأكد أنّ "الجاهزية القتالية الواعية لمواجهة الأعداء بقوّة واقتدار، تُعدّ من متطلبات تحقيق أقصى درجات الردع، ووجّه بأن يُواجَه كل مستوى من مستويات التهديد، أياً كان نوعه، بردّ فوري وفاعل، ومن دون أي قيود جغرافية".
وقال خامنئي إن إيران ستحدد توقيت وظروف إنهاء أي هجمات عسكرية أو "إرهابية جديدة يستأنفها الأعداء"، وأمر بتحديث قائمة الأهداف العسكرية "على نحو يتيح وضع مختلف أنواع الأصول المادية وغير المادية" للولايات المتحدة وإسرائيل في مرمى نيران القوات المسلّحة.
كما شدّد على تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتعميق الدفاع الوطني المستقل في مجالي "العقيدة" و"التكتيك"، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية بما يواكب المستجدات، من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة، فضلاً عن تعزيز "البنية المعنوية والروح الجهادية"، بالتوازي مع العمل المتواصل لتأمين الاحتياجات المعيشية للقوات المسلحة وتوفير الدعم اللازم لها.
ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه الذي يُعلن عنه بين خامنئي وكبار القادة العسكريين، بما يشمل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة علي عبد اللهي، وقائد الجيش أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.
























































































