١٠طائرات من تكساس إلى النقب.. هل دقت ساعة ضرب إيران؟
- التفاصيل
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 31 تشرين1/أكتوير 2026 06:40

إرم نيوز:عشر طائرات شحن عسكرية تشق عباب المحيط في مسار صامت، منطلقة من قاعدة «فورت بليس» في تكساس، معقل منظومات الدفاع الجوي والاعتراض الصاروخي الأمريكي، لتحط رحالها فجأة في قاعدتي «عوفدا» و«نفاتيم» في عمق صحراء النقب.
تحرك ميداني كشفت عنه هيئة البث الإسرائيلية، في توقيت يغلي فيه الشرق الأوسط بالترقب لجولة صدام محتملة مع طهران.
واشنطن لا تزال تلتزم الصمت المطبق، والحمولة طي الكتمان؛ غير أن تسريبات الجانب الإسرائيلي تتحدث عن تنسيق استراتيجي وثيق يُبقي كافة السيناريوهات رهن إشارة الرئيس الأمريكي.
لكن المشهد أوسع من سرب طائرات؛ فالميدان يشهد إعادة تموضع شاملة تعزز منظومات «باتريوت» في المنطقة، وتجدد مخازن الذخيرة، بالتوازي مع حشود بحرية تضم نحو عشرين قطعة حربية، وترقب وصول حاملة طائرات وقوات مارينز إضافية، فيما ترابط مجموعتان ضاربتان واثنتا عشرة مدمرة في بحر العرب وفق تقارير «معاريف».
وفي أروقة واشنطن، تتسارع وتيرة الحسم؛ قائد «سنتكوم» يضع خيارات الاستهداف على طاولة البيت الأبيض، وسط تحذيرات متصاعدة، يقودها السيناتور كريس ميرفي، تصف هذه السيناريوهات بـ«المغامرة الجنونية».
المنطقة تتأرجح على حافة اشتباك جديد.. فهل تفتح هذه التعزيزات مسار ضربة وشيكة، أم أنها أوراق تفاوض بالغة الخشونة تُدار على وقع طبول الميدان؟
خلف هذا الاستنفار المتصاعد، تطفو على السطح هشاشة التهدئة التي أعقبت مواجهات فبراير الماضي وتفاهمات أبريل المتعثرة..
فمع تجمد بنود أمن الملاحة في مضيق هرمز، يبدو أن جغرافيا الشرق الأوسط بأكملها باتت رهينة حسابات معقدة، حيث يتحول كل تحرك عسكري فوق رمال النقب أو في مياه المنطقة إلى فتيل مرشح للاشتعال في أي لحظة.
























































































