فيحاء الآغا .. رحلة بين اللوحة والأعلام

فيحاء الآغا .. رحلة بين اللوحة والأعلام

بغداد/ الكاردينيا:استضاف كاليري مجيد للفنون الجمعة الماضية ٤/ايلول حوارية فنية وثقافية جمعت التشكيلية والإعلامية فيحاء الآغا بعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في لقاء تناول تجربتها الفنية والإعلامية وعلاقتها بالهوية العراقية.

وتحدثت الآغا عن مسيرتها التي جمعت بين الدراسة والعمل الإعلامي والفن التشكيلي، مؤكدة أن اللوحة بقيت مساحتها الأهم للتعبير عن علاقتها بالمكان والذاكرة. وأوضحت أن تجربتها تستند إلى الهوية البصرية المحلية، مستحضرة مفردات عراقية متنوعة تمتد من البصرة إلى زاخو.

وتبرز في أعمالها ثيمات الحوش العراقي، وكعدات النساء والأزياء التراثية، إلى جانب المحجر البغدادي التراثي، الذي وظفته بوصفه عنصرًا من عناصر العمارة العراقية التقليدية.

فيحاء الآغا، في هذا السياق، تقدم نموذجًا لشخصية عراقية ترى في الثقافة والفن جزءًا من الانتماء، لا مجرد مهنة أو هواية.
هي صورة للروح العراقية التي تجمع بين النخوة والغيرة والانفتاح على الجمال، وبين الرغبة في الحفاظ على الهوية والانفتاح على الآخر.
ولعل كتابها ..قالوا عن فيحاء .. يمثل جانبًا من هذا الحضور، من خلال شهادات عدد من نجوم الفن والشعر والأدب العراقي، الذين رصدوا جوانب مختلفة من شخصيتها وتجربتها.

وشهد اللقاء حضور الفنان المطرب نجاح عبدالغفور، الذي قدم مجموعة من المواويل والأغنيات له ولشقيقه الراحل صلاح عبدالغفور، إلى جانب حضور الفنان الممثل عادل عثمان والتشكيلي خالد نعمة والموسيقي سليم سالم.

كما تناول اللقاء مشروعها الثقافي الجديد في أربيل، المتمثل في صالون أدبي وفني، بوصفه فضاءً للحوار والتواصل بين الفنانين والمثقفين والجمهور، ودعم الحراك الثقافي والفني في المدينة.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

578 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع