الجيش الأميركي أعلن اتخاذ "إجراءات محدودة ودقيقة" ضد قوات زرع ألغام في مضيق هرمز.
الحرة:شهدت الحرب الأميركية الإيرانية تبادلا للضربات، فجر الاثنين، بعدما استهدف الجيش الأميركي قوات إيرانية في جزيرة لارك كانت تستعد لزرع ألغام في مضيق هرمز، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بمحاولة استهداف قوات أميركية في الأردن.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها اتخذت “إجراءات محدودة ودقيقة” ضد قوات زرع ألغام تابعة للحرس الثوري الإيراني شكلت “تهديدا وشيكا” في مضيق هرمز.
وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية، إن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني شوهدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية داخل المضيق. وكان الجيش الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي استكمال إزالة الألغام البحرية من ممرات الشحن الدولية في الممر المائي الاستراتيجي.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن إيران “خلقت تهديدا”، وقام الجيش الأميركي بإزالته لحماية البحارة المدنيين والشحن التجاري والتدفق الحر للتجارة العالمية.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الحرس الثوري أن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين.
وردا على الهجوم، أطلق الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه واشنطن جماعة إرهابية، صواريخ باليستية على قاعدتي الملك الحسين والأزرق الأميركيتين في الأردن.
وأعلن الجيش الأردني في بيان أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت، فجر الاثنين، 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، وتمكنت من تدميرها قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن جميع الألغام جرى إزالتها من المياه الدولية لمضيق هرمز وتدميرها، وأنه تم إبلاغ إيران بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة سيتعرض للقصف.
وكانت آخر مرة أكد فيها الجيش الأميركي استهدافه لإيران في 29 يوليو، عندما أعلن شن “موجة كثيفة من الضربات” على عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري، بما في ذلك مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي.
وفي الأول من أغسطس، قال ترامب إنه سيأمر الجيش بتعليق شن ضربات جديدة بناء على طلب حلفاء خليجيين، هم قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
وبدأت الحرب عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير، قبل أن ترد طهران بغارات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، وتستهدف السفن التي تعتبر مضيق هرمز الذي تمر منه 20 بالمئة من شحنات النفط العالمية.
ووصل الصراع إلى طريق مسدود خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأعلنت إدارة ترامب أنها ستحوّل تركيزها إلى زيادة الضغط الاقتصادي بدلا من العمل العسكري، في محاولة لإنهاء الحرب مع إيران. وتتمحور الاستراتيجية الجديدة حول التهديد بمعاقبة أي دولة أو جهة تواصل التعامل التجاري مع طهران.

1082 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع