عودة الطائر الأزرق

 

ودع الياسين

عودة الطائر الأزرق

 أقدم لكم مقتطفاً من كتابي القادم (عودة الطائر الأزرق) وهو قيد الإنجاز؛ نصوص فلسفية وتنموية تسعى لإعادة صياغة خياراتنا، وملاحقة شغفنا المفقود من أجل الارتقاء بوعينا وتحقيق جودة الحياة التي نستحقها.

(في جوف كل إنسان عاقل طائر أزرق متعلق، يغادر و يعود بين الحين و الآخر، مرتبط بخيوط من الصعب تراها، و عليك أن تتمسك بها... لكن لا تبتئس إذا فقدت خيطاً أو أكثر، اجعل جميع الخيوط تحت شعورك، إن طار عاد، و إن حط سكن داخل جوفك.

أما عندما تسير في طريقٍ و لا تعلم الاتجاه، فتصل إلى مفارقة: أيَّ اتجاهٍ أسلك؟ أهو اليمين أم الشمال؟ اعلم أن في هذه اللحظة طائرك الأزرق قد غادر منذ فترة و جيزة.. ربما يمكنك اللحاق به، فابذل ما في وسعك.

 وأما إذا وصلت إلى مفارقة أخرى تريد العبور منها، و وجدت حيرة من أمرك؛ تقف منتظرا على حافة طريق سريع مكتظ بالسيارات و الشاحنات، و لا توجد خطوط بيضاء عريضة دالة على العبور، و لا جسر معلق للمشاة، و لا إشارات ضوئية، و أنت مصرٌّ تنتظر العبور.. ظاننا أن تقف إحدى السيارات المسرعة؛ إن العبور في وسط هذا المحفل المتسارع موت حتمي، و الانتظار موت بطيء. اعلم في ذات الموقف أن طائرك الأزرق قد فارق الحياة)

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

896 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع