الگاردينيا اثلجت قلوبنا في حر الصيف

علي الكاش

الگاردينيا اثلجت قلوبنا في حر الصيف

بعد التطور والارتقاء اليومي المستمر على كل الصعد لمجلتنا الحبيبة، سيما الثقافي منه الذي تحقق بهمة وثبات وإصرار على مواصلة المسيرة رغم الظروف الصعبة لرئيس التحرير الأستاذ جلال جرمكا وهيئة التحرير الموقرة، اثمرت الجهود عن تحويل المجلة الى منبر للحرية، ولسان المواطن العربي، حيث احتضنت جميع الأقلام الحرة، انها اشبه بحديقة تتنوع فيها الازهار لونا وشكلا ورائحة، تسر الناظرين بروعتها، فعلا هي انيس الجليس ومتعة النفوس لذا:

ـ لم استغرب حصول المجلة على هذه المرتبة العالية كأفضل عشرة مواقع عربية من كافة الوجوه، من الطبيعي ان من يزرع الثقافة وينضجها الثقافة، يقطف ثمارها .
ـ لم استغرب الأمر لأن المشاركين من الكاتبات والكتاب هم النخبة الثقافية الراقية في الدول العربية، ولهم تأثير قوي على الرأي العام، واستقطبوا عددا هائلا من القراء الافاضل.
ـ لم استغرب المرتبة لأنها اتبعت مسيرة وطنية خالصة ولا يمكن ان يشك في ذلك أي رجل منصف لأنها قائمة على حب الأوطان والتضحية من اجل الدفاع عنها واخترام الحريات وحقوق الانسان.
لم استغرب ذلك لأن العلاقات الوطنية للسيد رئيس التحرير من الكاتبات والكتاب متواصلة، حتى انه يتصل بهم في بعض الأحيان لمجرد التحية والاطمئنان عنهم، سيما ان تأخروا في رفد المجلة بالمقالات وبقية الكتابات، ان العلاقات الاجتماعية من شأنها ان نستقطب اهتمام الكتاب والاحتفاء بهم، واعتزازهم بالعلاقة الطيبة مع رئيس التحرير.
ـ لم استغرب التقييم لأن المجلة ذات بعد ثقافي خالص بعيدة عن النزعات الدينية والمذهبية والعرقية والعشائرية والأثنية، مما جعلها واحة لجميع الكتاب بغض النظر عن انتماءاتهم.
ـ لم استغرب ذلك بسبب الملاحظة الدقيقة لرئيس التحرير لما يكتب، فهو يدقق الكتابات وفي حال وجود خلل لو خطأ يتصل فورا بكاتب المقال قبل نشره، وهذ طريقة في قمة الروعة، وحصلت معي شخصيا.
ـ لم استغرب المرتبة الغالية لأن رئيس التحرير وكادره يدققوا الكتابات ولا يسمحوا بما لا يتفق مع ويتعارض مع القيم الوطنية والأخلاقية والأعراف والقوانين. لذا لم تحُاسب المجلة ابدا بالخروج عن القوانين المرعية.
ـ لم استغرب لان المجلة ترفض كتابات العملاء والزبابيك والإعلاميين المأجورين، وتعمل وفق طريقة الإبقاء على الأقلام الرصينة، والكتاب الوطنيين.
لم استغرب مطلقا لأن العطاء الفكري المميز مستمر سواء من قبل هيئة التحرير او الكاتبات والكتاب الافاضل، الجميع بما فيهم القراء الافاضل من خلال تعليقاتهم البناءة يساهمون في نجاح المجلة.
لم استغرب لان الحسن الوطني متوفر عند الجميع، الكل يعيشون تحت مظلة الوطن الواحد، لا فرق بين مواطن وآخر الا من خلال عطائه.
ـ لم استغرب هذه المرتبة لأن المجلة تضم جميع الأبواب من علوم وفنون وآداب، بل استحدثت نوافذا جديدة مثل ادب الرحلات وادب الأطفال وغيرها.
ـ لم استغرب ذلك لأن رئيس التحرير يطلع على التعليقات التي ترافق المقالات بدقة وامعان ويراعي هذا الامر، ويصوب البعض منها.
ـ لم استغرب المرتبة لأن المجلة تزود القراء بأهم الاخبار على الساحتين العربية والدولية وبحياد تام، بعيدا عن الاهواء والنزعات. فهي تواكب الاحداث أولا بأول من مصادر موثوقة.
ـ لم استغرب لأن المجلة فضحت دسائس ومؤامرات الفاسدين، بعد ان تجذر الفساد في جميع المؤسسات الحكومية في العراق من هرم السلطة الى ادناها. ان كنت تبحث عن الحقيقة فخذها من مجلة الكاردينيا.
ـ لم استغرب التقييم لأن المجلة تبنت الأقلام الوطنية بأسماء مستعارة تلك التي تخشى بطش الميليشيات ومافيات الفساد، والتي نشكل خطرا على حياتهم، وهذه بادرة قلما تجدها في بقية المواقع.
تواكب المجلة الكتابات وتقييمها تقييما بشكل مميز، وتمنح كتب الشكر والتقدير للكتاب المميزين عبر لجنة تضم كبار الادباء، مما يزيد من لحمة العلاقة بين رئاسة التحرير والكتاب الافاضل.
أقول: بارك الله بكل الجهود المبذولة للوصول الى هذه المرتبة الرائعة من هيئة التحرير الى الكتاب والقراء الافاضل، نأمل بجهودهم المستمرة ان تصل الى المرتبة الأولى ومن الله التوفيق.

ملاحظة مهمة
يتحمل رئيس التحرير غالبية النفقات مع مشاركات مالية محدودة من قبل الكتاب، ويفترض ان يساهم البعض بتقديم المساعدة وفقا لمقدرتهم المالية، ولا حرج عمن يعجز عن ذلك. انها مسؤولية جماعية، علما ان جهات مشبوهة حاولت الدخول عبر هذا الباب، لكن رئيس التحرير كان لهم بالمرصاد. واقسم انها مبادرة من قبلي ولم يمليها احد عليٌ، والله من وراء القصد.

علي الكاش

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

561 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع