خريف الأصنام ... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-٣٢

 مكسيم العراقي

خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-32


https://maxtheiraqi.blogspot.com/


مكسيم العراقي
1. قدسية المواطنة... لماذا يتربع المواطن الأمريكي على عرش السيادة العالمية وقربه اهل الخليج العربي؟ والمواطن في دول المحور! مذل جائع مهان لاقيمة له!
2. قدسية الروح الأمريكية.. رئيس لا ينام ليعود طيار واحد
3. استراتيجية قطع الرأس وتأمين الحدود.. نحو تفكيك منظومة التغلغل الإيراني بدلا من ضرب عناصر الحشد العاديين
4. بتر أذرع التغلغل.. تدمير المنافذ الحدودية الايرانية والمليشياوية ومراكز التجسس الإيرانية في العراق
5. أسطورة الردع الإيراني.. تبخر الشعارات أمام الإرادة الأمريكية..إنقاذ الطيار في العرين المفترض للملالي صفعة تقنية ومعنوية لنظام الفساد الايراني
6. ازدواجية العقيدة والسلوك لنظام الملالي الشيطاني.. الموت لأمريكا شعاراً والحياة فيها واقعاً
7. استعادة الدور العراقي ومقومات الاندماج الخليجي الشامل بعد تواطا مصر مع ايران!
8. استعادة الدور العراقي ومقومات الاندماج الخليجي الشامل بعد تواطا مصر مع ايران!.. ونحن اقرب للخليج العربي ثقافة وعشائرا ودما وتاريخا وقربى
9. خطاب الكراهية وأيديولوجية النظام الإيراني الارهابي في المنظور الأمريكي
10. مغالطة الرهان على إلغاء تفويض الحرب عام 2003 وفرح الذيول وايران قبل صاعقة الحرب الحالية

مقولات ماثورة
"الدين هو زفرة المخلوق المضطهد، قلب عالم لا قلب له، وروح ظروف اجتماعية لا روح فيها؛ إنه أفيون الشعوب."
— كارل ماركس
"إن استغلال الدين في السياسة هو الأداة الأكثر فعالية للطبقات الحاكمة لإبقاء الكادحين في حالة من الخضوع الذهني، ومنعهم من إدراك واقع صراعهم الطبقي."
— فلاديمير لينين
"إن حركات الإسلام السياسي لا تسعى لتحرير الإنسان، بل لاستبدال استبداد علماني باستبداد ثيوقراطي يحمي ذات المصالح الطبقية والتبعية للخارج تحت مسميات مقدسة."
— سمير أمين
"الدين في يد السلطة هو سلاح لقمع الثورة، وفي يد المعارضة الدينية هو مشروع لإعادة إنتاج التخلف بصيغة أيديولوجية جديدة."
— صادق جلال العظم
"إن التحالف بين الإقطاع السياسي والبرجوازية الطفيلية مع رجال الدين هو الثالوث الذي يمنع تطور المجتمعات نحو الحداثة والحرية."
— مهدي عامل
"لا يمكن للحركات الدينية أن تكون ثورية حقيقية؛ لأنها تربط مصير الإنسان بالسماء لتعطيل إرادته في تغيير الأرض."
— روزا لوكسمبورغ
"إن إيران هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتبنى استراتيجية واضحة للسيطرة الإقليمية عبر تدمير سيادة الدول المجاورة وتحويلها إلى ساحات خلفية لمصالحها."
— هنري كيسنجر
"إن النظام الإيراني لا يفهم لغة الدبلوماسية الناعمة، إنه يحترم القوة فقط، وإذا لم يجد رادعاً حقيقياً فسيستمر في التهام جيرانه واحداً تلو الآخر تحت غطاء الثورة."
— دونالد ترامب
"لقد كان الإسلام السياسي دائماً حصان طروادة الذي استخدمته القوى الاستعمارية لتقسيم المجتمعات من الداخل؛ إنهم يتحدثون بالدين ولكنهم ينفذون أجندات غريبة عن روح الأوطان."
— جمال عبد الناصر
"إن العديد من قادة حركات الإسلام السياسي الذين ظهروا في القرن العشرين تلقوا تعليمهم وتدريبهم في بيئات مرتبطة بالمحافل الماسونية العالمية، والهدف كان خلق إسلام مشوه يسهل التحكم به وتوجيهه ضد المصالح الوطنية الحقيقية."
— ألكسندر دوغين
"لا يوجد ما هو أكثر خطورة من تنظيم يرتدي رداء القداسة بينما ترتبط خيوطه بمحافل وقوى دولية تهدف إلى هدم الدولة الوطنية لإقامة كيانات هشة تابعة."
— ونستون تشرشل
"إن صراخ طهران ضد الشيطان الأكبر ليس سوى ستار دخاني لإخفاء التفاهمات العميقة التي تجري تحت الطاولة؛ فهم يحتاجون لعدو وهمي ليبرروا قمع شعوبهم."
— ريتشارد نيفيو

(1)
قدسية المواطنة... لماذا يتربع المواطن الأمريكي على عرش السيادة العالمية؟ والمواطن في دول المحور! مذل جائع مهان لاقيمة له!
الجواز الأمريكي.. عقد حماية عابر للقارات والامريكي مواطن درجة اولى عالميا

إن القيمة الحقيقية لكونك أمريكياً لا تكمن في رفاهية العيش فحسب على الرغم من رزايا الراسمالية ووجود تفاوت طبقي واجتماعي، بل في عقد الحماية غير المكتوب بين الفرد والدولة؛ فحين يحمل المواطن جواز السفر الأزرق، فإنه يحمل خلفه هيبة الأساطيل والقدرات الدبلوماسية الهائلة. في أمريكا، الفرد هو المركز؛ فإذا اختطف مواطن أو سُجن ظلماً في أي بقعة من العالم، تتحرك الماكينة السياسية والعسكرية فوراً، وتصل الأمور أحياناً لتقديم تنازلات كبرى أو القيام بعمليات كوماندوز معقدة لاستعادته. يبرز هذا جلياً في المتابعة الحثيثة للرئيس ترامب لعمليات إنقاذ الجنود والطيارين، كما حدث في إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني اليوم، حيث تُدار العمليات من الغرفة البيضاوية كأولوية قصوى، مما يرسخ قناعة لدى الجندي والمواطن بأن الدولة لن تتركه خلفها أبداً.

1. قدسية الدم العسكري.. من الجنازات الرسمية إلى كرامة المقاتل
يتجلى الفارق الجوهري في احترام النفس البشرية عند مقارنة تعامل الإدارة الأمريكية مع قتلى جيشها بما يحدث في دول تعاني من التبعية مثل العراق؛ ففي أمريكا، يحضر الرئيس شخصياً لاستقبال جثامين الجنود في قاعدة دوفر الجوية، ويشارك في الجنازات كدليل على الامتنان القومي للتضحية. أما في العراق، فقد عانى الجنود لسنوات من إهمال حقوقهم، حيث يُقتلون في مواجهات غير متكافئة أو عبر غدر الميليشيات دون أن تتحرك الدولة لحمايتهم أو تكريم ذويهم بما يليق، بل ويُباع القرار العسكري أحياناً لمصالح خارجية (إيرانية) تضحي بدم العراقي من أجل أمن طهران، مما يخلق فجوة في الولاء الوطني تملؤها مرارة الشعور بالرخص والضياع.

2. سلطة الصحافة وحرية التظاهر.. الفرق بين الرصاص وصندوق الاقتراع
تعتبر الصحافة في الولايات المتحدة السلطة الرابعة بحق، وهي القوة التي تملك القدرة على تفكيك إمبراطوريات المافيا وإسقاط رؤساء (كما حدث في ووترغيت) او قضية ابستين، مما يضمن شفافية تمنع تحول الدولة إلى ملكية خاصة. وفي حين يُطلق النظام الإيراني النار بدم بارد على المتظاهرين العزل الذين يطالبون بحقوقهم الأساسية، توفر القوانين الأمريكية حماية للمتظاهر والناقد، مما يجعل المواطن سوبر العالم لأنه يشعر بالسيادة داخل بلده أولاً. إن استباحة دماء الأحرار في إيران والعراق وبيع مقدرات البلاد للأجنبي هو النقيض التام للنموذج الأمريكي الذي يقدس حرية التعبير ويرى في نقد الرئيس واجباً وطنياً وليس خيانة تستوجب القتل.

3. نقاط الاختلاف الجوهرية.ز لماذا يسيطر الأمريكي بجوازه؟
تتجمع عدة عوامل تجعل من المواطن الأمريكي استثنائياً في المنظور العالمي، ويمكن تلخيص الاختلافات في الجدول الذهني التالي:
• سيادة القانون فوق سيادة الفرد: في أمريكا، القانون يحمي المواطن من تغول السلطة، بينما في الأنظمة التابعة، السلطة (أو الميليشيا) هي القانون مع وجود خروقات خطيرة في هذا الملف.
• قيمة الفرد مقابل أيديولوجيا النظام: تهتم أمريكا بسلامة الفرد الواحد، بينما تضحي الأنظمة الشمولية بمئات الآلاف من أجل بقاء النظام أو تصدير الثورة.
• المحاسبة والشفافية: قدرة المجتمع المدني والإعلام على كشف الفساد تمنع تحول الدولة إلى إقطاعية تابعة لدولة أخرى كما هو حال العراق مع إيران حالياً.
• الهيبة العسكرية كأداة ردع: الجواز الأمريكي قوي لأن العالم يدرك أن خلفه قوة نيرانية ودبلوماسية مستعدة للتحرك لأجل شخص واحد، مما يمنحه حصانة معنوية وفعلية في أي مطار أو نقطة تفتيش دولية.
إن الأمريكي السوبر هو نتاج نظام سياسي واقتصادي استثمر في كرامة الإنسان وجعل من الدفاع عنه المهمة الأولى للدولة، وهو الدرس الذي يجب أن يتعلمه العراق القادم إذا أراد استعادة هيبته وكرامة جنوده وأحراره بعيداً عن مخالب التبعية والارتهان للخارج.

(2)
قدسية الروح الأمريكية.. رئيس لا ينام ليعود طيار واحد
حين تتوقف الإجازة الرئاسية لأجل طيار مفقود

تجلت عظمة الدولة (على الرغم من انها مركز الامبريالية العالمية الاجرامية) التي تقدس إنسانها في المشهد الأخير الذي تابعه العالم بانحباس أنفاس؛ حيث ألغى الرئيس ترامب كافة مواعيده وإجازته المقررة، معلناً بقاءه في غرفة العمليات (Situation Room) على مدار الساعة لمتابعة إحداثيات الطيار الأمريكي الثاني الذي سقطت طائرته في منطقة معادية. لم تكن هذه الحركة مجرد استعراض سياسي، بل كانت تجسيداً لعقيدة أمنية تقول إن أعلى سلطة في الهرم هي خادم لأصغر جندي في الميدان. إن جلوس رئيس القوة العظمى خلف الشاشات، وفرض الصمت الاعلامي وتوقف حتى العمليات في تلك المنطقة من اجله, وتواصله المباشر مع القادة الميدانيين لضمان نجاح عملية الإنقاذ، يرسخ مفهوم المواطن العظيم الذي تتحرك لأجله الجيوش والميزانيات، ويشعر معه كل أمريكي أن حياته هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه.

1. مفارقة السيادة..الجندي السوبر مقابل الوقود البشري
تظهر الفجوة الأخلاقية الهائلة عند مقارنة هذا الاهتمام الرئاسي الفائق بما يحدث في معسكرات أمة الكراهية وأتباعها في المنطقة؛ ففي الوقت الذي لا يغمض فيه جفن للرئيس الأمريكي لإنقاذ طيار، نجد قادة النظام الإيراني والميليشيات العراقية التابعة له يغطون في إجازاتهم ورحلاتهم بينما يُقتل جنودهم في العراء دون غطاء جوي أو خطط إخلاء طبية. في تلك المنظومات الفاسدة، الجندي هو مجرد رقم في سجل الضحايا، وعائلته تُترك لمواجهة الفقر والنسيان او ارسال مرتزق لقراءة الفاتحة مع مبلغ الفصل وهو اقل من المعتاد في العشاير! بينما في أمريكا، الطيار المفقود هو ابن الدولة الذي تُسخر له الأقمار الصناعية وأجهزة التشويش الأكثر تعقيداً في العالم. هذا الفارق هو الذي يجعل المقاتل الأمريكي سوبر في الميدان؛ لأنه يدرك أن خلفه دولة ترى في غيابه أزمة قومية تستوجب استنفار الرئاسة.

2. كرامة الفرد كقاعدة لبناء الأمم العظيمة
إن السر في قوة الجواز الأمريكي وسطوته ليس في كثرة المال أو السلاح فحسب، بل في اليقين الذي يسكن قلب حامله؛ يقين بأن دولته لن تتركه، وأن رئيسها سيضحي براحته وإجازته من أجله. هذا ما يفتقده المواطن في العراق حالياً فضلا عن الايراني تحت هيمنة الميليشيات، حيث تُنهب البلاد وتُباع كرامة الإنسان لإرضاء الولي الفقيه، ويُقتل الأحرار في الشوارع بدم بارد. إن تدمير مافيات التجسس الإيرانية والمنافذ الحدودية والغاز والكهرباء الايرانية هو الخطوة الأولى لاستعادة العراقي العظيم الذي يحلم بدولة تشبه في غيرتها على أبنائها تلك الدولة التي لا ينام رئيسها حتى يطمئن على طيار مفقود.

3. قائمة بمظاهر تقديس المواطن في العقيدة الأمريكية:
• المتابعة الرئاسية اللحظية: إلغاء المهام الدبلوماسية والإجازات فور وقوع جندي في الأسر أو الفقدان.
• تغيير الخطط الحربية: الاستعداد لتأخير عمليات عسكرية كبرى لتأمين حياة فرد واحد.
• التكنولوجيا الحامية: تزويد كل مقاتل بأجهزة استغاثة معقدة (Beacon) مرتبطة مباشرة بالقيادة المركزية.
• الوفاء لما بعد الموت: استقبال الرئيس للجثامين في القواعد الجوية وتكريم العائلات كأبطال قوميين.
للمزيد حول بروتوكولات البحث والإنقاذ القتالي (CSAR) واهتمام القيادة العليا:
مصدر:
Joint Publication 3-50: Personnel Recovery
Joint Chiefs of Staff > Doctrine > Joint Doctrine Pubs > 3-0 Operations Series
https://www.jcs.mil/Doctrine/Joint-Doctrine-Pubs/3-0-Operations-Series/

ما هو شعورك كمواطن عندما ترى رئيس دولة عظمى يكرس وقته بالكامل لمتابعة مصير جندي واحد، وكيف ينعكس ذلك على ولاء الفرد لبلده؟
في 5 نيسان 2026
ترمب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران بـ «عملية رائعة ومعقدة» - أخبار السعودية | صحيفة عكاظ
https://www.okaz.com.sa/politics/na/2242834#:~:text=%D8%A3%D9%83%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%20%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%28%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%29%D8%8C%20%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0,%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%20%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%8C%20%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%20%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A8%D8%AE%D9%8A%D8%B1.

(3)
استراتيجية قطع الرأس وتأمين الحدود.. نحو تفكيك منظومة التغلغل الإيراني بدلا من ضرب عناصر الحشد العاديين
ضرب مراكز القيادة والسيطرة (أمن وقيادة الحشد)

تتجه الرؤى الاستراتيجية العسكرية في مواجهة الفصائل الولائية نحو ضرورة تحويل بنك الأهداف من العناصر العادية (التي تُمثل وقوداً بشرياً مستبدلاً) إلى الرؤوس المدبرة ومراكز الثقل الأمني والإداري. إن استهداف مقار أمن الحشد وقيادة الحشد في قلب بغداد والمناطق الحيوية يحقق صدمة نفسية وعسكرية تشل قدرة المنظومة على اتخاذ القرار وتثير الرعب والارتباك في صفوف القيادات الفارة. بدلاً من استنزاف الذخيرة في مواجهات طرفية، فإن تدمير العصب المركزي الذي يخطط لعمليات الاغتيال، والتجسس، ونهب موارد الدولة، يبعث برسالة حاسمة بأن الغطاء السياسي لم يعد يحمي المورطين في بيع سيادة العراق، ويجعل من استمرار التبعية لطهران مغامرة ذات ثمن شخصي باهظ للقيادات العليا.
1. تدمير المنافذ الحدودية..إغلاق صنبور النهب والفرار
يُعد تدمير كافة المنافذ الحدودية الإيرانية مع العراق خطوة حيوية لقطع شريان الحياة الاقتصادي الذي يغذي نظام أمة الكراهية. هذه المنافذ التي تُدار خارج سلطة القانون كانت الممر الرئيس لتهريب الدولار والآثار والنفط الخام، مقابل إغراق السوق العراقية بالسموم والمخدرات. إن تحويل هذه المناطق إلى مناطق محرمة وزراعتها بالألغام المتطورة والمجسات الإلكترونية يمنع عودة عصابات التهريب المنظم، ويفرض واقعاً جغرافياً جديداً يعزل العراق عن الفوضى الإيرانية. هذا السور الأمني ليس مجرد إجراء دفاعي، بل هو استعادة قسرية للسيادة الاقتصادية تضمن بقاء أموال الشعب العراقي داخله، وتجبر أي تعامل مستقبلي على المرور عبر القنوات الرسمية الدولية الخاضعة للرقابة الصارمة.
2. تجفيف منابع التمويل وتقويض النفوذ الاستخباري
إن تدمير مقار الميليشيات والمنافذ الحدودية الحشداوية غير الرسمية يهدف بالأساس إلى تجفيف منابع التمويل التي تستخدمها إيران لإدامة أذرعها في العراق. فعندما تُفقد السيطرة على الشلامجة والمنافذ الشمالية، تفقد طهران قدرتها على الابتزاز التجاري، وبالمقابل يفقد أمن الحشد قدرته على ملاحقة الأحرار والمتظاهرين بسبب انشغالهم بحماية أنفسهم من الضربات المركزة. إن زراعة الألغام وتأمين الحدود بالوسائل التكنولوجية الحديثة ينهي حقبة الحدود المفتوحة التي جعلت من العراق حديقة خلفية للحرس الثوري، ويسمح للعراق القادم بالتركيز على إعادة بناء مؤسساته العسكرية والمدنية بعيداً عن التدخلات الاستخباراتية التي كانت تُدار من تلك المقار الميليشياوية.

(4)
بتر أذرع التغلغل.. تدمير المنافذ الحدودية الايرانية والمليشياوية ومراكز التجسس الإيرانية في العراق
شلّ حركة النهب المنظم وحماية الاقتصاد الوطني

سيكون دور المنافذ الحدودية الايرانية مع العراق خطيرا بعد الحرب لانها ستستعمل لنهب كل شي من العراق لاعادة بناء ايران ان بقى النظام الحالي او لم يبقى!
تمثل العمليات العسكرية الجارية لتدمير المنافذ الحدودية الإيرانية مع العراق، من الشمال وصولاً إلى الشلامجة في الجنوب، خطوة استراتيجية حاسمة لإنهاء عقود من الاستباحة الاقتصادية والنهب المنظم لثروات الشعب العراقي. إن هذه المنافذ لم تكن مجرد نقاط للتبادل التجاري، بل كانت قنوات غير خاضعة للرقابة الفعلية للدولة العراقية، تُستخدم لتهريب العملة الصعبة (الدولار) وتمرير السلع الرديئة التي دمرت الصناعة والزراعة المحلية، فضلاً عن كونها ممرات لتدفق السموم والمخدرات التي استهدفت الشباب العراقي. إن تدمير هذه البنى التحتية الحدودية في الوقت الراهن يضع حداً فورياً لقدرة النظام الإيراني على استنزاف الموارد العراقية لتمويل آلته الحربية المتهالكة، ويؤسس لمرحلة ما بعد الحرب حيث لا يمكن استعادة السيادة الاقتصادية دون السيطرة المطلقة على الحدود وبناء منافذ حديثة تخضع للمعايير الدولية بعيداً عن هيمنة الميليشيات الولائية.
1. تدمير أوكار التجسس.. المعاملة بالمثل وحق الدفاع السيادي
بالتوازي مع تدمير المنافذ، تبرز الضرورة القصوى لتفكيك وتدمير كافة مراكز التجسس والاستخبارات الإيرانية المزروعة في الأراضي العراقية، والتي طالما استخدمت غطاءً دبلوماسياً أو تجارياً لإدارة عمليات الاغتيال وتوجيه الميليشيات وجمع المعلومات عن القوات الوطنية والحلفاء. إن إقدام النظام الإيراني على قصف أي موقع عراقي بحجة وجود نشاط أمريكي يمنح الدولة العراقية والتحالف الداعم لها الحق الكامل في تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل وتطهير الأرض من القواعد الاستخباراتية الإيرانية التي تمثل خرقاً صارخاً للسيادة. إن هذه المراكز هي العقل المدبر لكل عمليات التخريب التي شهدها العراق، وتدميرها يعني قطع خيوط التواصل بين طهران وأدواتها في الداخل، مما يمهد الطريق لبيئة أمنية نظيفة تتيح بناء جيش وطني يدين بالولاء للعراق فقط.
2. نحو حدود آمنة واستقلال استراتيجي دائم
إن الفائدة الكبرى من هذه العمليات العسكرية تتجاوز اللحظة الراهنة لتشكل ضمانة للأجيال القادمة؛ فتدمير الجسور التي بناها النظام الإيراني للتغلغل في النسيج العراقي هو إعلان نهاية عصر التبعية. وبعد انتهاء الحرب، سيكون لزاماً على العراق الجديد أن يبني جداراً أمنياً وتقنياً يمنع عودة هذه التدخلات، مع التركيز على الانفتاح نحو العمق العربي والخليجي عبر منافذ نظامية تضمن التوازن التجاري والنمو المشترك. إن اقتلاع مراكز التجسس وتدمير ممرات التهريب ليس عملاً عدائياً ضد الشعب الإيراني، بل هو جراحة ضرورية لاستئصال أورام النظام التوسعي التي نهشت جسد الدولة العراقية، مما يتيح للعراق استعادة دوره كدولة محورية مستقلة تملك قرارها وتمتلك حدوداً مصانة لا يجرؤ أحد على استباحتها تحت أي ذريعة.
يمكن متابعة التقارير الميدانية حول تأمين الحدود والعمليات العسكرية عبر الرابط التالي:
News Stories | U.S. Department of War
https://www.defense.gov/News/News-Stories/

(5)
أسطورة الردع الإيراني.. تبخر الشعارات أمام الإرادة الأمريكية..إنقاذ الطيار في العرين المفترض للملالي صفعة تقنية ومعنوية لنظام الفساد الايراني

كشفت عملية إنقاذ الطيار الأمريكي اليوم عن الهشاشة البنيوية في منظومة الدفاع والرصد الإيرانية، حيث تمت العملية في منطقة كانت طهران تدعي أنها تحت سيطرتها الاستخباراتية والميدانية الكاملة. إن نجاح القوات الأمريكية في اختراق هذا النطاق الجغرافي، وتنفيذ عملية إخلاء معقدة باستخدام مروحيات وتقنيات تشويش متطورة دون أن يجرؤ النظام الإيراني على إطلاق رصاصة واحدة، يثبت أن القوة العظمى لا تزال تملك مفاتيح السماء والأرض حين يتعلق الأمر بسلامة مواطنيها. هذا الصمت الإيراني المطبق أمام العربدة التقنية الأمريكية يسقط ورقة التوت عن تهديدات الحرس الثوري التي لا تجد طريقها للتنفيذ إلا ضد المدنيين العزل في شوارع طهران أو عبر وكلاء في مدن العراق وسوريا.
1. التكنولوجيا المتفوقة مقابل الرادارات العمياء
بينما يستعرض النظام الإيراني صواريخه في الميادين، أثبتت أجهزة الاستغاثة (Combat Rescue Beacons) والاتصال المشفر التي يحملها الطيار الأمريكي أنها أقوى من كل منظومات الردع الإيرانية المتهالكة. لقد كانت المنطقة محددة بدقة، ومع ذلك وقف النظام عاجزاً عن فعل أي شيء؛ ليس فقط خوفاً من الرد الانتقامي الساحق الذي توعد به ترامب، بل لعجزه التقني عن ملاحقة أهداف تتحرك بسرعة البرق وبحماية إلكترونية شاملة. وقد ارسل النظام باسيجه القتلة مع مكافئات ضخمة ولكن تلك القوات جرى تصفيتها من قل سلاح الجو الامريكي ..
إن سوبرمان العالم الذي يمثله الطيار الأمريكي اليوم هو نتاج ميزانيات ضخمة تُصرف على حماية الفرد، في مقابل نظام يصرف ملياراته على مليشيات تفر عند أول مواجهة حقيقية مع التكنولوجيا السيادية.
2. انهيار هيبة المحور أمام المتابعة الرئاسية
إن بقاء الرئيس الأمريكي في غرفة العمليات ومتابعته للعملية لحظة بلحظة، وتغيير الخطط العسكرية الإسرائيلية والأمريكية لتأمين حياة هذا الطيار، وضع النظام الإيراني في موقف المتفرج الذليل. هذه الواقعة تؤكد أن القوة الحقيقية ليست بكثرة الشعارات (الموت لأمريكا)، بل بالقدرة على فرض الإرادة في الميدان. إن عجز إيران عن اعتراض عملية الإنقاذ في منطقة نفوذها المزعومة هو رسالة لكل العرب والعالم بأن هذا النظام نمر من ورق يقتات على ترهيب الضعفاء، ولكنه ينحني صاغراً أمام الجواز الأمريكي والقوة التي تقف خلفه.
3. الدروس المستفادة للعراق والقادم من الأيام
تؤكد هذه الحادثة ضرورة أن يتحرك العراق القادم بعيداً عن أوهام القوة الإيرانية الزائفة. فإذا كان النظام الإيراني عاجزاً عن حماية سمائه ومنع إنقاذ طيار في عمق نفوذه، فكيف له أن يحمي حلفاءه أو يفرض أجندته مستقبلاً؟ إن السبيل الوحيد للعراق هو الاندماج مع المنظومة العالمية والخليجية التي تحترم قيمة الإنسان وتملك التكنولوجيا الحقيقية، وتدمير كل خيوط التجسس والمنافذ التي يستخدمها هذا النظام المتهالك لنهب العراق. إن زمن الخوف من البعبع الإيراني قد انتهى اليوم رسمياً تحت أقدام فرق الإنقاذ الأمريكية التي أعادت طيارها بكرامة، تاركة طهران غارقة في صمتها وفشلها.
للمزيد حول توازن القوى الإلكتروني في العمليات الجوية الحديثة:
Electronic Warfare and its Role in Modern Combat Rescue
Electronic Warfare | Lockheed Martin
https://www.lockheedmartin.com/en-us/capabilities/electronic-warfare.html

(6)
ازدواجية العقيدة والسلوك لنظام الملالي الشيطاني.. الموت لأمريكا شعاراً والحياة فيها واقعاً
قائمة بأسماء أقارب مسؤولي النظام الإيراني في الغرب
بعد الغاء اقامة او جنسية بعضا من هولاء من قبل روبيو!
تعكس التقارير الاستقصائية والبيانات الرسمية فجوة هائلة بين الخطاب العدائي للنظام الإيراني تجاه الولايات المتحدة والغرب، وبين التفضيلات الشخصية لأبناء النخبة الحاكمة الذين يختارون العيش والدراسة في الدول التي يصفها آباؤهم بـ الشيطان الأكبر. فيما يلي أبرز الحالات الموثقة:
• فاطمة أردشير لاريجاني: ابنة علي لاريجاني (رئيس البرلمان السابق ومستشار الخامنئي). تداولت التقارير إقامتها ودراستها للطب في الولايات المتحدة، وهو ما أثار ضجة كبيرة أدت لاحقاً إلى ضغوط لإلغاء إقامات أبناء المسؤولين.
• عيسى هاشمي: ابن معصومة ابتكار (نائبة رئيس الجمهورية السابقة والمتحدثة باسم الطلاب الذين احتجزوا الرهائن الأمريكيين عام 1979). يعيش ويدرس في الولايات المتحدة، وهو تناقض صارخ مع تاريخ والدته المعادي لأمريكا.
• أقارب قاسم سليماني: أشارت تقارير إلى وجود أفراد من عائلة سليماني (مثل ابنة أخته) أو المقربين من الدائرة الضيقة للحرس الثوري يحاولون الحصول على إقامات أو يعيشون بالفعل في دول غربية، رغم العقوبات المفروضة على المنظمة.
• علي إشراقي: حفيد الخميني، الذي تم تداول صور لأفراد من عائلته وهم يعيشون نمط حياة مترفاً في الخارج، بعيداً عن الزهد الذي تنادي به الثورة.
تستند هذه المعلومات إلى تحقيقات صحفية رصينة وقرارات إدارية أمريكية:
تحقيقات شبكة NBC News: التي فصلت في تقاريرها حياة أبناء المسؤولين الإيرانيين في أمريكا.
قاعدة بيانات United Against Nuclear Iran (UANI): التي تتعقب أصول ومواقع إقامة عائلات النخبة الإيرانية.
تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية (2024-2026): حول مراجعة وإلغاء تأشيرات وإقامات مرتبطة بأفراد عائلات مسؤولي النظام الخاضعين للعقوبات.
تقرير صحيفة Washington Times: حول نفاق النخبة الإيرانية في واشنطن.

1. سايكلوجية النظام الفاسد.. الكراهية كسلعة والرفاه كحق حصري
إن الحالة النفسية التي تحكم هذا النظام تقوم على ما يمكن وصفه بـ الانفصام الأيديولوجي المصلحي. فالنظام يدرك تماماً أن شعارات الموت لأمريكا هي مجرد وقود محرك للتعبئة الشعبية وخداع البسطاء وتبرير القمع الداخلي، بينما يرى في المنظومة الغربية (التي يهاجمها علناً) الضمانة الوحيدة لجودة الحياة، والتعليم، والأمان المالي لأبنائه.
• عقدة التفوق والتميز: يشعر أفراد النظام أنهم فوق القانون وفوق الشعارات التي يفرضونها على الشعب. بالنسبة لهم، أمريكا هي الجنة الأرضية التي يستحقونها بفضل نفوذهم، بينما الشهادة والموت هي القدر الذي يبيعونه للفقراء والجوعى في شوارع طهران وبغداد وبيروت.
• تأمين الخط الرجعي: يدرك قادة النظام أن سلطتهم قد تنهار في أي لحظة أمام الانتفاضات الشعبية، لذا يعمدون إلى غرس أبنائهم وأموالهم في الغرب كـ قارب نجاة يضمن لهم استمرار الرفاهية حتى بعد سقوط النظام.
• الاستعلاء الأخلاقي الزائف: يدعي النظام محاربة الغزو الثقافي الغربي ويحرم الشعب من أبسط الحريات، في حين ينخرط أبناؤه في نمط حياة ليبرالي متحرر في كاليفورنيا ولندن، مما يكشف عن فساد قيمي يرى في الشعب مجرد أدوات وفي الوطن مجرد منجم للموارد.

إن شعار الموز لأمريكا الذي أطلق بسخرية، هو تعبير عن وعي الشعب بهذا النفاق؛ حيث تذهب اللعنات لأمريكا في الخطابات، وتذهب الاستثمارات والأبناء إليها في الواقع، مما يجعل من هذا النظام أضحوكة سياسية وتاريخية تجمع بين الإجرام الميداني والوضاعة الأخلاقية.

5 اذار 2026
إلغاءإقامة اثنتين من عائلة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني واعتقالهما بأميركا | إيران إنترناشيونال
https://www.iranintl.com/ar/202604044228

(7)
استعادة الدور العراقي ومقومات الاندماج الخليجي الشامل بعد تواطا مصر مع ايران!.. ونحن اقرب للخليج العربي ثقافة وعشائرا ودما وتاريخا وقربى

إعادة التموضع الاستراتيجي في ظل المتغيرات الإقليمية


تفرض المعطيات الميدانية والسياسية للحرب الحالية ضرورة صياغة عقد استراتيجي جديد يربط العراق بعمقه العربي والخليجي بشكل عضوي وغير قابل للاهتزاز، خاصة بعد ظهور تباينات حادة في مواقف بعض القوى الإقليمية التقليدية التي مالت نحو المحور الإيراني في لحظة حرجة من تاريخ المنطقة. إن الفراغ الذي أحدثه ابتعاد الدور المصري عن الالتزامات الأمنية العربية يمنح العراق القادم فرصة تاريخية لسد هذا الثغر وتقديم نفسه كركيزة أمنية واقتصادية صلبة ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، مستنداً في ذلك إلى تاريخه الحافل بالتضحيات في الدفاع عن البوابة الشرقية للأمة ومساهماته المشهودة في قضايا الجزر العربية المحتلة والحقوق المشروعة في الأحواز، وهي الأدوار التي كانت سبباً رئيساً في سعي النظام الإيراني لتدمير البنية التحتية العراقية وإغراقه في الفوضى لتعطيل مفعول قوته البشرية والعسكرية الهائلة.
1. طي صفحة الماضي وتجريم المغامرات العسكرية الفاشلة
يتطلب العبور نحو المستقبل إجراء مراجعة وطنية شجاعة تتضمن التجريم القانوني والأخلاقي الصريح لقرار غزو الكويت واعتباره خطيئة استراتيجية كبرى ارتكبها النظام السابق وأدت إلى عزل العراق وتدمير مقدراته وتشويه صورته أمام أشقائه ومن ثم غزو امريكي وتسليم العراق لايران. إن تصفير المشكلات مع الكويت والاعتراف الكامل بالحقوق والحدود وفق مصالح العراق ليس مجرد التزام دولي، بل هو بوابة العبور نحو استعادة الثقة الخليجية وفتح آفاق التعاون العسكري والاقتصادي الواسع، حيث يمكن للعراق أن يقدم خبراته القتالية المتراكمة ورجاله المشهود لهم بالبأس في الحروب لتأمين الممرات المائية والمصالح الحيوية المشتركة، مقابل الحصول على حزم دعم اقتصادي وتقني تساهم في إعادة بناء الدولة وتحديث مؤسساتها العسكرية لتكون جزءاً لا يتجزأ من منظومة الدفاع الخليجي الموحد.
2. نحو تكامل اقتصادي وعسكري مستدام مع مجلس التعاون
إن الاندماج العراقي المنشود في مجلس التعاون الخليجي يجب أن يقوم على مبدأ الخدمات المتبادلة، حيث يمثل العراق العمق البشري والعسكري والجغرافي الذي تحتاجه دول الخليج لتأمين استقرارها، بينما يمثل الخليج الرئة المالية والتقنية التي يحتاجها العراق للنهوض من ركام الحروب. هذا الاندماج سيتيح تدفق الاستثمارات الخليجية الكبرى لإعادة إعمار المدن العراقية وتوفير فرص عمل لملايين العراقيين الذين أثبتوا جدارتهم في كافة ميادين العمل والإبداع، مما ينهي عصر التبعية الاقتصادية لإيران ويحول العراق إلى شريك فاعل في رسم خارطة الازدهار الإقليمي. إن تجربة الحرب الحالية أثبتت أن وحدة المصير بين بغداد والعواصم الخليجية هي الضمانة الوحيدة لمواجهة أطماع التمدد الخارجي وتأسيس فجر جديد للعروبة يقوم على القوة والعمل والصدق في التحالفات.

(9)
خطاب الكراهية وأيديولوجية النظام الإيراني الارهابي في المنظور الأمريكي
تصريحات الرئيس ترامب حول أمة الإرهاب والكراهية

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني بأنه يمثل أمة من الإرهاب والكراهية (Nation of terror and hate) خلال كلمة ألقاها في 12 اذار 2026 ضمن فعالية بمناسبة شهر تاريخ المرأة. وأشار ترامب في خطابه إلى أن هذه الكراهية ليست وليدة اللحظة بل هي نتيجة لسياسات امتدت لسبعة وأربعين عاماً من العداء والقمع، مؤكداً أن طهران تدفع ثمناً باهظاً الآن بسبب هذا النهج. كما أشار في مناسبات سابقة، وتحديداً بعد العمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية في عام 2025، إلى أن مئات الآلاف قد فارقوا الحياة حول العالم كنتيجة مباشرة لهذه الكراهية التي يغذيها النظام، واصفاً إياه بأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم.

1. سايكلوجية الكراهية كأداة بقاء للنظام
تعتمد أيديولوجية النظام الإيراني منذ عام 1979 على تعبئة الجماهير من خلال شعارات الكراهية الموجهة ضد العدو الخارجي، وهو ما يشكل جزءاً من الـ DNA السياسي للسلطة الحاكمة. هذه الكراهية لا تقتصر على التصريحات السياسية بل تتحول إلى عقيدة قتالية تبرر التدخل في شؤون الجيران وخنق الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز. إن استخدام الكراهية كوقود للاستمرار يتطلب دائماً خلق شيطان خارجي لتحميله مسؤولية الفشل الداخلي، وهو ما يفسر إصرار النظام على لغة التهديد بالدمار والوعيد الحضاري حتى في أحلك لحظات الضعف العسكري والاقتصادي.
2. تداعيات الكراهية المنظمة على الشعب والدولة
أدت هذه الثقافة المؤسسية للكراهية إلى عزلة إيران دولياً وتحويلها من دولة ذات تاريخ عريق إلى كيان منبوذ تحت وطأة العقوبات والضربات العسكرية المتتالية. وبينما ينشغل النظام بترديد شعارات الموت لـ...، يواجه الشعب الإيراني واقعاً مريراً من الفقر وانهيار البنية التحتية، مما يخلق هوة سحيقة بين طموحات المواطن الباحث عن الرفاه وبين أيديولوجية السلطة القائمة على الصدام المستمر. إن وصف ترامب لإيران بأنها أمة كراهية يستهدف بالأساس السلوك السياسي للنظام الذي جعل من العداء للعالم هويته الوحيدة، مما دفع المجتمع الدولي للتعامل مع هذا النهج كتهديد وجودي يستلزم إجراءات جذرية لضمان الأمن الإقليمي.

13 اذار 2026
US-Iran War: Trump Says Iran War Moving ‘Very Rapidly’ | Calls Iran Nation of Terror | WION
https://www.youtube.com/watch?v=Dx-kWaa-w60


(10)
مغالطة الرهان على إلغاء تفويض الحرب عام 2003 وفرح الذيول وايران قبل صاعقة الحرب الحالية
المناورات الدستورية واتساع نطاق الصلاحيات الرئاسية في الحرب وتفاول الاطار وايران بالغاء تفويض الحرب لعام 2003 ثم ضرب ايران!

سادت حالة من التفاؤل المفرط بين الأوساط الموالية للنظام الإيراني عقب قرار الكونغرس الأمريكي بإلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية الصادر عام 2003 والذي استُخدم سابقاً لغزو العراق حيث اعتبر هؤلاء أن هذه الخطوة القانونية ستقيد يدي الإدارة الأمريكية وتمنعها من شن أي هجوم بري أو جوي واسع النطاق في المنطقة. غير أن هذا التفاؤل اصطدم بواقع الدستور الأمريكي الذي يمنح الرئيس بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة صلاحيات واسعة للتحرك العسكري الفوري لحماية الأمن القومي والمصالح الحيوية دون الحاجة لانتظار موافقة مسبقة من السلطة التشريعية خاصة في حالات التهديد الوشيك أو الهجمات التي تستهدف حرية الملاحة والقواعد العسكرية.
1. قانون سلطات الحرب والمرونة العسكرية لإدارة ترامب
تستند العمليات العسكرية الطاحنة التي أطلقها الرئيس ترامب ضد إيران إلى قانون سلطات الحرب لعام 1973 والذي يسمح للرئيس بإرسال القوات المسلحة إلى الخارج لمدة ستين يوماً قابلة للتمديد لثلاثين يوماً إضافية لأغراض الانسحاب الآمن دون تفويض رسمي من الكونغرس. تعطي هذه النافذة الزمنية للإدارة الأمريكية قدرة فائقة على توجيه ضربات استراتيجية مدمرة وتفكيك البنية التحتية العسكرية والنووية وإحداث تغيير جذري في موازين القوى قبل الدخول في دهاليز النقاشات السياسية داخل واشنطن. إن قدرة الرئيس على البدء بعملية عسكرية مكثفة ثم مراجعة الكونغرس أو المناورة بوقف مؤقت للعمليات قبل استئنافها تمنحه تفوقاً ميدانياً يربك حسابات الخصوم الذين اعتقدوا أن العقبات الإدارية ستحول دون وقوع الصدام المباشر.
2. استراتيجية الضربة الخاطفة وفرض الأمر الواقع
أثبتت التجربة الحالية أن الاعتماد على الثغرات القانونية الدولية أو الداخلية الأمريكية لا يشكل حماية حقيقية للنظم التي تتبنى نهج الصدام حيث استطاع ترامب فرض واقع عسكري جديد على الأرض في وقت قياسي. إن الحشود العسكرية الضخمة في دييغو غارسيا والخليج العربي والبدء في عمليات الإنزال البرمائي تعكس إرادة سياسية تتجاوز حدود التفويضات القديمة وتركز على حماية ممرات الطاقة وردع أمة الكراهية كما وصفها. هذا التحرك المدروس قانونياً وعسكرياً يضع فلول النظام أمام خيارات مستحيلة بعد أن تبدد رهانهم على انقسام المؤسسات الأمريكية ليجدوا أنفسهم في مواجهة آلة عسكرية لا تحتاج لغير قرار رئاسي واحد لتبدأ رحلة إعادة المنطقة إلى مربع التوازن الجديد بالقوة.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1072 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع