إسماعيل قأأني ، سبع أرواح أم متورط؟

 د.مليح صالح شكر

 إسماعيل قأأني ، سبع أرواح أم متورط؟

هل نجاته ضربة حظ ؟ ولكن ضربة الحظ لا تتكرر.
هل هو جاسوس مزدوج أم ظلمه أعداؤه ؟
قتلته الصحافة العربية والامريكية عدة مرات
ولم يلبث أن يظهر من جديد
أين قأأني ؟
ويردد الصدى أنه ربما ذهب ليبحث عن هلال العيد
أو عن مكان وجود المرشد الجديد.
فهل ما يزال حياً أم أنه مات ؟
أو أنه في مكان ما في ايران أو أنه مختفي في أريزونا ؟
وعشرات الأسئلة الاخرى

تمهيد:
لا أدري ماذا سيكون مصير قأأني قبل ان أتمكن من نشر هذه الملاحظات ، وبعدها لا يهمني ان بقي حياً أو تم قتله!!!

######
قتلوا قاسم سليماني وابو مهدي المهندس لكن الدوائر الايرانية وعملاؤنا في العراق روجوا لتورط رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أو دوائر مخابراته في كشف موعد وصول طائرة فلاي الشام الى مطار بغداد وهما على متنها لتتسلل مسيرات فتقصف موكب السيارات وهي تهم بالخروج من المطار.
وبعدها شوهد قأأني في طهران جثا باكياً على جثمان سيده سليماني ثم تكرر ظهوره في إيران وفي لبنان وفي العراق. أحياناً بملابس مدنية وأخرى بملابس عسكرية.
ومرة اخرى شوهد جالساً في الصف الاول مستمعاً لملاحظات المرشد علي خامنئي واختفى.
في يوم الأربعاء 18 آذار 2026 نشرت إسرائيل قائمة بأسماء القيادات التي ما تزال حية وكان قأأني ثاني شخصيات الصف الاول التي تبدو أنها قد نجت من الاغتيال.
وفجاة نقلت أجهزة الإعلام الايرانية يوم الجمعة 20 آذار 2026 تصريحاً له يهدد فيه بصفته قائداً لفيلق القدس بضربات مفاجئة جديدة ( لجبهة المقاومة)!
#####
ليس معروفاً مكان وجوده عند أغتيال إسماعيل هنية في غرفة النوم بمجمع استخدامه محصوراً بالحرس الثوري ، ولا مكان وجوده عند اغتيال خامنئي. واغتيال الأمين العام للامن القومي الايراني لاريجاني او أغتيال وزير الاستخبارات خطيب واغتيال شمخاني المستشار العسكري للمرشد
وكان على بعد أمتار من موقع الغارة الجوية التي قتلت إسرائيل فيها حسن نصر الله في بيروت.
فما هي قصته؟
يتهمه البعض بالتخابر مع إسرائيل. لكني أميل أكثر الى صلته بالولايات المتحدة وليس بإسرائيل وأن امريكا توصل ما تحصل منه من معلومات الى إسرائيل فتتولى هي الأعمال القذرة بالقتل هذا إذا صحت إشاعات عمالته .

#######

وُلد قاآني بتاريخ 8 أغسطس 1957، في مشهد، وفي عام 1980 إنضم الى الحرس الثوري وتلقَّى تدريبه العسكري في أكاديمية ضباط الإمام علي في طهران عام 1981 وكانت الحرب الايرانية العراقية هي المناسبة التي التقى فيها لأول مرة بالجنرال قاسم سليماني، الذي كان آنذاك قائداً للفرقة ثأر الله الحادية والأربعين بينما قاد قاآني اللواءَ نصر الخامس واللواء المدرَّع الإمام الرضا الحادي والعشرين.
بعد الحرب، انضم إلى فيلق القدس وبدأ أنشطته في مقاطعة خراسان، التي تحد أفغانستان، تركمانستان وباكستان.بينما كان سليماني متمركزًا في الغرب، ركّز قاآني على أولويات إيران في الشرق، مثل مكافحة تهريب المخدرات ودعم التحالف الشمالي في معاركه ضد طالبان خلال الحرب الأهلية الأفغانية (1996–2001).
وفي عام 1997، عُيّن قاآني نائبًا لقائد فيلق القدس من قبل القائد العام يحيى رحيم صفوي، وكان قاسم سليماني هو قائد الفيلقى وأشرف قاآني بصفته نائبًا، على تقديم التمويل للجماعات شبه العسكرية بما في ذلك حزب الله.
بعد انضمامه إلى فيلق القدس، بدأ قاآني عمليات عسكرية في شرق إيران ساعدت على تسهيل دعم التحالف الشمال وحارب عصابات تهريب المخدرات الأفغانية على الحدود بين إيران وأفغانستان في التسعينيات.
وانتقل في وقت ما الى العمل في سوريا
وربط به هجوم وقع في 25 مايو 2012، حينما تعرضت قريتان في منطقة الحولة بسوريا لهجوم أسفر عن مقتل 108 أشخاص، من بينهم 49 طفلًا. وخلص محققو الأمم المتحدة إلى أن الضحايا قُتلوا في حملة إعدام سريعة.
في يناير 2020، عيّنه المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي قاآني قائدًا لـفيلق القدس بعد بضعة ساعات من اغتيال سليماني

اشتباه بالتجسس
في أوائل أكتوبر 2024، ظهرت مخاوف بشأن مكان وجود قاآني بعد غيابه عن فعاليات عامة كبرى، بما في ذلك صلاة جماعية ترأسها آية الله علي خامنئي تكريمًا لزعيم حزب الله حسن نصر الله.
وقد شوهد آخر مرة وهو يساعد حزب الله في بيروت، ولم يصدر الحرس الثوري الايراني اي بيان رسمي بشأن حالته. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية أن قاآني قد يكون قد أُصيب أو قُتل في غارة جوية إسرائيلية على بيروت، ولم تؤكد السلطات الإيرانية وضعه.
وأفاد تقرير نشرته Middle East Eye بأنه مُحتجز وجار التحقيق معه بشأن اختراقات أمنية.
وكانت هناك شائعات بأن قاآني مشتبه به في تسريب استخباراتي مكّن إسرائيل من توجيه ضربة قاصمة لحزب الله في عام 2024. وبعد اغتيال حسن نصر الله، أفادت تقارير بأن عناصر من الحرس الثوري الإيراني استجوبوا قاآني بشأن احتمال ارتباطه بأنشطة استخباراتية إسرائيلية. وبحسب صحيفة The Sun، فقد وُضع قيد الإقامة الجبرية والتحقيق معه بتهمة محتملة بأنه جاسوس إسرائيلي.
ويرى المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية لاري جونسون في تصريحاته لبرنامج قصارى القول على قناة روسيا اليوم ، أن إسماعيل قآني لم يكن سوى (العميل الخفي ) الذي منح الموساد مفاتيح الوصول إلى نصر الله وهنية والقادة في إيران، مشيراً إلى أن غيابه الغامض ليس سوى نتيجة حتمية لدوره المزدوج.
لكن الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي
فيصف قأأني بالبطل المجاهد ويتصدى لما يصفها
بـ ( محرقة السمعة ) وإن الجنرال قآني هو وارث سر سليماني) ، معتبراً أن تسويق رواية خيانته ليس سوى فصل من فصول الحرب النفسية الغربية لضرب الروح المعنوية لبيئة المقاومة وتفكيك وحدة القرار العسكري .
########

وقد استفسرت من بعض الأصدقاء الذي أعرف بأنهم من المتابعين الجيدين للاحداث ، عن معلوماتهم بمصير إسماعيل قأأني ، وجائتني ردود يناقض بعضها مع البعض الاخر وكلها لا تتناقض مع ما رددته المصادر المختلفة..
منهم من قال انه قتل وآخر يقول انه هرب وثالث يشير الى انه تم اعدامه وغيره يقول انه حي تحت التحقيق ،وكلها لا تختلف عن ما رددته المصادر المختلفة.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

915 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع